الجمعة، 10 يوليو 2026

10:51 م

جهاز خطير يحول الموز الأخضر إلى أصفر خلال 180 دقيقة.. وشعبة الفاكهة: لا نعرف عنه شيء

الجمعة، 10 يوليو 2026 09:50 م

الموز

الموز

انتشرت مؤخرًا أجهزة تسوية الموز خلال ساعات، وهو نوع من أنواع الفاكهة الذي يتم حصاده أثناء خضارها، ليتحمل فيما بعد عمليات النقل وإطالة فترة صلاحيته، وفي بعض الأحيان وقبل وصوله إلى متاجر التجزئة، يخضع الموز لعملية إنضاجٍ في غرف مخصصة باستخدام غاز الإيثيلين، وهو هرمون يحفز عملية النضج بشكلٍ طبيعي، لكن الغريب أن هناك خبراء حذروا من استخدامه.

ويعد أحد المنتجات التجارية واسعة الانتشار لهذا الغرض، منتج "Ethy-Gen II"، وهو محلول مركز أمريكي الصنع يولد غاز الإيثيلين، وانتشر مؤخرًا للاستخدام في منشآت إنضاج الفاكهة التجارية.

 

ما هو منتج Ethy-Gen؟

ولا يُرش منتج "Ethy-Gen II" مباشرة على ثمار الموز وفقا لمقاطع الفيديو المتشرة مؤخرًا؛ بل يستخدم داخل غرف إنضاج محكومة الظروف بالاقتران مع جهاز توليد حفزي يحوّل المحلول المركز إلى غاز الإيثيلين، ما يسرّع عملية النضج الطبيعية للفاكهة.

واعتمد هذا المنتج لإنضاج الموز والعديد من الفواكه الأخرى، وفقًا لوكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، بما في ذلك الأفوكادو والمانجو والطماطم والبابايا والكمثرى والكيوي، شريطة استخدامه وفقًا للتعليمات المدونة على العبوة، فيما انتشر في مصر جهاز التسوية مصحوبًا بهذه المادة، لكن مروجيها هم أشخاص يبدو أنهم غير مؤهلين وفقًا لمقاطع الفيديو المنتشرة.

 

هل يُعد المنتج ضاراً؟

وأكد مصدر في المركز القومي للبحوث - رفض ذكر اسمه - أن ما يستخدم هو غاز الإيثيلين، والذي يعتبر نوعًا ما آمنًا لعمليات إنضاج الفاكهة التجارية - خلال 3 إلى 5 ساعات - في حالة كونه هرمونًا نباتيًا طبيعيًا ينتجه الموز ذاته أثناء عملية النضج، لكن هناك أنواع كيميائية انتشرت في أسواق عشوائية.

وأَلفت إلى أن المختصون، عليهم أن يميزوا ما بين أنظمة الإنضاج المعتمدة القائمة على الإيثيلين، وبين الطرق غير القانونية التي تستخدم مواد مثل "كربيد الكالسيوم"؛ وهي مادة محظورة في العديد من البلدان لاحتمال احتوائها على شوائب ضارة.

 

ما هي تكلفة المنتج؟

وتشير بيانات الأسواق الدولية المتاحة، إلى أن أسعار المحاليل المركزة التجارية لإنضاج الفاكهة بالإيثيلين والمنتجات المماثلة، تتراوح عادةً بين 200 و 300 جنيه للتر الواحد، بالنسبة للتركيبات الصناعية المعبأة بكميات كبيرة، وإن كانت الأسعار الفعلية تختلف بناءً على الشركة المصنعة وحجم العبوة وتكاليف الشحن والاتفاقيات المبرمة مع الموزعين.

 

لماذا يستخدمه المستوردون؟

وقال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، إن هذا الجهاز لا أعرف عنه شيئًا، لأننا في سوق العبور والأسواق المعتمدة لا نستعمله، مشددًا على ضرورة حفظ الموز حصرًا في منشآت تخزين مبردة مصممة خصيصًا ومجهزة لعملية الإنضاج، مضيفًا أن ممارسات التداول والتخزين غير السليمة وليست الثمرة نفسها، غالبًا السبب وراء فساد الموز أو البطيخ.

كما أشار النجيب، في تصريح لـ"إيجي إن" إلى وجود أسواق جملة غير رسمية، تساهم فيها ظروف التخزين السيئة بتلف الموز وفواكه أخرى بما في ذلك البطيخ.

 

لا حاجة لمواد الإنضاج الاصطناعية

وأكد نجيب، أنه لا توجد حاجة لاستخدام مواد إضافية لإنضاج الموز عند توفر التخزين السليم وأنظمة الإنضاج التي تتيح التحكم في درجات الحرارة، ورأى أن الحفاظ على بيئة التخزين المناسبة كافٍ لتحقيق إنضاج طبيعي وعالي الجودة، مع حماية المستهلكين وتقليل الفاقد بعد الحصاد.

 

دعوات لتعزيز الرقابة على الأسواق

ودعا نجيب، إلى تكثيف عمليات التفتيش في أسواق الفاكهة، وتطبيق إجراءات صارمة ضد ممارسات الإنضاج غير المصرح بها، منوهًا إلى أن تعزيز الرقابة التنظيمية سيساعد في ضمان جودة الغذاء وحماية المستهلكين والحفاظ على الثقة في سلسلة توريد المنتجات الطازجة في مصر.

وأضاف أن الالتزام بمعايير التخزين المعتمدة، يظل الوسيلة الأكثر فعالية للحفاظ على جودة الفاكهة، مع الحيلولة دون حدوث تلف غير مبرر أو ممارسات تداول غير سليمة.

اقرأ أيضًا:-

«الزراعة» تسجل 5 أصناف جديدة مبتكرة من الشعير والخضر لتعزيز الأمن الغذائي

Short Url

search