حماية البحيرات تنشئ 4 مكاتب ميدانية بموانئ الصيد لتعزيز منظومة البيانات السمكية
الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 09:13 م
جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية
أطلق جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية مشروع تجريبيا جديدًا لإنشاء مكاتب ميدانية متخصصة داخل عدد من مواني الصيد على ساحل البحر المتوسط، بهدف تطوير منظومة رصد مصايد الأسماك ورفع كفاءة جمع البيانات المتعلقة بالمصايد، بالتعاون مع الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر المتوسط (GFCM) التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة في مصر.
ويأتي المشروع في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة إدارة الموارد السمكية وتحقيق الاستخدام المستدام للثروة السمكية، من خلال توفير بيانات دقيقة تساعد في إعداد الدراسات العلمية ودعم خطط تنمية المخزون السمكي.
وأكد اللواء أ.ح الحسين فرحات محمد، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، أن إنشاء هذه المكاتب الميدانية يأتي ضمن استراتيجية الجهاز لتطوير آليات جمع البيانات السمكية، ودعم فرق العمل المتخصصة، وتوفير التجهيزات اللازمة وفق أحدث النظم العلمية والتكنولوجية المستخدمة في مجال رصد المصايد.
بيانات دقيقة ومتكاملة حول حركة الصيد وكميات المصيد
وأوضح أن توافر بيانات دقيقة ومتكاملة حول حركة الصيد وكميات المصيد والأنواع المختلفة يمثل عنصرًا أساسيًا في تحسين عملية التخطيط واتخاذ القرارات المتعلقة بالحفاظ على الموارد السمكية وتنميتها.
وأشار إلى أن إنشاء الوحدات الميدانية داخل مواني الصيد يهدف إلى تعزيز تواجد فرق الرصد بالقرب من مواقع إنزال الأسماك ومجتمعات الصيد، بما يسهم في تحسين جودة البيانات، وتسهيل التواصل المباشر مع الصيادين وأصحاب المصلحة، وتقليل التحديات التي تواجه عمليات جمع المعلومات.
وأضاف أن المشروع يعكس أهمية التعاون الفني بين جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية والهيئة العامة لمصايد أسماك البحر المتوسط، مؤكدًا حرص الجهاز على الاستفادة من الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات الحديثة في إدارة المصايد.
بيانات دقيقة ومتكاملة حول حركة الصيد وكميات المصيد
وشهد المشروع تركيب 4 وحدات مكتبية ميدانية "كرفانات" داخل مواني أبوقير والمعدية ودمياط وبورسعيد، لتكون مقارًا دائمة لفرق جمع البيانات التابعة للجهاز.
وزُودت هذه الوحدات بالتجهيزات الأساسية اللازمة للعمل الميداني، وتعتمد على الطاقة الشمسية، بما يتيح تنفيذ عمليات رصد وتسجيل بيانات المصيد وجهد الصيد، ومتابعة المصيد المرتجع، إلى جانب جمع البيانات البيولوجية والاجتماعية والاقتصادية، ورصد الأنواع المعرضة للخطر.
ويمثل إنشاء هذه المكاتب نقلة نوعية في منظومة جمع البيانات السمكية، حيث تساهم في تقريب فرق العمل من مواقع الصيد، وتحسين سرعة ودقة تسجيل المعلومات، فضلًا عن دعم التواصل بين الباحثين والصيادين ومختلف الجهات المعنية.
كما تساعد هذه الوحدات في رفع كفاءة العمل الميداني من خلال توفير بيئة عمل مجهزة للعاملين، ودمج الجوانب الفنية والإدارية داخل مواقع الصيد، بما يساهم في تنظيم عمليات الرصد والاستجابة بشكل أسرع للاحتياجات التشغيلية.
ويأتي المشروع ضمن برنامج MedSea4Fish التابع للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر المتوسط، والذي يهدف إلى دعم قدرات الدول المطلة على البحر المتوسط، من خلال توفير التدريب والمساعدة الفنية وأحدث الأدوات الخاصة بجمع وتحليل بيانات المصايد.
ومن المقرر تقييم نتائج المرحلة التجريبية لهذه الكرفانات تمهيدًا للتوسع في إنشاء وحدات مماثلة داخل مواني الصيد مستقبلًا، بما يدعم بناء شبكة وطنية متكاملة لرصد المصايد وتوفير قاعدة بيانات حديثة تخدم متخذي القرار.
وأكد المهندس عاطف صلاح مجاهد، مدير عام الإدارة العامة للمصايد، أن التعاون مع الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر المتوسط يمثل نموذجًا مهمًا للشراكات الفنية التي تسهم في نقل الخبرات وبناء القدرات الوطنية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الإدارة المستدامة للثروة السمكية باعتبارها أحد الموارد الاقتصادية والغذائية المهمة.
Short Url
بدعم من اليابان و«اليونيدو».. افتتاح أجهزة حديثة لدعم معامل الرقابة على الصادرات
04 أغسطس 2026 09:45 م
قبل التقديم.. 5 خطوات من التعليم العالي تحمي الطلاب من الكيانات الوهمية
04 أغسطس 2026 09:31 م
التنسيق يوجه رسالة مهمة لحاملي الدبلومة الأمريكية من السعودية بشأن اعتماد الشهادات
04 أغسطس 2026 09:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً