-
خطوات استخراج وتجديد تصريح العمل إلكترونيًا في مصر
-
وزير الصناعة: معايير البصمة الكربونية والاقتصاد الدائري ضرورة استراتيجية مع نمو الأسواق العالمية
-
الدولار يتراجع 11 قرشًا أمام الجنيه المصري في تعاملاته بالبنوك الثلاثاء
-
مصر تستحوذ على صدارة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في إفريقيا بـ 15.5 مليار دولار
%73 من الطلب على الكوبالت يذهب للبطاريات.. والكونغو تنتج 68.5%
الإثنين، 20 يوليو 2026 01:40 م
الكوبالت
حفصة الكيلاني
يكمن داخل كل هاتف ذكي، بضع جرامات من الكوبالت النادر المسؤول عن استقرار البطارية وإطالة عمرها وكفاءتها، ليصبح أحد أكثر الموارد الاستراتيجية طلبًا في العالم، كما أن تأمين إمداداته يعد جزءًا من خطط العديد من الدول، مع التوسع في صناعة السيارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية.
ويُعتبر قطاع البطاريات، المحرك الرئيسي للطلب على الكوبالت، إذ يستحوذ على 73% من إجمالي استخداماته عالميًا، تتوزع هذه النسبة بين 43% لبطاريات السيارات الكهربائية، و30% للبطاريات المستخدمة في الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب والأجهزة الإلكترونية المحمولة.
وتتوزع 27% المتبقية من استخدام الكوبالت، على صناعة السبائك فائقة الأداء المستخدمة في الطيران والتوربينات بنسبة 8%، والمعادن الصلبة 4%، والمحفزات الصناعية 3%، وبطاريات أخرى 3%، إلى جانب استخدامات متنوعة تمثل 9% من إجمالي الطلب العالمي.

الكونغو تنتج ثلثي الكوبالت العالمي.. وتمتلك نصف الاحتياطيات
ووصل حجم إنتاج الكوبالت عالميًا إلى 273.6 ألف طن، بمعدل نموٍ سنوي بلغَ 7.1% سنويًا خلال العقد الماضي، مع تعدد استخدامات المعدن الأزرق، وأهميته الاستراتيجية داخل العديد من الصناعات الهامة اليوم.
وتعتبر الكونغو الديموقراطية، المصدر الأساسي للكوبالت في العالم إذ تنتج وحدها 68% من الكوبالت عالميًا بحجم إنتاج 187.5 ألف طن في عام 2025، تليها دولة إندونيسيا بإنتاج 44 ألف طن خلال 2025، مستحوذةً على 16% من الإنتاج العالمي للكوبالت، ثم استراليا بحجم إنتاج 3.7 آلاف طن، ثم كوبا وكندا، وكلتاهما ينتجان ما يقارب 3.5 آلاف طن لكل دولة.
وتمتلك تلك الدول احتياطات ضخمة من الكوبالت، إذ تستحوذ الكونغو على 6 ملايين طن، أي ما يعادل نصف احتياطي العالم، تليها أستراليا بـ1.7 مليون طن، ثم أندونيسيا 760 ألف طن، وكوبا 500 ألف طن.
__1849_041152.jpg)
إنتاج الكوبالت في العالم عام 2025
| الدولة | الإنتاج (ألف طن) | الحصة من الإنتاج العالمي |
| الكونغو الديمقراطية | 187.5 | 68.5% |
| إندونيسيا | 44.0 | 16.1% |
| أستراليا | 3.7 | 1.4% |
| كندا | 3.5 | 1.3% |
| كوبا | 3.1 | 1.1% |
| الإنتاج العالمي | 273.6 | 100% |

الكونغو تستخرج الخام.. والصين تحصد القيمة المضافة
وتتطلب عمليات تكرير وصهر المعادن، كميات هائلة من الطاقة لتصبح صالحة للاستخدام في الصناعات المختلفة، لذلك لا ترتبط الدول الأكثر إنتاجًا للكوبالت بالضرورة بالصدارة في عمليات التكرير، فغالبًا ما تفضل الدول الغنية بالمعدن، تصديره في صورته الخام، بينما تتولى دول تمتلك مصادر طاقة وفيرة ومنخفضة التكلفة معالجته وإدخاله في الصناعات المختلفة.
وتستحوذ الصين على 76.4% من عمليات تكريره عالميًا، رغم امتلاك جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكثر من نصف إنتاج الكوبالت في العالم، تليها فنلندا بحصة 9.7%، ثم النرويج بنسبة 2.7%.
وجاءت أستراليا في المرتبة الخامسة بحصة 1.9%، رغم أنها ثالث أكبر منتج للكوبالت عالميًا، وفي المقابل، لا تمتلك الكونغو الديمقراطية أي حصة من تكرير المعدن، لتظل المصدر الأكبر للخامات، فيما تحقق الدول الصناعية القيمة المضافة من معالجته وتصنيعه.

أكبر الدول في تكرير الكوبالت عالميًا
| الدولة | الحصة |
| الصين | 76.4% |
| فنلندا | 9.7% |
| النرويج | 2.7% |
| اليابان | 2.6% |
| أستراليا | 1.9% |
| مدغشقر | 1.4% |
| روسيا | 1.2% |
| الكونغو الديمقراطية | 0% تقريبًا |

من 86 ألف دولار إلى 27 ألفًا.. الطلب على البطاريات يرفع أسعار الكوبالت
شهدت أسعار الكوبالت تقلبات حادة خلال العقدين الماضيين، مدفوعة بتغيرات الطلب على بطاريات السيارات الكهربائية، واضطرابات سلاسل الإمداد، إلى جانب تذبذب الإنتاج العالمي.
وتراجعت الأسعار تدريجيًا مع تباطؤ النشاط الصناعي وزيادة المعروض، بعد أن بلغ متوسط سعر الطن 86 ألف دولار في عام 2008، وهو أعلى مستوى خلال الفترة.
وارتفعت الأسعار مجددًا، لتصل إلى 81.17 ألف دولار للطن في 2018، وتراجعت إلى 35.91 ألف دولار في 2019، و33.95 ألف دولار في 2020، وذلك مع تباطؤ الأسواق العالمية بسبب الجائحة.
وأدت أزمة سلاسل الإمداد وارتفاع الطلب على المعادن المستخدمة في البطاريات بعد جائحة كورونا، إلى ارتفاع متوسط السعر إلى 52.93 ألف دولار في 2021، ثم إلى 67.06 ألفًا في 2022، وذلك بالتزامن مع تسارع إنتاج السيارات الكهربائية عالميًا، واشتداد المنافسة على تأمين المعادن الإستراتيجية.
وأدى التوسع الكبير في إنتاج الكوبالت خلال العامين الماضيين، خاصة في الكونغو الديمقراطية وإندونيسيا، إلى زيادة المعروض عالميًا، بالتزامن مع اتجاه بعض شركات السيارات، إلى تطوير بطاريات تستخدم كميات أقل من الكوبالت، ما دفع الأسعار إلى التراجع إلى 35.44 ألف دولار في 2023، ثم 27.24 ألف دولار في 2024، قبل أن تسجل 38.95 ألفًا للطن في 2025.

تطور أسعار الكوبالت خلال 25 سنة
| السنة | متوسط السعر (ألف دولار/طن) |
| 2000 | 33.42 |
| 2008 | 86.00 |
| 2016 | 25.47 |
| 2018 | 81.17 |
| 2020 | 33.95 |
| 2022 | 67.06 |
| 2024 | 27.24 |
| 2025 | 38.95 |

اقرأ أيضًا:-
المعادن النادرة تشعل الحروب التجارية بين الدول.. وأمريكا وأوروبا يبحثان عن بدائل للصين
بمعدل نمو سنوي 7.2%، كيف تتربع مصر على عرش إنتاج "المعادن الحرجة" إقليميًا؟
Short Url
باستثمارات تتخطى مليار دولار.. مصر تتحول إلى مركز إقليمي لتصنيع مكونات الطاقة الشمسية
19 يوليو 2026 05:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً