الإثنين، 03 أغسطس 2026

11:34 م

مفاجأة.. 12 هزة أرضية لم يشعر بها المواطنون بعد زلزال الفجر

الإثنين، 03 أغسطس 2026 10:27 م

زلازل _ أرشيفية

زلازل _ أرشيفية

محمد ممدوح

أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن القوة النهائية لزلزال خليج السويس استقرت عند 5.5 درجة على مقياس ريختر وفق آخر تحديث، موضحًا أن قيم الزلازل قد تشهد تعديلات طفيفة عقب وقوعها حتى تكتمل البيانات الواردة من جميع محطات الرصد المنتشرة على مستوى الجمهورية.

عمليات الرصد والتحليل الزلزالي

وقال “الهادي” في تصريحات تلفزيونية، إن الفارق بين تسجيل الزلزال بقوة 5.5 أو 5.6 درجة لا يمثل اختلافًا مؤثرًا من الناحية العلمية، مشيرًا إلى أن هذه التعديلات تُعد طبيعية في عمليات الرصد والتحليل الزلزالي.

وأوضح أن مركز الزلزال وقع بالقرب من مدينة السويس، على بعد نحو 40 كيلومترًا شمال المدينة في منطقة تقع على حدود البحيرات، فيما يبعد عن القاهرة بنحو 130 كيلومترًا، وهو ما تسبب في شعور عدد كبير من المواطنين بالهزة الأرضية، خاصة سكان الأدوار المرتفعة والمناطق القريبة نسبيًا من مركز الزلزال.

شدة الإحساس بالزلازل

وأضاف أن طبيعة التربة تلعب دورًا رئيسيًا في شدة الإحساس بالزلازل، موضحًا أن التربة الطينية والهشة تضخم الموجات الزلزالية وتزيد من الإحساس بالهزة، في حين تقلل التربة الصخرية من تأثيرها، مؤكدًا أن ذلك لا يعكس وجود عيوب إنشائية في المباني.

وأشار إلى أن أجزاء واسعة من مدينة السويس تقع فوق طبقات صخرية، بما جعل الإحساس بالهزة فيها أقل مقارنة ببعض مناطق القاهرة الكبرى والدلتا، التي تتميز بتربة طينية ساهمت في زيادة الشعور بالزلزال.

وفيما يتعلق بمدة الهزة، أوضح رئيس قسم الزلازل، أن الفترة التي يشعر خلالها المواطنون بالزلزال تختلف وفقًا للمسافة من مركزه، لافتًا إلى أن متوسط مدة الإحساس بالهزة في القاهرة بلغ نحو 34 ثانية، بينما اعتقاد بعض المواطنين بأن الزلزال استمر دقيقة أو أكثر يرجع إلى حالة الخوف والهلع التي تصاحب مثل هذه الأحداث، ما يجعل الزمن يبدو أطول من حقيقته.

أكثر من 12 هزة ارتدادية ضعيفة

وكشف "الهادي" أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية رصد خلال الساعات التالية للزلزال، أكثر من 12 هزة ارتدادية ضعيفة، مؤكدًا أن جميعها كانت محدودة للغاية ولم يشعر بها المواطنون، وإنما سجلتها أجهزة الرصد الزلزالي فقط.

وأضاف أن عدد التوابع المسجلة يعتمد على كثافة وانتشار محطات الرصد، موضحًا أن المحطات الحالية المنتشرة على مستوى الجمهورية ترصد الهزات التي تقع ضمن نطاق حساسيتها، بينما يصبح تسجيل الهزات الأضعف أكثر صعوبة كلما انخفضت قوتها.

وأكد رئيس قسم الزلازل أن الوضع لا يدعو للقلق، مشيرًا إلى أن التوابع الضعيفة تُعد سلوكًا طبيعيًا بعد وقوع الزلازل، وأن المعهد يواصل متابعة النشاط الزلزالي على مدار الساعة من خلال شبكة الرصد القومية

اقرأ أيضًا:

القومي للبحوث الفلكية يوضح الإجراءات الوقائية لمحطات توليد الكهرباء لمواجهة الزلازل

إجراءات عاجلة لحماية محطات التحلية من الزلازل.. دليل جديد من «البحوث الفلكية»

Short Url

search