الإثنين، 03 أغسطس 2026

01:43 م

منظومة Yolka الروسية.. كيف دفعت الحرب الأوكرانية موسكو إلى ابتكار "مسيّرة ضد المسيّرات"؟

الإثنين، 03 أغسطس 2026 11:31 ص

منظومة يولكا الروسية

منظومة يولكا الروسية

مي المرسي

لم تعد الحرب الروسية الأوكرانية حرب مواجهة تقليدية بين جيشين يستخدمان الدبابات والمدفعية والطائرات المقاتلة، بل تحولت خلال السنوات الثلاث الماضية إلى أكبر ساحة اختبار للتكنولوجيا العسكرية الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة، فمع اتساع استخدام المسيّرات في الاستطلاع والاستهداف المباشر وتوجيه المدفعية، تغيرت طبيعة العمليات القتالية بصورة غير مسبوقة، وأصبحت السماء المنخفضة مسرحًا لاشتباكات يومية بين مئات الطائرات غير المأهولة، الأمر الذي دفع الطرفين إلى البحث عن وسائل دفاع جديدة تختلف عن منظومات الدفاع الجوي التقليدية.

وخلال المراحل الأولى من الحرب اعتمدت روسيا بصورة كبيرة على الحرب الإلكترونية للتعامل مع المسيّرات الأوكرانية، إذ استخدمت منظومات تشويش متطورة لتعطيل إشارات التحكم وإرباك أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، وهو ما حقق نتائج ملحوظة في بداية الصراع، خاصة مع المسيّرات التجارية التي كانت تعتمد على الاتصالات اللاسلكية التقليدية، لكن مع استمرار الحرب بدأت كييف في تطوير أساليب تشغيل أكثر تعقيدًا، كان أبرزها استخدام المسيّرات الموجهة عبر كابلات الألياف الضوئية، والتي لا تعتمد على موجات الراديو أثناء الطيران، وهو ما جعلها أقل تأثرًا بوسائل التشويش الإلكتروني، وأعاد رسم قواعد الاشتباك في ساحة المعركة.

أصبحت الطائرات المسيرة المزودة بالألياف الضوئية معدات بالغة الأهمية لكل من روسيا وأوكرانيا
مسيّرات الموجهة عبر كابلات الألياف الضوئية ـ الأوكرانية 

هذا التطور فرض تحديًا جديدًا أمام القوات الروسية، إذ لم يعد إسقاط المسيّرات يعتمد فقط على تعطيل الاتصال بينها وبين المشغل، بل أصبح يتطلب وسيلة اعتراض مادية مباشرة تستطيع الوصول إلى الهدف وتدميره في الجو، ومن هنا بدأت فكرة تطوير منظومة دفاع مختلفة تقوم على استخدام طائرة مسيّرة لاعتراض طائرة مسيّرة أخرى، لتظهر لأول مرة منظومة Yolka ( يولكا) التي تمثل أحد أبرز نماذج التحول في العقيدة العسكرية الروسية تجاه الدفاع الجوي قصير المدى.

يولكا .. أول طائرة مسيّرة اعتراضية روسية

وفي 3 و4 يوليو 2025 أعلنت الصحيفة الرسمية للحكومة الروسية Rossiyskaya Gazeta، بالتزامن مع وسائل الإعلام الحكومية، الكشف رسميًا عن منظومة يولكا باعتبارها أول طائرة مسيّرة اعتراضية روسية صُممت خصيصًا للتعامل مع التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة الصغيرة، سواء طائرات الاستطلاع متعددة المراوح أو طائرات FPV الانتحارية التي أصبحت تمثل أحد أخطر الأسلحة المستخدمة في الحرب الأوكرانية. ولم يكن الإعلان مجرد استعراض لسلاح جديد، بل جاء ليعكس إدراكًا روسيًا بأن الحرب دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها منظومات الدفاع الجوي التقليدية أو وسائل الحرب الإلكترونية وحدها قادرة على حماية القوات والمنشآت من التهديدات منخفضة الارتفاع.

لتلبية احتياجات الحرب مع أوكرانيا، روسيا تنتج 4000 طائرة بدون طيار FPV  يوميًا - موقع الدفاع العربي
طائرات FPV الانتحارية 

وتشير المعلومات التي أعلنتها الجهات الروسية إلى أن المنظومة طُورت بواسطة مكتب تصميم الطيران التكتيكي والدفاع اللاسلكي، وهو أحد المكاتب المتخصصة في تطوير الحلول الجوية والتقنيات المرتبطة بالحرب الإلكترونية والطائرات غير المأهولة،  وجاء المشروع استجابة مباشرة لمطالبات نقلها جنود وضباط يعملون في الخطوط الأمامية، بعدما أظهرت التجربة الميدانية الحاجة إلى وسيلة سريعة ورخيصة وقابلة للحمل يمكنها إسقاط المسيّرات خلال ثوانٍ، دون الحاجة إلى استدعاء منظومات دفاع جوي ثقيلة أو استخدام صواريخ مرتفعة التكلفة.

الرواية الروسية لمنظومة الدفاع يولكا

وتوضح الرواية الروسية أن فكرة Yolka لم تولد داخل مراكز الأبحاث فقط، وإنما جاءت نتيجة دروس ميدانية فرضتها الحرب اليومية على الجبهة، حيث أصبحت المسيّرات الأوكرانية تحلق باستمرار فوق مواقع القوات الروسية، وتنفذ مهام الاستطلاع وتصحيح نيران المدفعية وإلقاء الذخائر أو تنفيذ هجمات انتحارية دقيقة،  وفي كثير من الحالات كانت المسيّرات صغيرة الحجم ومنخفضة الارتفاع مثل طائرة  فالكيري الأوكرانية بما يجعل اكتشافها واعتراضها بواسطة الأنظمة التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة، فضلًا عن أن تكلفة استخدام صاروخ دفاع جوي ضد هدف لا تتجاوز قيمته بضعة آلاف من الدولارات تمثل عبئًا اقتصاديًا وعسكريًا يصعب استمراره لفترات طويلة.

طائرة فالكيري الأوكرانية بدون طيار أثناء تنفيذ مهمة استطلاع جوي، وتُستخدم في رصد تحركات القوات المعادية وتوجيه نيران المدفعية بدقة.. تتميز بمدى تشغيلي يتراوح بين 35 و40 كيلومترًا، وقدرة على التحليق حتى ارتفاع 1000 متر، مع مقاومة أعلى لأنظمة الحرب الإلكترونية مقارنة بالطائرات التجارية بدون طيار، ما يجعلها إحدى أبرز منصات الاستطلاع في القوات المسلحة الأوكرانية وحرس الحدود.

ومع تصاعد هذا التحدي، بدأت روسيا في إعادة النظر في فلسفة الدفاع الجوي القريب، فبدلًا من الاعتماد الكامل على الصواريخ والرادارات، اتجهت إلى تطوير مفهوم جديد يعتمد على “مسيّرة تطارد مسيّرة”،  ويقوم هذا المفهوم على إرسال طائرة خفيفة وسريعة لملاحقة الهدف والاصطدام به أو تفجيره في الجو، وهو ما يوفر وسيلة اعتراض منخفضة التكلفة يمكن استخدامها بصورة متكررة على امتداد الجبهة.

ولم يمض وقت طويل على الإعلان عن المنظومة حتى أعلنت موسكو، في أواخر عام 2025، بدء تسليم Yolka بكميات كبيرة إلى وحدات مشاة البحرية الروسية وبعض تشكيلات الدفاع الجوي العاملة في الخطوط الأمامية، كما أكدت دخولها الخدمة لحماية عدد من المنشآت العسكرية والحيوية داخل الأراضي الروسية، في ظل تزايد الهجمات التي تنفذها المسيّرات بعيدة المدى ضد المطارات والمستودعات ومراكز القيادة،  ويعكس هذا الانتقال السريع من مرحلة الإعلان إلى مرحلة التسليم أن المنظومة لم تُصمم باعتبارها مشروعًا تجريبيًا، بل كحل عملياتي عاجل فرضته متطلبات الحرب.

فيديو: القوات الروسية تستخدم نظام
"يولكا" تسقط  طائرات أوكرانية بدون طيار في الجو باستخدام الاصطدام
 

ويرى مراقبون أن ظهور Yolka يعكس تغيرًا أعمق في التفكير العسكري الروسي، فالحرب الأوكرانية أثبتت أن السيطرة على السماء لم تعد تعني فقط امتلاك الطائرات المقاتلة أو أنظمة الدفاع بعيدة المدى، وإنما أصبحت مرتبطة أيضًا بالقدرة على حماية القوات من مئات المسيّرات الصغيرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وتتحرك بسرعة كبيرة وتغير مسارها باستمرار، ولهذا بدأت روسيا، مثلها مثل عدد من الجيوش الأخرى، في بناء طبقات دفاع جديدة مخصصة لهذا النوع من التهديدات، يكون فيها الاعتراض الجوي منخفض التكلفة جزءًا أساسيًا من المنظومة الدفاعية.

ومع استمرار تطور الحرب، لم تعد Yolka فقط طائرة اعتراضية، بل أصبحت نموذجًا يعكس اتجاهًا عالميًا جديدًا يقوم على مواجهة المسيّرات بالمسيّرات، وهو الاتجاه الذي يتوقع خبراء الدفاع أن يشكل أحد أهم ملامح الصراعات العسكرية خلال العقد المقبل، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة في الاستطلاع والهجوم والدفاع على حد سواء.

تطوير Yolka.. تغير واضح في فلسفة القتال الحديثة 

لم يكن تطوير Yolka مجرد إضافة نوعية إلى ترسانة الطائرات غير المأهولة الروسية، بل جاء ليعكس تغيرًا واضحًا في فلسفة القتال الحديثة، فبدلًا من استخدام الطائرات المسيّرة في تنفيذ مهام الاستطلاع أو الهجوم فقط، اتجهت موسكو إلى توظيفها كسلاح دفاعي لاعتراض الطائرات المسيّرة المعادية، في خطوة تعكس حجم التحول الذي فرضته الحرب الروسية الأوكرانية على مفاهيم الدفاع الجوي. ومع ازدياد كثافة استخدام الطائرات الصغيرة في ميدان القتال، أصبح من الصعب الاعتماد على الصواريخ التقليدية أو حتى المدافع المضادة للطائرات للتعامل مع أهداف صغيرة وسريعة ومنخفضة الارتفاع، الأمر الذي دفع المصممين الروس إلى البحث عن وسيلة أكثر مرونة وأقل تكلفة.

واعتمد المهندسون الروس في تصميم Yolka على مفهوم التصميم الهجين الذي يجمع بين الطائرات ذات الأجنحة الثابتة والطائرات متعددة المراوح، وهو تصميم يهدف إلى الاستفادة من مزايا النظامين في الوقت نفسه. فالأجنحة الثابتة تمنح الطائرة قدرة أكبر على الطيران بسرعة عالية مع الحفاظ على استقرارها أثناء المطاردة، بينما توفر المراوح العمودية والأفقية قدرة كبيرة على المناورة والتسارع وتغيير الاتجاه بسرعة، بما يسمح لها بملاحقة الأهداف التي تتحرك بصورة متعرجة، وهو الأسلوب الذي تعتمد عليه معظم المسيّرات الانتحارية وطائرات الاستطلاع الحديثة لتفادي الاعتراض.

تصميم هجين يجمع بين الطائرات ذات الأجنحة الثابتة والطائرات متعددة المراوح

ويعد الحجم الصغير أحد أبرز عناصر القوة في المنظومة، إذ صُممت يولكا  لتكون خفيفة الوزن ومحمولة بالكامل، بحيث يستطيع جندي واحد حملها ضمن معداته القتالية وإطلاقها يدويًا دون الحاجة إلى منصات إطلاق أو مركبات متخصصة. ويمنح هذا التصميم القوات المنتشرة في الخطوط الأمامية قدرة على توفير حماية فورية لمواقعها دون انتظار دعم من وحدات الدفاع الجوي، وهو ما يمثل فارقًا كبيرًا في المعارك التي تتطلب سرعة الاستجابة خلال ثوانٍ معدودة.

كما تعتمد المنظومة على مبدأ "اطلق وانسَ" (Fire and Forget)، إذ لا تحتاج إلى تجهيزات معقدة قبل الاستخدام، ويمكن تشغيلها بمجرد اكتشاف الهدف، وهو ما يقلل زمن رد الفعل بشكل كبير، خاصة في مواجهة طائرات FPV التي تعتمد على السرعة والمفاجأة للوصول إلى أهدافها.

ومن الناحية الفنية، تصل سرعة الطائرة إلى ما بين 200 و250 كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة كافية للحاق بمعظم المسيّرات الصغيرة المستخدمة في الحرب الأوكرانية، خاصة طائرات FPV الانتحارية التي أصبحت تشكل تهديدًا رئيسيًا للقوات والمدرعات الروسية، كما يبلغ مداها التشغيلي ما بين 3 و4 كيلومترات، بينما تستطيع البقاء في الجو لمدة تصل إلى 20 دقيقة، وهو زمن يسمح لها بتنفيذ دوريات قصيرة حول المواقع العسكرية أو انتظار ظهور الهدف قبل تنفيذ عملية الاعتراض.

العنصر الأكثر أهمية في منظومة يولكا 

ورغم أن هذه الأرقام تبدو محدودة مقارنة بالطائرات المسيّرة الكبيرة، فإن فلسفة تصميم يوليكا لا تعتمد على تنفيذ مهام بعيدة المدى، وإنما على توفير حماية نقطية للوحدات العسكرية والمنشآت الحيوية، بحيث تتحرك داخل نطاق محدود وتتعامل مع أي تهديد يظهر في محيطها المباشر.

أما العنصر الأكثر أهمية في المنظومة فهو الرأس الحربي، إذ تحمل الطائرة شحنة متفجرة صغيرة تزن نحو 600 جرام مزودة بشظايا معدنية، تنفجر بمجرد الاصطدام بالمسيّرة المعادية أو عند الاقتراب منها لمسافة محددة، بما يضمن تدمير الهدف حتى إذا لم يتحقق الاصطدام المباشر بصورة كاملة،  ويمنح هذا الرأس الحربي المنظومة قدرة على التعامل مع مختلف أنواع المسيّرات الصغيرة، سواء كانت طائرات استطلاع أو طائرات هجومية أو مسيّرات انتحارية.

وتعتمد النسخة الحالية من يولكا على التوجيه البصري عبر تقنية FPV، حيث يرتدي المشغل نظارات الواقع المباشر التي تنقل الصورة من الكاميرا الأمامية للطائرة، ثم يقودها يدويًا نحو الهدف حتى لحظة الاعتراض، ويتيح هذا النظام للمشغل إجراء مناورات دقيقة للغاية، خاصة عند التعامل مع أهداف تغير اتجاهها باستمرار أو تطير بين الأشجار والمباني والمنشآت.

وتبدأ عملية التشغيل بمجرد رصد المسيّرة المعادية بواسطة الجنود أو فرق المراقبة أو أنظمة الرصد البصري، ليقوم الجندي بإطلاق الطائرة يدويًا في غضون ثوانٍ، ثم يبدأ في توجيهها مباشرة نحو الهدف باستخدام الكاميرا الأمامية، قبل أن تنفذ عملية الاعتراض الاصطدامي (Ramming)، وهي آلية تعتمد على تدمير المسيّرة المعادية من خلال الاصطدام بها في الجو، مع انفجار الرأس الحربي لضمان القضاء عليها.

إسقاط 131 طائرة مسيرة في المناطق الحدودية التي تواجه هجمات مميتة

ولا تقتصر خطط التطوير الروسية على هذه النسخة فقط، إذ تعمل فرق التطوير حاليًا على دمج أنظمة الرؤية الحاسوبية (Computer Vision) والذكاء الاصطناعي داخل المنظومة، بحيث تصبح الطائرة قادرة على التعرف على الهدف وتعقبه والاشتباك معه بصورة شبه مستقلة، دون الحاجة إلى تدخل مستمر من المشغل.

ويمثل هذا التطوير أهمية كبيرة، لأن النسخة الحالية لا تزال تعتمد على الاتصال اللاسلكي بين المشغل والطائرة، وهو ما يجعلها معرضة - نظريًا - للتشويش الإلكتروني أو انقطاع الاتصال. أما في النسخ المزودة بالذكاء الاصطناعي، فستتمكن الطائرة من إكمال مهمتها حتى في حال فقدان الاتصال، اعتمادًا على خوارزميات التعرف على الأهداف واتخاذ القرار بصورة ذاتية.

ويؤكد ذلك أن روسيا لا تنظر إلى Yolka باعتبارها مجرد طائرة اعتراضية، وإنما باعتبارها منصة قابلة للتطوير يمكن دمجها مستقبلًا ضمن منظومات الدفاع الجوي الذكية، لتصبح جزءًا من شبكة دفاعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأهداف وتصنيفها واعتراضها خلال ثوانٍ، وهو الاتجاه الذي تتسابق عليه معظم الجيوش الكبرى حول العالم.

يولكا إنترسبتور
صورة مأخوذة من فيديو نشرته وزارة الدفاع الروسية على وسائل التواصل الاجتماعي في 23 مارس 2026،  يظهر الفيديو جنودًا وهم ينشرون صواريخ يولكا الاعتراضية ضد الطائرات الأوكرانية بدون طيار..

ومنذ دخولها الخدمة، استخدمت Yolka في عدد من القطاعات التي تشهد كثافة في نشاط المسيّرات الأوكرانية، خصوصًا في المناطق القريبة من خطوط التماس، حيث تتعرض المواقع الروسية بشكل شبه يومي لهجمات بطائرات الاستطلاع والطائرات الانتحارية. وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام روسية نجاح المنظومة في اعتراض عدد من المسيّرات متعددة المراوح المستخدمة في الاستطلاع، وهو ما أدى إلى حرمان القوات الأوكرانية من مراقبة التحركات الروسية أو توجيه نيران المدفعية بدقة في بعض المناطق.

كما بدأت المنظومة تُستخدم في حماية مواقع حساسة داخل الأراضي الروسية، بعد تصاعد الهجمات التي استهدفت مستودعات الذخيرة والمطارات والقواعد العسكرية بواسطة طائرات مسيّرة بعيدة المدى، لتصبح Yolka إحدى أدوات الدفاع القصير المدى التي تعمل جنبًا إلى جنب مع وسائل الحرب الإلكترونية ومنظومات الدفاع الجوي التقليدية، في إطار بناء شبكة دفاع متعددة الطبقات لمواجهة التهديدات الجديدة التي فرضتها الحرب الأوكرانية.

مصادر والمراجع 

Bhopal, Kritika. "Drone caught public attention during Russia's Victory Day parade near Vladimir Putin." Hindustan Times, 31 May 2026.

Mittal, Vikram. "The Russian Yolka Interceptor Drone Faces Challenges Against Ukrainian Drones." Forbes, May 27, 2026.

Rossiyskaya Gazeta, Fire-and-Forget: The New Yolka Interceptor Drone Developed for Military Use, July 2025.

Baker, John. "Yolka Interceptor Drone Proves Highly Effective Against UAVs." Published: 7 April 2026, 23:23.

https://www.forbes.com/sites/vikrammittal/2026/05/27/russias-yolka-interceptor-faces-challenges-against-ukrainian-drones/

اقرأ أيضًا:

أسعار النفط تتراجع 6% وخام غرب تكساس عند 79.56 دولار

الصناعات غير البترولية تستحوذ على 83% من الإنتاج الصناعي في خطة الحكومة

أسعار الغاز الطبيعي تهبط لـ2.7 دولار وتراجع محدود رغم مكاسب سنوية تتجاوز 74%

أسهم الطاقة الآسيوية تهبط مع تراجع النفط وترقب محادثات مضيق هرمز

ارتفاع الين يهبط بأسهم السيارات اليابانية ويضغط على المصدرين.. تفاصيل

Short Url

search