الأحد، 26 يوليو 2026

09:32 م

لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ملف السعودية يحصد أعلى تقييم بسباق الـ8.8 تريليون دولار

الأحد، 26 يوليو 2026 07:03 م

كأس العالم

كأس العالم

حفصة الكيلاني

في المباريات الأخيرة لكأس العالم، كانت الجماهير الغفيرة تهتف باسم منتخبها المفضل، والكاميرات تتجه نحو ملعب واحد، هذه المنافسة الشرسة بين اللاعبين على رفع الكأس هي في الحقيقة صناعة تدر تريليونات الدولارات، وتدفع من أجلها الحكومات مليارات الدولارات، من أجل استضافة تلك البطولة التي تستمر لشهر واحدٍ فقط.

فبلغت إيرادات الاقتصاد الرياضي العالمي، نحو 2.3 تريليون دولار خلال عام 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى 3.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، ويتجاوز 8.8 تريليون دولار بحلول عام 2050، بسبب التوسع في الرياضة الاحترافية، والسياحة الرياضية، والملابس والمعدات الرياضية.

الاقتصاد الرياضي العالمي يواصل النمو

السنةحجم الاقتصاد الرياضي العالمي
20252.3 تريليون دولار
2030 (متوقع)3.7 تريليون دولار
2050 (متوقع)8.8 تريليون دولار

لماذا تنفق الدول مليارات الدولارات لاستضافة كأس العالم؟

ورغم أن البطولة لا تستمر سوى أسابيع قليلة، فإن الدول تنظر إليها باعتبارها مشروعًا اقتصاديًا طويل الأجل، وليس مجرد حدث رياضي مؤقت.

فاستضافة كأس العالم، أصبحت وسيلة لتنشيط قطاعات كاملة داخل الاقتصاد، بداية من السياحة والطيران والفنادق، مرورًا بقطاع النقل والإنشاءات، وصولًا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، والترويج للدولة عالميًا، وهو ما يدفع العديد من الحكومات إلى تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية قبل موعد البطولة بسنوات.

كما تمنح البطولة، الدول فرصة لتعزيز مكانتها الدولية، ودعم اقتصادها الرياضي، والاستفادة من الاهتمام الإعلامي العالمي الذي يرافق الحدث، وهو ما يجعل العائد لا يقتصر على الشهر الذي تقام فيه البطولة، بل يمتد لسنوات بعد انتهائها.

لماذا تتنافس الدول على استضافة كأس العالم؟

الهدفالأثر الاقتصادي
تنشيط الاقتصادتحريك السياحة والضيافة والنقل
جذب الاستثماراتاستقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية
تنشيط السياحةجذب ملايين الزوار والترويج للدولة
تطوير البنية التحتيةإنشاء وتحديث الطرق والمطارات والملاعب والفنادق
تعزيز الصورة الدوليةدعم القوة الناعمة للدولة عالميًا
دعم الاقتصاد الرياضيتسريع المشروعات الرياضية والاستراتيجية
كأس العالم

من يرفع الكأس أولًا؟.. كيف تختار الفيفا الدولة المستضيفة للمونديال؟

وقبل أن تفوز أي دولة بشرف استضافة وتنظيم كأس العالم، يجب أن تمتلك جميع مقاييس الفيفا لتثبت قدرتها على استضافة هذا الحدث الضخم، فعلى سبيل المثال يجب أن تمتلك 12 ملعبًا على الأقل يتسع كل منها لنحو 80 مشجع، ولا يكفي هذا فحسب بل يجب أن تكون قريبة من مطار دولي قادر على استقبال ما لا يقل عن 1450 مسافرًا في الساعة الواحدة.

وتشترط الفيفا وجود 4 فنادق على الأقل في كل مدينة مستضيفة للمونديال، إضافةً إلى 72 فندقًا مخصص للمنتخبات المشاركة و الطاقم المرافق له، وأما عدد الغرف المطلوبة فيتراوح بين 1760 و8080 غرفة حسب حجم المدينة و دورها في البطولة، ولذلك فإن المونديال ليس فقط هذا الملعب الذي تراه في المباراه بل سلسلة من المرافق و الشروط التي تستعد لها الدول المستضيفة لسنوات طويلة قبل صافرة البداية.

أبرز اشتراطات الفيفا لاستضافة كأس العالم

البندمتطلبات الفيفا
الملاعبتوفير 12 ملعبًا على الأقل
السعة الجماهيريةمن 40 ألف إلى 80 ألف متفرج بحسب أهمية المباراة
المطاراتوجود مطار دولي بالقرب من كل ملعب
الطاقة الاستيعابية للمطارلا تقل عن 1,450 مسافرًا في الساعة
الفنادق بالمدن المستضيفة4 فنادق على الأقل لكل مدينة
فنادق المنتخبات والمسؤولين72 فندقًا
الغرف الفندقية المطلوبةبين 1,760 و8,080 غرفة بحسب كل مدينة

السعودية تتصدر التاريخ.. أعلى تقييم فني في ملفات استضافة المونديال

ولا يكفي استيفاء تلك الشروط فقط، بل تخضع كل دولة تقدم طلبًا للفيفا لاستضافة كأس العالم لتقييم دقيق يمنحة درجة من 500 نقطة، لتحديد مدى استعداد تلك الدولة لتنظيم البطولة، ولكن يتضح أن المنافسة بين الدول أصبحت أشرس من أي وقت مضى، فنسخة مونديال 2026 المشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حصل على 402 نقطة، وتفوق عليه ملف استضافة المونديال لعام 2030 المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب بتقييم 416.8 نقطة.

وحصلت السعودية، على التقييم الأعلى في تاريخ كأس العالم لكرة القدم حين حصلت على 419.8 نقطة لاستضافة كأس عالم 2034، ما يعكس قوة الملف السعودي من نواحٍ متعددة، بداية من الملاعب، مرورًا بشبكات النقل والمواصلات، وصولًا إلى خطة التنظيم الشاملة التي وضعتها المملكة لاستضافة الحدث.

أعلى ملفات كأس العالم تقييمًا فنيًا

البطولةالدولة / الملفالتقييم الفني (من 500)
كأس العالم 2026الولايات المتحدة - كندا - المكسيك402.0
كأس العالم 2030إسبانيا - البرتغال - المغرب416.8
كأس العالم 2034السعودية419.8

إيرادات الفيفا تتضاعف.. ونسخة 2026 تقترب من 13 مليار دولار

وتنفق الفيفا على هذا الحدث الضخم مليارات الدولارات، ومع زيادة أعداد المشاركين في البطولة تزداد النفقات، فمن 1.9 مليار دولار في دورة 2006، إلى 3.6 مليار دولار في 2010، ثم 5.4 مليار دولار في 2014، و5.4 مليار دولار في 2018، وصولًا إلى 6.4 مليار دولار في 2022، ويُتوقع أن تبلغ 12.9 مليار دولار خلال دورة 2026.

ولكن تجني الفيفا، أضعاف كل دولار تنفقه لتنظيم هذا الحدث الضخم، لترتفع إيراداتها من 2.6 مليار دولار في نسخة ألمانيا 2006، إلى 4.2 مليار دولار في جنوب أفريقيا 2010، ثم 5.7 مليار دولار في البرازيل 2014، و6.4 مليار دولار في روسيا 2018، ووصلت إلى 7.6 مليار دولار خلال قطر 2022، وتقديرات بوصولها إلى 13 مليار دولار في دورة 2026، بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا.

تطور إيرادات ونفقات الفيفا عبر الدورات

البطولةالإيرادات (مليار دولار)النفقات (مليار دولار)
ألمانيا 20062.61.9
جنوب أفريقيا 20104.23.6
البرازيل 20145.75.4
روسيا 20186.45.4
قطر 20227.66.4
كأس العالم 2026 13.012.9
كأس العالم

871 مليون دولار جوائز المونديال.. كيف تضاعفت مكافآت المنتخبات خلال 20 عامًا؟

ومع تضاعف إيرادات كأس العالم، واصلت الفيفا زيادة الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة، خاصة بعد مشاركة 48 منتخبًا في نسخة 2026، فارتفع إجمالي الجوائز المالية من 266 مليون دولار في مونديال ألمانيا 2006 إلى 440 مليون دولار في قطر 2022، بينما تشير التقديرات أنه قفز إلى 871 مليون دولار في كأس العالم 2026، بزيادة تقارب 98% مقارنة بالنسخة قطر.

تطور الجوائز المالية للمنتخبات

البطولةإجمالي الجوائز
ألمانيا 2006266 مليون دولار
جنوب أفريقيا 2010348 مليون دولار
البرازيل 2014358 مليون دولار
روسيا 2018400 مليون دولار
قطر 2022440 مليون دولار
كأس العالم 2026871 مليون دولار

ولم تقتصر الزيادة على إجمالي الجوائز، بل ارتفعت أيضًا مكافأة المنتخب الفائز بالكأس، من 20 مليون دولار في نسخة 2006 إلى 50 مليون دولار في مونديال 2026.

تطور جائزة بطل كأس العالم

البطولةجائزة البطل
ألمانيا 200620 مليون دولار
جنوب أفريقيا 201030 مليون دولار
البرازيل 201435 مليون دولار
روسيا 201838 مليون دولار
قطر 202242 مليون دولار
كأس العالم 202650 مليون دولار

اقرأ أيضًا :

تفاعل غير مسبوق مع كأس العالم 2026.. 41% من المصريين يفضلون شراء منتجات الشركات الراعية
 

بسبب مونديال 2026.. 41% من المصريين مستعدون للتغيب عن العمل والدراسة

Short Url

search