الثلاثاء، 21 يوليو 2026

01:24 ص

أسبوع جنيف الرقمي يدعو إلى حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي

الإثنين، 20 يوليو 2026 07:05 ص

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

شهد أسبوع جنيف الرقمي 2026، انطلاق أول حوار عالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع انعقاد القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، حيث قدمت اللجنة العلمية الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أول تقييم علمي عالمي للتقنيات الذكية، وركزت المناقشات على ضرورة وضع إطار دولي يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، في ظل التوسع المتسارع لتطوير النماذج المتقدمة حول العالم.

الميثاق الرقمي العالمي وتوصيات اليونسكو

وأكد المشاركون، أن الأمم المتحدة قطعت خطوات مهمة خلال السنوات الماضية عبر إصدار وثائق وتوصيات، من بينها الميثاق الرقمي العالمي وتوصيات اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن دورها لا يزال يتركز على تنظيم استخدام التكنولوجيا، بينما تظل عمليات تطوير النماذج واختبارها محصورة داخل عدد محدود من الشركات والدول، وأشار الخبراء إلى غياب هيئة أممية متخصصة تمتلك صلاحيات فنية لتقييم النماذج المتقدمة أو متابعة الحوادث المرتبطة بها على المستوى الدولي.

رقائق الذكاء الاصطناعي

وسلطت المناقشات الضوء على هيمنة الاتفاقيات الثنائية بين الحكومات وشركات التكنولوجيا الكبرى على مشهد تنظيم الذكاء الاصطناعي، خاصة في الولايات المتحدة والصين، وهو ما يثير مخاوف بشأن غياب التنسيق الدولي وإمكانية تأثر بقية دول العالم بقرارات تُتخذ داخل عدد محدود من الدول، ودعا المشاركون إلى توسيع نطاق تقييم النماذج الذكية ليشمل جميع الدول، بدلًا من اقتصاره على المؤسسات المعنية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي

واقترح الخبراء، إنشاء وحدة دائمة داخل الأمم المتحدة تتولى تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع المختبرات والشركات المطورة، على غرار الدور الذي تؤديه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المجال النووي، ويرى المشاركون أن وجود جهة دولية مستقلة سيعزز الشفافية، ويرفع مستوى الثقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويساعد على وضع معايير موحدة تضمن الاستخدام الآمن والعادل لهذه التكنولوجيا على مستوى العالم.

اقرأ أيضًا:

«أمازون» تقود سباق الـ«Ai» بـ200 مليار دولار و5.3 تريليون استثمارات متوقعة حتى 2030

Short Url

search