الأحد، 09 أغسطس 2026

01:43 م

روبوت روسي يقتحم أخطر مناطق الإشعاع بمفاعل الضبعة النووي دون تدخل بشري (خاص)

الأحد، 09 أغسطس 2026 12:03 م

روبوت روسي يفحص مفاعل الضبعة من الداخل - صورة تعبيرية

روبوت روسي يفحص مفاعل الضبعة من الداخل - صورة تعبيرية

يجري حالياً تطوير نظام آلي (روبوتي) مخصص لمحطة "الضبعة" للطاقة النووية في مصر، وذلك لإجراء عمليات فحص آلي -دون إتلاف للمواد- لمعدات المفاعل في المناطق التي يشكل فيها التدخل البشري خطراً بسبب مستويات الإشعاع العالية.

بحسب مصدر مطلع لـ"إيجي إن" فقد تم  تطوّر هذا النظام مهندسون من شركتي "أورالاتوم إنيرجو ريمونت"  و"أتوم إنيرجو ريمونت" - وتحديداً مركز الاختبارات غير الإتلافية (NDTC) التابع لها - حيث يعتمد النظام على عجلات مغناطيسية، وأجهزة استشعار بالموجات فوق الصوتية للكشف عن العيوب، وكاميرا قياس عالية الدقة لفحص المناطق التي يصعب الوصول إليها، مما يغني العمال عن دخول المناطق ذات الإشعاع المرتفع.

 وستكون محطة "الضبعة" أول منشأة نووية خارج روسيا تتسلم هذا النظام التشغيلي.

 مستشعرات الكشف عن العيوب

كما يتكون الروبوت من أذرع مناولة وروبوت مزود بعجلات مغناطيسية لتحريك مستشعرات الكشف عن العيوب بالموجات فوق الصوتية وكاميرا قياس بدقة عالية في المناطق التي يصعب الوصول إليها. 

ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا الابتكار في الاستغناء التام عن الحاجة إلى وجود بشري في المناطق ذات المستويات العالية من الإشعاع، حيث يشكل الفحص اليدوي خطراً على الحياة. 

وتمت عملية التصميم باستخدام نظام محلي للتصميم بمساعدة الحاسوب (CAD). وللحد من الأخطاء، قام المهندسون بتحسين الجوانب الميكانيكية والإلكترونية والبرمجية بالاستعانة بعدة نماذج أولية مصنوعة من مواد متنوعة.

ومن المقرر أن ترسل الرسومات النهائية إلى مرحلة الإنتاج لتصنيع المكونات المعدنية خلال هذه الشهر.

 ويلبي المشروع تماماً الحاجة إلى استبدال أنظمة أجنبية مماثلة ببدائل محلية، كما أنه يمتثل لجميع المعايير ذات الصلة.

 محطة "الضبعة" للطاقة النووية

ويجري حالياً إنشاء محطة "الضبعة" للطاقة النووية في مصر -وهي أول محطة نووية في البلاد- على ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​بمحافظة مطروح، وذلك بالتعاون مع شركة "روساتوم" الروسية. 

يضم المشروع أربعة مفاعلات من طراز (VVER-1200) (الجيل الثالث المطور +Gen III)، بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميجاوات، أي 1200 ميجاوات لكل وحدة. وقد بدأت أعمال الإنشاء في عام 2022، حيث أحرز العمل تقدماً ملموساً في جميع الوحدات الأربع.

وتَمثَّل أحدث إنجاز رئيسي في تركيب وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة الثانية في يوليو 2026، وذلك عقب تركيب وعاء المفاعل الخاص بالوحدة الأولى في نوفمبر 2025، وهو تطور يعكس الوتيرة المتسارعة لأعمال البناء في الموقع.

 وتستهدف مصر تشغيل المفاعلات الأولى قبل نهاية العقد الحالي، حيث يُتوقع أن يعزز المشروع -المكون من أربع وحدات- إمدادات الكهرباء في البلاد بشكل كبير وأن يسهم في تنويع مزيج الطاقة لديها.

كما صمم مشروع الضبعة لدعم تطبيقات أوسع في مجال الطاقة، تشمل توليد الكهرباء واحتمالية تحلية مياه البحر، في حين تشتمل تقنية (VVER-1200) على أنظمة أمان حديثة صُممت لتلبية معايير السلامة الدولية المعتمدة في مرحلة ما بعد حادثة "فوكوشيما".

اقرأ أيضا

ما الذي يحدث في محطة الضبعة الآن؟ مراحل البناء الرئيسية قبل التشغيل

كيف يتحول الوقود النووي بالضبعة في النهاية إلى كهرباء لإنارة منزلك؟

Short Url

search