-
تفاصيل وشروط الشهادة الخماسية من البنك الأهلي المصرى.. أعلى عائدة لمدة 5 سنوات
-
"داتا لايف" لخدمات الذكاء الاصطناعي تطلق «رع شات» أول تطبيق محادثات مصري 100%
-
التنبؤ بالزلزال حقيقة أم خرافة؟.. علاقة أجهزة الأندرويد بالكوارث الطبيعية
-
الذهب يحطم آمال المستثمرين.. خسائر تتجاوز 1500 دولار للأوقية خلال 8 أشهر
أسواق المال العربية تقفز بدعم تهدئة إيران وسط مكاسب قوية للأسهم السعودية
الإثنين، 03 أغسطس 2026 02:18 م
أسواق المال العربية
مي المرسي
استعادت أسواق المال العربية زخمها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما عززت التطورات السياسية في الشرق الأوسط شهية المستثمرين للمخاطرة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف المحادثات مع إيران وإلغاء ضربة عسكرية كانت وشيكة، وهو ما انعكس سريعًا على أسعار النفط وأداء البورصات الخليجية والعربية.
وجاءت موجة الصعود مدعومة بتراجع المخاوف من اتساع الصراع الإقليمي، مع هبوط أسعار النفط وتزايد الرهانات على نجاح المسار الدبلوماسي، ما دفع المستثمرين للعودة إلى أسواق الأسهم، خاصة في السعودية ومصر.
التهدئة السياسية تدعم ثقة المستثمرين
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن جولة جديدة من المفاوضات مع إيران ستبدأ الاثنين، بعدما قرر العدول عن تنفيذ هجوم عسكري واسع، مشيرًا إلى أن القرار جاء استجابةً لمطالب عدد من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وفي مقدمتهم السعودية، لمنح الحلول الدبلوماسية فرصة جديدة.
وأوضح ترامب أن الضربة التي تم إلغاؤها كانت ستكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لكنه شدد على أن واشنطن تفضل التوصل إلى اتفاق يحقق أهدافها دون تصعيد عسكري، لافتًا إلى أن المباحثات تشمل أيضًا إعادة فتح مضيق هرمز بصورة طبيعية، وهو ما عزز تفاؤل الأسواق بشأن مستقبل إمدادات الطاقة العالمية.
تراجع النفط يعزز شهية المخاطرة
انعكست هذه التطورات مباشرة على أسواق الطاقة، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 7% خلال التعاملات المبكرة، قبل أن تستقر خسائرها قرب 5%، بعدما كانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 20% خلال يوليو بفعل التوترات العسكرية، ويرى محللون أن انخفاض أسعار النفط خفف من مخاوف التضخم العالمي واضطرابات الإمدادات، ما شجع المستثمرين على زيادة مراكزهم في الأسهم بدلاً من الأصول الدفاعية.

السوق السعودية تقود مكاسب البورصات العربية
قاد مؤشر السوق المالية السعودية "تاسي" موجة الصعود في المنطقة، مرتفعًا بنحو 0.88% ليصل إلى 10,783 نقطة، وسط تداولات تجاوزت 3.5 مليار ريال.
وشهدت الجلسة صعود 218 شركة مقابل تراجع 46 شركة فقط، بينما استقرت أسهم 6 شركات دون تغيير، في إشارة إلى اتساع نطاق المكاسب داخل السوق، وجاء الأداء الإيجابي مدعومًا بتحسن معنويات المستثمرين، إلى جانب استمرار الشركات في إعلان نتائجها المالية للنصف الأول من العام.
القطاعات والأسهم الأكثر صعودًا
تصدر قطاع الخدمات الاستهلاكية المكاسب بنسبة 2.94%، تلاه قطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 2.71%، ثم قطاع المرافق العامة بنسبة 2.38%.
أما على مستوى الأسهم، فقد جاء سهم صادرات في صدارة الرابحين بعدما قفز 9.05%، تلاه ليفا بنسبة 8.76% بعد إعلان نتائجه المالية، بينما ارتفع جبل عمر بنسبة 6.52%، وصعد هرفي للأغذية بنسبة 5.42%.
في المقابل، تصدر سهم شاكر قائمة التراجعات بانخفاض 5.45%، تلاه رسن وأسمنت الشرقية والبنك الأول، كما تراجع سهم سابك للمغذيات الزراعية بنسبة 1.60%.
سيولة قوية وإفصاحات تدعم السوق
استحوذ مصرف الراجحي على أعلى قيمة تداول بنحو 339.8 مليون ريال، رغم تراجعه بشكل طفيف، بينما جاء أرامكو السعودية في المرتبة الثانية بسيولة تجاوزت 230 مليون ريال مع ارتفاع سهمها 1.58%، كما تصدر سهم أمريكانا قائمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث الكمية، بالتزامن مع استمرار إعلان الشركات نتائج أعمالها وتوزيعات الأرباح، وهو ما عزز نشاط السوق.
البورصة المصرية تربح 27 مليار جنيه
وعلى الجانب الآخر، استفادت البورصة المصرية من تحسن الأجواء الإقليمية، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.36% ليصل إلى 54,480 نقطة.
كما صعد مؤشر EGX70 بنسبة 2.25%، وارتفع مؤشر EGX100 بنسبة 2%، بينما قفز رأس المال السوقي بنحو 27 مليار جنيه ليصل إلى 4.048 تريليون جنيه، وبلغت قيمة التداولات نحو 8.8 مليار جنيه خلال منتصف الجلسة، في ظل نشاط واضح من المستثمرين.

المستثمرون الأجانب يقودون موجة الشراء
أظهرت بيانات التداول وفقا لـ “ إنفستينج” اتجاه المستثمرين الأجانب إلى الشراء بصافي بلغ نحو 54.7 مليون جنيه، في مؤشر على عودة الثقة بالسوق المصرية مع انحسار التوترات الجيوسياسية، في المقابل، سجل المستثمرون العرب صافي بيع بالقيمة نفسها تقريبًا، بينما جاءت تعاملات المستثمرين المصريين شبه متوازنة.
ويعكس الأداء الإيجابي للأسواق العربية مدى ارتباطها بالتطورات السياسية في المنطقة، إذ تؤدي أي مؤشرات على التهدئة إلى زيادة الإقبال على الأسهم، بينما تدفع احتمالات التصعيد المستثمرين إلى الذهب والدولار والأصول الدفاعية.
كما ساهم تراجع أسعار النفط، إلى جانب الحديث عن إعادة فتح مضيق هرمز واستمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، في تعزيز التفاؤل بشأن استقرار أسواق الطاقة وتقليل الضغوط التضخمية، وهو ما منح البورصات العربية دفعة قوية في بداية تعاملات الأسبوع.
اقرأ أيضًا:
منظومة Yolka الروسية.. كيف دفعت الحرب الأوكرانية موسكو إلى ابتكار "مسيّرة ضد المسيّرات"؟
أسعار النفط تتراجع 6% وخام غرب تكساس عند 79.56 دولار
الصناعات غير البترولية تستحوذ على 83% من الإنتاج الصناعي في خطة الحكومة
أسعار الغاز الطبيعي تهبط لـ2.7 دولار وتراجع محدود رغم مكاسب سنوية تتجاوز 74%
أسهم الطاقة الآسيوية تهبط مع تراجع النفط وترقب محادثات مضيق هرمز
ارتفاع الين يهبط بأسهم السيارات اليابانية ويضغط على المصدرين.. تفاصيل
Short Url
الحرب في الشرق الأوسط تضرب إنفاق الأوروبيين والغذاء والسكن يتصدران
03 أغسطس 2026 03:54 م
التضخم الصناعي في أوروبا يتراجع لأدنى مستوياته منذ أشهر.. هل اقترب قرار خفض الفائدة؟
03 أغسطس 2026 04:00 م
«المركزي الأوروبي»: ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على استهلاك الأسر في منطقة اليورو
03 أغسطس 2026 03:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً