الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

08:43 م

بلا كرة أو ملعب.. صناعات تجني 300 مليار دولار من عالم الرياضة

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 07:46 م

الاقتصاد الرياضي

الاقتصاد الرياضي

حفصة الكيلاني

خلف كل لاعب يدخل الملعب، هناك مصنع أنتج قميصه وحذاءه، وشركة تكنولوجيا تتابع أداءه، ومنصة تبث المنافسة إلى ملايين المشاهدين، وعلامات تجارية تدفع ملايين الدولارات للوصول إلى جمهوره.

الرياضة لم تعد صناعة تبيع تذاكر المباريات أو تدير الأندية فقط، بل فتحت بابًا أمام صناعات أخرى تحقق إيرادات ضخمة من توسعها وانتشارها حول العالم، دون أن تنظم مباراة واحدة أو تمتلك ناديًا رياضيًا.

وتحقق الصناعات الرياضية الأساسية، نحو 2 تريليون دولار، بينما حصدت الصناعات المرتبطة بتوسع الرياضة نحو 300 مليار دولار خلال 2025، أي ما يقرب من 13% من إجمالي الاقتصاد الرياضي العالمي البالغ 2.3 تريليون دولار، لتكشف الأرقام أن وراء الرياضة التي نراها على الشاشات والملاعب سوقًا أكبر بكثير مما يبدو.

أين تذهب بقية أموال الرياضة؟

وإذا كانت الصناعات الرياضية الأساسية تحقق تريليوني دولار، فإن الجزء الأكبر منها يذهب إلى السياحة الرياضية، والملابس والمعدات الرياضية، وممارسة النشاط البدني

وتستحوذ السياحة الرياضية، على 672 مليار دولار، تليها الملابس والمعدات الرياضية بـ614 مليار دولار، أي أن الفارق بين أكبر قطاعين لا يتجاوز 58 مليار دولار فقط.

وتأتي الرياضة المجتمعية والنشاط البدني في المركز الثالث بإيرادات تبلغ 560 مليار دولار، بينما تحقق الرياضة الاحترافية 140 مليار دولار فقط.

مقارنة الصناعات الرياضية الأساسية (2025)

القطاعالإيرادات
السياحة الرياضية672 مليار دولار
الملابس والمعدات الرياضية614 مليار دولار
الرياضة المجتمعية والنشاط البدني560 مليار دولار
الرياضة الاحترافية140 مليار دولار
الإجمالي2 تريليون دولار
الرياضة

73% من السوق يذهب للألعاب الإلكترونية والبث وحدهما

وبالنسبة للقطاعات المرتبطة بالرياضة، فإن شركات التكنولوجيا والإعلام تستحوذ وحدها على 39% من الصناعات المرتبطة بالرياضة، مستفيدة من الانتشار الواسع لألعاب كرة القدم والسباقات والرياضات الإلكترونية.

وتأتي منصات البث التلفزيوني والمشاهدة في المركز الثاني بحصة تبلغ 34%، ما يعني أن الألعاب الإلكترونية والبث وحدهما يستحوذان على 73% من هذا السوق.

أما التغذية الرياضية والأجهزة الذكية والبرمجيات الرياضية، فيمثل كل منهما 11%، بينما لا تتجاوز الخدمات الرياضية نسبة 4%.

توزيع الصناعات المرتبطة بالرياضة (2025)

القطاعالحصة من السوق
الألعاب الإلكترونية%39
البث التلفزيوني ومنصات المشاهدة%34
التغذية الرياضية%11
الأجهزة الذكية والبرمجيات الرياضية%11
الخدمات الرياضية%4

ألمانيا تتصدر.. والرياضة تساهم بـ3.9% من اقتصادها

وتضيف الرياضة، وصناعاتها لاقتصاد الدول، فكل مباراة، وكل نادي، وكل شركة ملابس رياضية، وكل صالة ألعاب، تدخل في حساب الناتج المحلي للدولة.

وتكشف البيانات، أن ألمانيا تمتلك أكبر مساهمة للرياضة في اقتصادها، إذ تمثل 3.9% من الناتج المحلي الإجمالي، وتأتي المملكة المتحدة بعدها بنسبة مساهمة 2.6%، بينما يسجل المغرب 2.5%، أما اليابان فتبلغ مساهمة الرياضة في اقتصادها 2%، مقابل 1.2% في الصين، و1% في السعودية، و0.9% في الهند، بينما تسجل أستراليا 0.8%، وتأتي كندا بنسبة 0.3% فقط.

في أمريكا.. 5% من الوظائف مرتبطة بالرياضة

ولا يتوقف تأثير الرياضة عند الناتج المحلي للدولة، بل أيضًا توفيرها للوظائف داخل الدول، فكل ملعب يحتاج إلى عمالة، وكل نادٍ يحتاج إلى إداريين ومدربين، وكل بطولة تخلق وظائف في النقل والفنادق والإعلام والتسويق.

وتوضح البيانات، أن الولايات المتحدة تتصدر من حيث مساهمة الرياضة في التوظيف، إذ تستحوذ على 5% من إجمالي الوظائف، وتأتي ألمانيا بعدها بنسبة 4.6%، ثم المملكة المتحدة بنسبة 3.9%. أما كوريا الجنوبية فتسجل 1.6%، وأستراليا 1.5%، بينما تبلغ النسبة 1.1% في المغرب، وتأتي كندا في آخر القائمة بنسبة 0.5%.

مساهمة اقتصاد الرياضة في الوظائف

الدولةمساهمة الرياضة في الوظائف
الولايات المتحدة%5.0
ألمانيا%4.6
المملكة المتحدة%3.9
كوريا الجنوبية%1.6
أستراليا%1.5
المغرب%1.1
كندا%0.5

اقرأ أيضًا :

لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ملف السعودية يحصد أعلى تقييم بسباق الـ8.8 تريليون دولار

«عوائد استضافة كأس العالم vs التكاليف» وقطر الأعلى بـ220 مليار دولار

Short Url

search