الثلاثاء، 21 يوليو 2026

10:46 ص

الصين تحاصر «العلاقات العاطفية» مع الذكاء الاصطناعي ومخاوف من تراجع الزواج والإنجاب

الثلاثاء، 21 يوليو 2026 12:21 ص

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

بدأت الحكومة الصينية فرض قيود جديدة على روبوتات الدردشة التي يطوّر بعض المستخدمين معها علاقات عاطفية، في محاولة للحد من تحول الشريك الافتراضي إلى بديل عن العلاقات الإنسانية، وتأتي هذه الإجراءات في ظل أزمة ديموجرافية متفاقمة تشهدها البلاد مع استمرار انخفاض معدلات الزواج والمواليد، في خطوة تعكس تنامي القلق من التأثيرات الاجتماعية للذكاء الاصطناعي.

التطور السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

وترى السلطات الصينية أن التطور السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على محاكاة المشاعر والتفاعل الإنساني قد يدفع بعض الشباب إلى تفضيل العلاقات الافتراضية على الارتباط الواقعي، وهو ما قد يفاقم أزمة التراجع السكاني التي تواجهها الصين منذ سنوات، ويؤثر على خططها للحفاظ على النمو الاقتصادي واستقرار سوق العمل.

رقائق الذكاء الاصطناعي

ولذلك اتجهت بكين إلى تشديد الرقابة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ووضع ضوابط تحد من تقديم محتوى يشجع على الارتباط العاطفي المفرط مع الروبوتات، في إطار سياسة أوسع لتنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وحماية النسيج الاجتماعي، إلى جانب جهود حكومية لتشجيع الشباب على الزواج وتكوين الأسر.

مرحلة جديدة في تنظيم الذكاء الاصطناعي

ويؤكد مراقبون أن الخطوة الصينية تكشف عن مرحلة جديدة في تنظيم الذكاء الاصطناعي، لم تعد تقتصر على الجوانب التقنية أو الأمنية، بل امتدت إلى تأثيراته النفسية والاجتماعية والديموغرافية، في وقت يتزايد فيه انتشار تطبيقات المحادثة الذكية القادرة على بناء علاقات شخصية مع المستخدمين حول العالم.

اقرأ أيضًا:

أمازون تواجه تحديات في اختبار نظام ذكاء اصطناعي لإدارة الموظفين

Short Url

search