السبت، 25 يوليو 2026

01:05 م

«التنمية المحلية»: 41 فرصة استثمارية بمحمية نبق لدعم السياحة البيئية والتنمية المستدامة

السبت، 25 يوليو 2026 11:56 ص

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة تستهدف تحقيق التوازن بين حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستثمار البيئي المسؤول، بما يدعم السياحة البيئية المستدامة، ويعزز مكانة المحميات الطبيعية المصرية كوجهات عالمية، وذلك خلال اجتماع موسع لاستعراض المخطط التنفيذي والاستثماري لمحمية نبق الطبيعية ومخرجات مشروع «جرين شرم».

وأوضحت الوزيرة، أن الدولة تعمل على تطوير المحميات الطبيعية وفق رؤية متكاملة تقوم على الحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، مع تعظيم الاستفادة الاقتصادية منها في إطار التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرة إلى أن الاستثمار داخل المحميات يتم وفق أسس بيئية وعلمية تضمن استدامة هذه الموارد.

واستعرض الاجتماع المخطط التنفيذي والاستثماري لمحمية نبق، والذي يرتكز على عدد من المحاور، في مقدمتها الحفاظ على البيئة، إلى جانب تنمية السياحة البيئية، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المتوافقة مع الطبيعة البيئية للمحمية، بما يسهم في جذب الاستثمارات المسؤولة.

 الحفاظ على النظم البيئية الفريدة التي تتميز بها المحمية

وأكدت الدكتورة منال عوض، أن إعداد المخطط النهائي للمحمية يستهدف تهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ مشروعات السياحة البيئية والاستثمار المستدام، تمهيدًا لطرح الفرص الاستثمارية، مع الحفاظ على النظم البيئية الفريدة التي تتميز بها المحمية.

وتناول العرض القيمة البيئية والثقافية والجيولوجية لمحمية نبق، وما تضمه من نظم بيئية متنوعة ومجتمعات محلية ذات طابع مميز، إلى جانب استعراض التحديات البيئية الحالية، والأنشطة البشرية القائمة، والأطر التشريعية المنظمة لإدارة المحمية، فضلاً عن مؤشرات الطلب السياحي عليها.

كما استعرض الاجتماع خطط تنمية السياحة البيئية داخل المحمية، والتي تشمل إنشاء نزل بيئية ووحدات إقامة مستدامة بالشراكة مع المستثمرين والمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى مواقع للتخييم، وتجارب تعليمية وثقافية، وأنشطة للمغامرات البيئية، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة ومستدامة.

41 فرصة استثمارية داخل محمية نبق

وكشف العرض عن إعداد نحو 41 فرصة استثمارية داخل محمية نبق، إلى جانب نماذج مقترحة للإيكولودج الساحلي والجبلي، ومرافق وخدمات متنوعة، جرى تصميمها بما يتوافق مع الاعتبارات البيئية ويحافظ على الموارد الطبيعية للمحمية.

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بسرعة إعداد مخطط متكامل للبنية التحتية قبل طرح الفرص الاستثمارية، يتضمن إنشاء أماكن انتظار للسيارات خارج حدود المحمية، واستخدام وسائل نقل كهربائية صديقة للبيئة داخلها، إلى جانب إنشاء منظومة للرصد البيئي وكاميرات مراقبة، وتطوير منظومة متكاملة لإدارة المخلفات، مؤكدة ضرورة اختيار مستثمرين يمتلكون الوعي البيئي ويلتزمون بمعايير الاستدامة.

كما ناقش الاجتماع منظومة إدارة المخلفات الجاري تنفيذها بعدد من المحميات الطبيعية، ومنها محمية نبق، مع التوسع في تطبيقها بمحميتي أبو جالوم ورأس محمد، بما يشمل توفير سلات وحاويات لتجميع المخلفات، وطرح تشغيلها وصيانتها من خلال آليات استثمارية مستدامة.

 أهمية تطوير منظومة إدارة المخلفات بالمراين والمراسي البحرية

وشددت الوزيرة، على أهمية تطوير منظومة إدارة المخلفات بالمراين والمراسي البحرية، بما يسهم في الحد من التلوث وحماية الكائنات البحرية والشعاب المرجانية، مع رفع كفاءة الخدمات البيئية المقدمة داخل المحميات.

كما أكدت ضرورة استدامة أعمال صيانة وإدارة الشمندورات البحرية، والتعاقد مع شركات متخصصة لتنفيذ أعمال التركيب والصيانة الدورية، وإنشاء منظومة متكاملة لإدارة شمندورات المراكب السياحية الكبيرة، بما يحد من الرسو العشوائي ويحافظ على الشعاب المرجانية والبيئة البحرية.

وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة منال عوض استمرار الوزارة في تنفيذ خطتها لتطوير المحميات الطبيعية المصرية، من خلال تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، ودعم الاستثمارات البيئية المسؤولة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة البيئية العالمية.

اقرأ أيضًا:

د.نجلاء صقر تكتب: الدبلوماسية الخضراء.. المحميات الطبيعية ركائز استراتيجية لتعزيز التعاون

برلماني يقترح تحويل المحميات الطبيعية إلى «ذكية خضراء»

"التنمية المحلية" تؤكد ضرورة تطوير المحميات الطبيعية ومنظومة المخلفات

الوزيرة تمهل الشركات أسبوع لإجراء التعديلات على منظومة رقمنة أنشطة المحميات الطبيعية

Short Url

search