-
بنك الإسكندرية يطرح أعلى حساب توفير في السوق ويرفع العائد لهذه النسبة
-
وزير الري لـ«إيجي إن»: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
-
انتعاش مؤشرات البورصة بأكثر من 4% ورأس المال يربح 55 مليار جنيه
-
باستثمارات 30 مليار دولار.. بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي
تخفيض مدة الدراسة لـ4 سنوات.. الأعلى للجامعات يعتمد اللائحة المعدلة لكلية الهندسة بجامعة مصر
الأحد، 09 أغسطس 2026 02:15 م
المجلس الأعلى للجامعات
أعلن الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، اعتماد المجلس الأعلى للجامعات اللائحة المعدلة لمرحلة درجة البكالوريوس في الهندسة التي تمنحها كلية الهندسة، وذلك إثر تقدم الجامعة بطلب الاعتماد إلى المجلس.
وأوضح الدكتور أحمد حمد، أن الجامعة تلقت خطابًا رسميًا من الأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، يُخطرها باعتماد اللائحة المعدلة.
فترة الدراسة لكلية الهندسة وشراكات صناعية ومعلوماتية كبرى
وأشار إلى أن فترة الدراسة بكلية الهندسة، أصبحت أربع سنوات بدلًا من خمس سنوات، وهو ما يتماشى مع ما هو مطبق في أشهر كليات الهندسة حول العالم.
وأكد حمد، أن الجامعة راعت في إعداد اللائحة المعدلة لكلية الهندسة، التوافق مع أفضل الممارسات العالمية في مجال الهندسة وتخصصاتها المختلفة، بما يضمن تخريج مهندسين على أعلى مستوى من الكفاءة، ما يُهيئ أمامهم أسواق العمل الإقليمية والدولية.
وأَلفت إلى أن الجامعة، تمتلك شبكة واسعة من الاتفاقيات مع أبرز جامعات الهندسة في العالم، إلى جانب شراكات صناعية مع كبرى الشركات العاملة في مجالي هندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ويوفر ذلك لطلابها تدريبًا تطبيقيًا موازيًا للدراسة النظرية، ويضمن تلبية متطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وكشف الأستاذ الدكتور أشرف مهران، عميد كلية الهندسة بجامعة مصر للمعلوماتية، أن تعديلات لائحة الكلية تفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب في التخصصات الهندسية الحديثة التي تواكب متطلبات سوق العمل المحلية والعالمية، من خلال خمسة برامج هندسية رئيسية، تُؤهل الخريجين لأكثر المهن طلبًا في عالم تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والاستدامة.
مميزات الدراسة بجامعة مصر
وأوضح الدكتور مهران، أن الدراسة بكلية هندسة جامعة مصر للمعلوماتية، تتميز بتخصصها المحوري في تكنولوجيا المعلومات، وارتكازها على امتلاك عدد كبير من المعامل الحديثة والمتطورة التي تسهم في الربط بين الدراسة النظرية والتطبيقية.
وأشار إلى أن الطلاب، يتلقون تدريبهم العملي في معامل ذات إمكانيات متقدمة داخل مدينة المعرفة التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار الدكتور مهران، على صعيد البرامج المقدمة، إلى أن الكلية تقدم برنامج هندسة الإلكترونيات والاتصالات، الذي يُتيح للطالب التخصص في تصميم الدوائر والرقائق الإلكترونية الداخلة في صناعة معالجات الحاسب ووحدات الذاكرة، أو التخصص في أنظمة الاتصالات، سواءً شبكات الهواتف المحمولة أو الألياف الضوئية، أو الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية.

أربعة تخصصات دقيقة لـ"تطوير برنامج هندسة الحاسب"
كما تضمنت اللائحة الجديدة، تطوير برنامج هندسة الحاسب، ليضم أربعة تخصصات دقيقة، الأول تخصص الأنظمة المدمجة، ويتعلم فيه الطالب أنظمة التشغيل الفوري والمتحكمات الدقيقة وتصميم الدوائر القابلة للبرمجة، ما يُؤهله للعمل مهندسًا لأنظمة مدمجة أو في مجال أجهزة إنترنت الأشياء.
ويتضمن الهدف الثاني، تخصص هندسة الذكاء الاصطناعي، إذ يدرس الطالب التعلم الآلي والتعلم العميق والرؤية الحاسوبية، وبناء معالجات الذكاء الاصطناعي.
ويتحدث الثالث عن تخصص أنظمة الأمن السيبراني، حيث يتعمق فيه الطالب بمبادئ هذا المجال بدءًا من الرياضيات والأسس الحسابية للتشفير، وصولًا إلى أمن الشبكات ومراكز البيانات.
وينص التخصص الرابع على أن الحوسبة الكمومية تخصص حديث، يدرس فيه الطالب أساسيات الحوسبة الكمومية وخوارزمياتها وهندسة برمجياتها وأنظمة التشفير الكمومي.
برنامج الهندسة المعمارية تتضمن ثلاثة تخصصات
وأضاف الدكتور مهران، أن برامج الكلية الجديدة، تشمل برنامج الهندسة المعمارية الذي يدمج بين العمارة وتكنولوجيا المعلومات لمواكبة الطلب المتزايد على إنشاء المدن الذكية.
ويضم ثلاثة تخصصات دقيقة: العمارة الرقمية المتخصصة في التصميم البارامتري والحاسوبي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمارة، وتكنولوجيا المباني التي تركز على معايير الاستدامة البيئية وتقنيات الطاقة المتجددة، والتراث الرقمي.
وأوضح الدكتور مهران، في مجال الهندسة الميكانيكية، أن الكلية تقدم برنامجي هندسة الميكاترونكس، والذي يدمج بين الهندسة الميكانيكية والإلكترونية والحاسبات، ويتعلم فيه الطالب أنظمة التحكم الصناعية والروبوتات والأنظمة ذاتية القيادة، وبرنامج الهندسة الصناعية المصممة لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الخامسة، حيث يتعلم الطالب استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الصناعية وسلاسل الإمداد والأتمتة.
وأشار الدكتور مهران، إلى أن الكلية تتيح حزمة من البرامج الثانوية، صُممت للرد على تحديات سوق العمل التي باتت تدمج بين أكثر من تخصص هندسي، إذ يمكن للطالب الملتحق بأحد البرامج الرئيسية، دراسة أحد أربعة برامج ثانوية لاكتساب مهارات تقنية عابرة للتخصصات التقليدية.
وتشمل نظم إنترنت الأشياء، ونظم الذكاء الاصطناعي، ونظم الروبوتات والأنظمة ذاتية القيادة، والمدن الذكية والعمران الرقمي.
كما أكد أن تعديلات اللائحة، تواكبها توسعة في شبكة الشراكات مع المؤسسات العالمية المرموقة، مشيرًا إلى توقيع اتفاقية شهادة مزدوجة لطلاب تخصص هندسة الحاسب للحصول على شهادتي البكالوريوس والماجستير من جامعة سيزى الفرنسية، فضلًا عن اتفاقيات مماثلة مع جامعات دولية أخرى في مراحلها النهائية من الاعتماد، إضافة إلى توفير فرص التدريب العملي لطلاب الكلية في عدد من الدول الأوروبية.
وخلص مهران، إلى أن هذا التنوع في البرامج والتخصصات، يمنح طلاب الكلية فرصة اختيار المسار الذي يتناسب مع شغفهم وقدراتهم، في ظل مواكبة أحدث التخصصات المطلوبة عالمياً؛ من الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مرورًا بالعمارة الرقمية والاستدامة، وصولًا إلى الروبوتات والهندسة الصناعية، ليكون الخريج مؤهلًا لدخول سوق عمل تنافسي، يتعاظم اعتماده على التكنولوجيا والابتكار يومًا بعد يوم.
Short Url
كاسبرسكي: 17% من موظفي مصر ارتكبوا أخطاء تقنية بسبب ضعف الوعي بالأمن السيبراني
09 أغسطس 2026 10:10 ص
«أوبن إيه آي» تبطيء تطوير «أسترا» بعد تصاعد مخاوف الأمن السيبراني
09 أغسطس 2026 09:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً