الجمعة، 10 يوليو 2026

02:54 ص

وداعًا لانقطاع التيار الكهربائي.. مساحة ضخمة يغطيها مفاعل الضبعة كهربائيا في مصر

الجمعة، 10 يوليو 2026 01:40 ص

وعاء ضغط مفاعل الضبعة النووي- صورة أرشيفية

وعاء ضغط مفاعل الضبعة النووي- صورة أرشيفية

بات احتمال تكرار انقطاع التيار الكهربائي أو اللجوء لسياسة تخفيف الأحمال أمرًا من الماضي بالنسبة لمصر، وذلك بفضل الزخم المتواصل في موقع المشروع الوطني الرائد للطاقة النووية السلمية. 

وتمثّل أحدث إنجاز إنشائي في التركيب الناجح لوعاء ضغط المفاعل (RPV) الخاص بالوحدة الثانية في محطة الضبعة للطاقة النووية؛ وهو إنجاز تقني ضخم يرسخ ركائز أمن الطاقة طويل الأمد في مصر، ويضمن استمرارية إمدادات الطاقة لتلبية الأحمال الأساسية. 

وتقف الشبكة القومية للكهرباء، مع وصول الوحدة الثانية -من بين أربع وحدات مخططة- إلى هذه المرحلة الحاسمة من الجاهزية الإنشائية، على أعتاب تحول تاريخي إذ ستوفر المحطة عند اكتمال وحداتها الأربع، قدرة إجمالية هائلة تبلغ 4,800 ميجاوات.

وتنتج كل وحدة من المفاعلات الروسية المتطورة (من طراز VVER-1200 والجيل الثالث المطور "3+") طاقة مستقرة بقدرة 1,200 ميجاوات.


معادلة الـ10% مقابل الـ20%

وأكد الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الطاقة النووية، تتوفق على المصادر الأخرى نظرًا لتشغيلها سنوات دون توقف.

وأضاف أبو شادي، في تصريح لـ"إيجي إن" أنه رغم أن القدرة الإنتاجية البالغة 4800 ميجاوات تمثل نحو 10% من إجمالي القدرة المركبة الحالية لتوليد الكهرباء في مصر، والتي تحوم حول 50 ألف ميجاوات إلا أن مساهمتها الفعلية في إمدادات الكهرباء بالبلاد، ستكون أكبر بكثير.

وسلط أبو شادي، الضوء على هذا الفارق الفني الجوهري، موضحًا أنه من المتوقع أن تولد محطة الضبعة، ما يقرب الـ20% من إجمالي الإنتاج السنوي الفعلي للكهرباء في مصر. 

وتابع: "هناك فرق واضح بين القدرة المركبة الإسمية والإنتاج الفعلي المستمر؛ فبينما تشكل القدرة المادية عُشر منظومة الطاقة الوطنية، فإن طبيعة التشغيل المستمر للطاقة النووية، تعني أنها ستلبي ما يقرب من خُمس صافي استهلاك البلاد".

Short Url

search