-
جولد بيليون: ارتفاع النفط عوائد السندات الأمريكية يدفعان الذهب لخسائر 1.5%
-
رئيس جمعية التمويل الإسلامي: الصيغ الإسلامية تتفوق على الفائدة التقليدية في مواجهة التضخم
-
"الزراعة" تقتحم أوكار غش المبيدات والتقاوي في الدقهلية وكفر الشيخ وتحيل المخالفين للنيابة
-
مجلس النواب يبدأ مناقشة مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر
الصين تزاحم أمريكا على قيادة الذكاء الاصطناعي والفجوة التقنية تكاد تختفي
الإثنين، 13 يوليو 2026 09:55 ص
الذكاء الاصطناعي- تعبيرية
سمر أبو الدهب
تحول ميزان القوى التقني عالمياً إلى مرحلة جديدة من المنافسة الشرسة، بعدما عززت الصين موقعها كمحرك رئيسي للإنتاج العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي، مقلصة الفارق الفني مع الولايات المتحدة إلى مستويات غير مسبوقة، وفقاً لما كشفه تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي 2026 الصادر عن جامعة ستانفورد.
ورغم هذا الزحف الصيني، لا تزال أمريكا تحافظ على نفوذ قوي في مجالات الابتكار التجاري وتأثير براءات الاختراع الممنوحة.
بكين تتصدر الإنتاج الأكاديمي والاستشهادات العلمية
أظهر التقرير السنوي أن الصين استحوذت على 17.8% من إجمالي الأبحاث المنشورة في الذكاء الاصطناعي عالمياً، لتتربع على المركز الأول، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بحصة 11.1%، تلتها الهند بنسبة 7.6%.
ولم يتوقف التفوق الصيني عند الكم البحثي فقط، بل امتد إلى الكيف، عبر تسجيل أعلى حصة من الاستشهادات العلمية بنسبة 20.6%، وهو ما يعكس التنامي المتزايد لتأثير الأبحاث الصينية داخل المجتمع العلمي الدولي.
تباين أدوار الحكومات والشركات في دعم البحوث
لا تزال الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تمثل القوة الضاربة والمنبع الأساسي للمنشورات البحثية بنسبة بلغت 68.1% عالمياً، يليه القطاع الحكومي بنسبة 12.4%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 11.5%.
ورصد التقرير اختلافاً جوهرياً في طبيعة تمويل ورعاية هذه الأبحاث بين القوتين الاستراتيجيتين، حيث يساهم القطاع الخاص الأمريكي بنحو 24.6% من الأبحاث هناك، في حين تشكل المؤسسات الحكومية في الصين 25.1% من إنتاجها البحثي.
التعلم الآلي يسيطر على خريطة الدراسات الأكثر تأثيراً
شهدت قائمة أكثر 100 بحث استشهاداً على مستوى العالم تحولاً بارزاً؛ فبعد أن كانت الولايات المتحدة تهيمن بـ 64 بحثاً في عام 2021، تراجع نصيبها إلى 46 بحثاً، بينما قفزت حصة الصين من 24 إلى 41 بحثاً خلال الفترة نفسها.
واستحوذت مشروعات التعلم الآلي على النصيب الأكبر من المنشورات المؤثرة بنسبة 37%، تلتها أبحاث الرؤية الحاسوبية بنسبة 22.4%، ثم التعرف على الأنماط بنسبة 11.2%، ومعالجة اللغة الطبيعية بنسبة 10%.

الصدارة الكمية للصين والتأثير النوعي لأمريكا في براءات الاختراع
واصلت الصين فرض هيمنتها على الجانب الكمي لبراءات اختراع الذكاء الاصطناعي مستحوذة على 74.2% من إجمالي 131.121 براءة اختراع مُنحت عالمياً، مقابل 12.1% للولايات المتحدة.
ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن كثرة البراءات لا تعني التأثير الأكبر، إذ إن أكثر من نصف الاستشهادات المستقبلية تعود إلى الابتكارات الأميركية التي تبنى عليها التقنيات اللاحقة وتتميز بتحقيق التأثير بوتيرة أسرع وأكثر استقراراً، بينما تصدرت كوريا الجنوبية القائمة عند احتساب البراءات بالنسبة إلى عدد السكان.
واشنطن جاذبة للمواهب وبكين توسع قاعدة كوادرها البشرية
تصدرت الولايات المتحدة دول العالم في حجم الكوادر البشرية المتخصصة بوجود 220.520 باحثاً ومخترعاً في الذكاء الاصطناعي، تلتها الهند بنحو 50.460 باحثاً، ثم ألمانيا بنحو 48.520 باحثاً، في حين برزت سويسرا وسنغافورة عند القياس مقارنة بعدد السكان.
ويشير التقرير إلى استمرار تسجيل أميركا لتدفق إيجابي وصافي للمواهب الوافدة من الخارج، بينما تشهد الهند هجرة معاكسة لكوادرها إلى الخارج، وسط استمرار اتساع الفجوة بين الجنسين حيث يشكل الرجال ما بين 70% و80% من الباحثين.
تقارب أداء النماذج الذكية ينقل المنافسة نحو خفض التكلفة
أكد التقرير أن الفجوة التقنية في أداء النماذج المتقدمة بين الشركات الأمريكية والصينية تكاد تختفي؛ حيث حققت نماذج شركات مثل أوبن إيه أي، وغوغل، وأنثروبيك، وديب سيك، وعلي بابا نتائج متقاربة للغاية في الاختبارات العالمية.
هذا التقارب نقل المنافسة من صراع الأداء الفني البحت إلى مجالات خفض التكلفة التشغيلية، وتحسين مستويات الاعتمادية، والتخصص الفائق في تطبيقات محددة، مع بقاء التفوق المحدود للنماذج المغلقة مقارنة بالمفتوحة.
قدرات فائقة تتخطى البشر وعقبات غير متوقعة في المهام البسيطة
تجاوز الذكاء الاصطناعي الأداء البشري في معايير قياسية شهيرة، واقترب من مستويات الخبراء في اختبارات الاستدلال العلمي المعقدة، كما قفزت دقة النماذج في اختبار الإنسانية الأخير من أقل من 10% إلى أكثر من 38% خلال عام واحد.
وعلى النقيض تماماً، ما زالت النماذج المتطورة تواجه صعوبات بالغة في مهام بشرية بسيطة مثل قراءة الوقت من ساعة عقارب تناظرية، وتتراجع كفاءتها عند التعامل مع النصوص الطويلة جداً رغم اتساع نافذة السياق.
قفزة في إنتاج البرمجيات وتوليد الفيديو بضوابط فيزيائية
شهدت النماذج تحسناً ملحوظاً في قطاع تطوير البرمجيات وإصلاح الأكواد بدقة صعدت إلى منتصف نطاق السبعينيات في المئة، كما سجلت 74% في اختبارات الاستدلال الزمني على الفيديو. وتطورت قدرات نماذج توليد الفيديو بشكل ملموس في جودة الصور واستمرارية الحركة والتحكم في المشاهد، مع ظهور مؤشرات قوية على بدء فهم التقنية للقوانين الفيزيائية ومحاكاة حركة الأجسام الحقيقية، مما جعل أدوات قياس الأداء التقليدية عاجزة عن التمييز بين مستويات النماذج ودفع نحو ابتكار معايير تقييم أكثر تعقيداً تعتمد على محاكاة الواقع.
شراكة استراتيجية بين "تجارية الجيزة" وجهاز تنمية المشروعات لتأهيل رواد الأعمال
Short Url
مخزون وقود الطائرات الأوروبي في المنطقة الحرجة
13 يوليو 2026 12:30 م
الأسهم الأسيوية تختتم تعاملاتها على هبوط جماعي وكوريا الجنوبية تخسر 5%
13 يوليو 2026 11:42 ص
أسعار النفط تقفز 3% بعد الضربات الأمريكية على إيران ويتجاوز 78 دولارا
13 يوليو 2026 09:33 ص
أكثر الكلمات انتشاراً