السبت، 11 يوليو 2026

01:28 ص

"تروس بشرية".. ما هي مهام الـ22 ألف مهندس مصري وروسي داخل مفاعل الضبعة

الجمعة، 10 يوليو 2026 11:51 م

مفاعل الضبعة

مفاعل الضبعة

يشارك حاليًا أكثر من 22 ألف مهندس وفني ومتخصص من المصريين والروس في أعمال إنشاء محطة الضبعة النووية في مصر، حيث يتواصل العمل ويحرز تقدمًا في جميع مراحل أول مشروع للطاقة النووية في البلاد؛ وذلك وفقًا لما ذكره أوليغ ياكوفليف، مدير مشروع محطة الضبعة النووية.

وأوضح ياكوفليف، في مقابلة مع التلفزيون المصري ووكالة أنباء "سبوتنيك"، أن أعمال البناء تسير بخطى ثابتة في كافة أرجاء الموقع، لتشمل وحدات توليد الطاقة النووية الأربع، والبنية التحتية العامة، والمنشآت الهيدروليكية، إضافة إلى الأعمال الساحلية والبحرية على امتداد شاطئ البحر المتوسط.

 

تقدم أعمال البناء في جميع المنشآت

وأشاد ياكوفليف، بمستوى التنسيق الوثيق بين الفرق الروسية والمصرية، ولا سيما مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، فضلًا عن الإشراف المستمر من جانب وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والجهات الحكومية المعنية الأخرى، مشيرًا إلى أن هذا التعاون القوي ساهم في الحفاظ على الجدول الزمني للمشروع، ودعم تحقيق محطاته الاستراتيجية بنجاح.

 

بدء تركيب المعدات الرئيسية

وتتضمن خطة البناء لهذا العام وفقًا لياكوفليف، استكمال مبنى الاحتواء الداخلي للوحدة الأولى حتى ارتفاع 44 مترًا، مع البدء في الوقت ذاته بتركيب المعدات النووية الرئيسية.

ويجري تركيبها المكونات الرئيسية حاليًا، ومن بينها مولدات البخار وجهاز تثبيت الضغط (المُضغِط)، إذ كانت هاتان المعدتان قد وصلتا إلى ميناء الضبعة في شهر مايو الماضي. 

وبدأت الاستعدادات لأعمال لحام أنابيب نظام التبريد الرئيسي للمحطة، بمشاركة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، محمود عصمت، في تدشين هذه الأنشطة.

 

تركيب الأنظمة الهندسية

وأضاف مدير المشروع، أن الفرق الهندسية قد بدأت أيضًا في تركيب الأنظمة الفنية الداخلية وشبكات المرافق، بما في ذلك البنية التحتية الكهربائية والحرارية، وذلك بالتزامن مع استمرار أعمال الإنشاءات المدنية في جميع وحدات المفاعلات الأربع.

وشدد أن المشروع يمضي قدمًا وفقًا للجدول الزمني المتكامل للتنفيذ، بهدف نهائي يتمثل في تشغيل محطة الطاقة النووية، لتكون واحدة من أكبر مشاريع الطاقة النووية السلمية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

 

شراكة استراتيجية

وهنأ ياكوفليف، في ختام المقابلة، الشعبين المصري والروسي على التقدم المحرز في هذا المشروع البارز، معربًا عن ثقته في استمرار الشراكة الوثيقة بين البلدين حتى الإنجاز الناجح لما وصفه بمشروعٍ يُحدث نقلة نوعية في قطاع الطاقة المصري، ويعزز أمن الطاقة على المدى الطويل.

Short Url

search