الثلاثاء، 04 أغسطس 2026

09:09 م

هل تتعرض مصر لنشاط زلزالي؟.. تحذيرات حكومية سابقة توضح

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 08:05 م

زلزال/ أرشيفية

زلزال/ أرشيفية

عادت التصريحات التي أدلت بها وزيرة البيئة السابقة، ياسمين فؤاد، في يونيو 2025 إلى دائرة الضوء عقب الزلزال الذي ضرب مصر يوم الاثنين، 3 أغسطس 2026، مما أثار نقاشاً متجدداً حول مدى استعداد البلاد للنشاط الزلزالي.

وكانت فؤاد قد حذرت آنذاك من أن مصر تشهد تغيرات مناخية وجيولوجية غير مسبوقة، مشيرة إلى أن البلاد تبدو وكأنها تقترب من منطقة ذات نشاط زلزالي متزايد، ومشددة على أهمية الحفاظ على حالة دائمة من الاستعداد.

الوزيرة السابقة حذرت من تزايد النشاط الزلزالي

خلال مقابلة تلفزيونية في يونيو 2025، ذكرت فؤاد أن مصر بدأت تشهد زلازل لم تكن مألوفة في العقود السابقة، واصفة هذا الاتجاه بأنه مؤشر على تغير الظروف الجيولوجية.

وأوضحت أنه على الرغم من أن الزلازل لا تنتج مباشرة عن التغير المناخي، إلا أن ارتفاع منسوب مياه البحر والتغيرات البيئية الأوسع نطاقاً قد تؤثر على الأنظمة الجيولوجية، وهو ما ينبغي أخذه في الاعتبار عند تقييم المخاطر على المدى الطويل.

كما سلطت الوزيرة السابقة الضوء على تزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة - بما في ذلك الأمطار الغزيرة، والسيول المفاجئة، وموجات الجفاف، والعواصف غير المعتادة - مؤكدة على ضرورة الاستعداد الشامل للكوارث ووضع خطط منسقة للاستجابة للطوارئ.

الزلزال الأخير يعيد إحياء النقاش

حظيت تصريحات “فؤاد” باهتمام متجدد بعد الشعور بزلزال في عدة محافظات مصرية بعد ظهر يوم 3 أغسطس 2026.

ووفقاً للمعهد القومي للبحوث الفلكية، بلغت قوة الزلزال 5.2 درجة على مقياس ريختر، ووقع في الساعة 3:00:34 بالتوقيت المحلي، وعلى عمق 10 كيلومترات، عند إحداثيات تقريبية تبلغ 30.30 درجة شمالاً و32.61 درجة شرقاً، وشعر السكان بالهزة في القاهرة والجيزة والإسكندرية ومنطقة الدلتا ومناطق أخرى.

الحكومة تؤكد سلامة البنية التحتية

عقب الزلزال، أكدت وزارة الموارد المائية والري أن السد العالي في أسوان وغيرها من المنشآت المائية الرئيسية ظلت آمنة تماماً، حيث لم ترصد أنظمة المراقبة أي تأثيرات هيكلية عليها. ك

ما أكد المسؤولون مجدداً أن مصر تشغل أنظمة متطورة للرصد الزلزالي والاستجابة للطوارئ، وذلك لتقييم سلامة البنية التحتية الحيوية بشكل مستمر.
 

Short Url

search