الثلاثاء، 21 يوليو 2026

11:58 م

40 مليار دولار استثمارات تقنية أمريكية مرتقبة في البرتغال حتى 2031

الثلاثاء، 21 يوليو 2026 09:10 م

البرتغال _ صورة أرشيفية

البرتغال _ صورة أرشيفية

محمد ممدوح

أعلن جون أريغو، السفير الأمريكي لدى البرتغال، اليوم الثلاثاء، أن البرتغال تتجه لاستقطاب استثمارات تقنية أمريكية تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار بحلول عام 2031، لتصبح مقراً لأكبر مجمع واستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الأمريكي في قارة أوروبا بأكملها.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل تدشين وربط كابل «نوفيم» الجديد العابر للمحيط الأطلسي والتابع لشركة «جوجل»، حث أريغو أوروبا على اقتفاء أثر البرتغال وبناء مستقبلها الرقمي مع شركاء أمريكيين موثوقين، أو المخاطرة بالتخلف عن الركاب.

وأكد السفير أن كابل «نوفيم» يُعد «أوضح إشارة» على تعميق الشراكة بين الولايات المتحدة الأميركية والبرتغال، مضيفاً: «من المتوقع استثمار أكثر من 40 مليار دولار في القطاع التقني الأميركي داخل البرتغال بحلول عام 2031، ما يجعلها تضم أكبر تركيز لاستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الأميركي في أوروبا قاطبة».
 

مراكز البيانات وحجم الاستثمارات الأمريكية

يمتد النطاق الاستثماري في البرتغال ليشمل مشاريع ضخمة في البنية التحتية، ومن أبرزها،  طاقة مراكز البيانات، إذ تمتلك البرتغال أكثر من 2.6 جيجاوات من قدرات مراكز البيانات قيد التطوير، ومشروع ستارت كامبس، ويتصدر هذه المشاريع مشروع «ستارت كامبس» بقدرة 1.2 غيغاوات في منطقة سينس جنوب العاصمة لشبونة، وهو مشروع مدعوم من شركة الاستثمار الأميركية «دافيدسون كيمبنر»، ورصيد الاستثمارات، إذ تُعد الولايات المتحدة الأميركية ثالث أكبر مستثمر أجنبي في البرتغال، برصيد استثماري يقارب 20 مليار دولار يتوزع على مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة، والزراعة، والسياحة.

النموذج البرتغالي والرؤية الأوروبية

أوضح أريغو أن إطار السحابة السيادية في البرتغال يحقق توازناً مثالياً، إذ يفتح المجال بما يكفي لمواصلة جذب شركاء مثل «جوجل»، ولكنه منظم بما يكفي لحماية الأولويات الوطنية.

وأضاف السفير الأمريكي: «هذا بالتحديد هو النموذج الذي تحتاج إليه أوروبا في الوقت الحالي، الخيار أمام أوروبا ليس بين السيادة والشراكة، بل بين بناء المستقبل الرقمي مع حلفاء موثوقين أو محاولة بنائه بشكل منفرد والتخلف عن السباك».

اقرأ أيضًا:

بند الهروب يفتح الباب أمام إيطاليا لتمويل دعم الطاقة خلال 2027 و2028

اليمن يستهدف زيادة إنتاج النفط 25% بعد استئناف العمليات وتوقعات بعودة الصادرات

Short Url

search