-
الملاذ الآمن: الفضة تقفز 2.21% في مصر و6.5% عالميا خلال أسبوع
-
"إيزي كاش" و"المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات" تجددان شراكتهما الاستراتيجية
-
وزير الري لـ"إيجي إن": إثيوبيا تتحمل المسؤولية كاملة في غياب بيانات إدارة مياه النيل
-
الذهب ينهي التصحيح.. وخبير يتوقع تجاوزه 5 آلاف دولار والقاع عند 3,900 دولار
د.محمد عبد الهادي يكتب.. الخدعة الأمريكية والحرب.. والهدف تحريك الاقتصاد العالمي لإنقاذ ديون الولايات المتحدة
السبت، 08 أغسطس 2026 05:08 م
د.محمد عبد الهادي
اعتادت أمريكا، كل فترة، على تغيير المحركات الاقتصادية، لتصبح هي المتغير الحاكم الذي يؤثر في مختلف المتغيرات الاقتصادية العالمية. ومنذ الحرب العالمية الثانية واتفاقية بريتون وودز، التي جعلت الدولار محورًا أساسيًا في النظام النقدي العالمي، بدأت الولايات المتحدة في إعادة تشكيل قواعد الاقتصاد العالمي بما يتناسب مع مصالحها.
وهذا ما حدث عندما أعلن الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون عام 1971 وقف قابلية تحويل الدولار إلى الذهب، فيما عُرف بـ"صدمة نيكسون"، وليس عام 1973 كما يُشار أحيانًا.
وتوالت بعد ذلك التحولات التي ساهمت الولايات المتحدة في إعادة تشكيلها اقتصاديًا، وصولًا إلى أزمة كورونا عام 2020، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، التي ساهمت الولايات المتحدة في دعم أوكرانيا خلالها، بالتزامن مع تشديد الخناق الاقتصادي على روسيا وفرض عقوبات واسعة عليها، وقبلها فرض عقوبات على إيران.
واستمرارًا لهذه السياسات، تأتي التحركات المرتبطة بالحرب والتوترات مع إيران، بما يؤدي إلى تغيير العديد من المتغيرات الاقتصادية العالمية، والاستفادة من التحولات التي تحدث في أسعار الذهب والنفط وغيرها من الأصول والسلع الاستراتيجية.
وفي النهاية، تصب هذه التحولات، وفقًا لهذه الرؤية، في مصلحة الولايات المتحدة، من خلال إعادة تحريك الاقتصاد العالمي وإعادة توزيع الاستثمارات والثروات، بما قد يساعد واشنطن على إدارة أعباء ديونها الضخمة، التي تقترب من 40 تريليون دولار.
د.محمد عبد الهادي خبير أسواق المال
Short Url
الدكتور علي عبد النبي يكتب: خطورة نووي إيران بعد هجرة التكنولوجيا من الغرب إلي الشرق
03 أغسطس 2026 07:23 م
د.محمد عسكر يكتب: كيف أنذرت هواتف أندرويد المصريين قبل هزة السويس؟
03 أغسطس 2026 01:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً