-
مصادرة أطنان من المواد الخام البلاستيكية غير المرخصة بمصنعٍ غير قانوني بمطروح
-
«مدينتان نسيجيتان وصادرات بـ12 مليار دولار».. خطة 2030 لتطوير لصناعة الملابس في مصر
-
تفاصيل خطة التنمية المحلية لإنشاء مصانع تدوير المخلفات بمحيط مصرف كيتشنر
-
كشف حساب صدمات الطاقة.. مقارنة بين أزمة الإمدادات الراهنة وأكبر المنعطفات التاريخية لأسواق النفط
كشف حساب صدمات الطاقة.. مقارنة بين أزمة الإمدادات الراهنة وأكبر المنعطفات التاريخية لأسواق النفط
الأحد، 05 يوليو 2026 01:01 ص
وكالة الطاقة الدولية- أرشيفية
سمر أبو الدهب
تفرض أزمات إمدادات الطاقة العالمية واقعًا معقدًا يعيد رسم خارطة التوازنات الاقتصادية؛ إذ تشير البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية، إلى أن ذروة نقص المعروض الحالية، تسببت في غياب ما يزيد عن 14 مليون برميل يوميًا من الأسواق.
وتمثل هذه الكمية الضخمة نحو 13.6% من حجم الطلب العالمي الإجمالي المتوقع، والذي يُقدر بحدود 103.3 ملايين برميل يوميًا، ما يضع الاضطراب الراهن في صدارة كبرى الصدمات التشغيلية، التي ضربت قطاع النفط على الإطلاق.
مقارنة الأزمة الحالية بحظر 1973م وحرب الخليج 1991م
وتكشف التقديرات الفنية التحليلية، أن تجميد الصادرات لعدة أسابيع أدى إلى إزاحة نحو 1.5 مليار برميل من منظومة التداول العالمية، وتتجاوز هذه الخسائر المباشرة الأرقام المسجلة في أزمات تاريخية شهيرة.
كما تخطت حجم مفقودات حظر النفط عام 1973م، الذي تراوح حينه بين 530 و650 مليون برميل، كما جاوزت تداعيات حرب الخليج عام 1991م، والتي أسفرت وقتها عن نقص بلغ قرابة 516 مليون برميل، مما يعكس اتساع رقعة الأثر للاضطرابات الراهنة.
الثورة الإيرانية عام 1979م والصدارة التراكمية التاريخية
ولا تزال تمثل الصدمة التراكمية الأكبر في تاريخ الطاقة؛ وبحسب سجلات وزارة الطاقة الأمريكية، رغم القفزة الكبيرة في أرقام العجز الحالي، إلا أن أزمة الثورة الإيرانية عام 1979م، تراجعًا في إنتاج النفط الإيراني بمعدل 3.9 مليون برميل يوميًا بين عامي 1978م و1981م، ما خلف عجزًا تراكميًا يقدر بنحو 4.3 مليار برميل على مدار ثلاث سنوات، رغم التعويض الجزئي من بعض دول الخليج.
كما تظهر بيانات منظمة "أوبك" أن الخسائر لعامي 1979م و1980م وحدهما، تجاوزت 2.7 مليار برميل، ما يوضح الفارق الهيكلي بين حدة الأزمة اليومية وامتدادها الزمني.

الغاز الطبيعي المسال
وتتميز التداعيات الراهنة بامتدادها المباشر إلى أسواق الغاز الطبيعي المسال، وهو قطاع لم يكن مؤثرًا أو حاضرًا في أزمات القرن الماضي بسبب محدودية تجارته آنذاك.
وتسببت الاضطرابات الأخيرة في تعطل نحو خُمس الإنتاج العالمي من الغاز المسال، بواقع 24 مليون طن متري، وهو ما يعادل 5.6% من إجمالي حركة التجارة العالمية لهذا الوقود الحيوي، ما أضاف تعقيدًا جديدًا لملف أمن الطاقة لم تشهده الأسواق من قبل.
سحب تاريخي من الاحتياطيات الاستراتيجية
ونفذت وكالة الطاقة الدولية لمواجهة هذا النقص الحاد في المعروض، أضخم عملية تدَخُّل في تاريخها عبر سحب وضخ نحو 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية الطارئة لتأمين الشحنات وتثبيت الأسواق.
ويؤكد خبراء الطاقة أن معالجة الاختناقات التشغيلية وسلاسل الإمداد، ستستغرق أشهرًا طويلة، فيما تمتد آثار عجز الغاز المسال لسنوات قادمة، وذلك رغم التهدئة السياسية والتوصل لاتفاقات مؤقتة، ساهمت في استقرار برنت قرب 72 دولارًا.
اقرأ أيضًا:-
أزمة الشرق الأوسط تضرب الغاز والنفط وتكشف هشاشة سلاسل الطاقة العالمية
Short Url
استئناف تحويلات الدولار إلى العراق بعد إجراءات للحد من التمويل غير المشروع
04 يوليو 2026 02:44 م
أزمة الشرق الأوسط تضرب الغاز والنفط وتكشف هشاشة سلاسل الطاقة العالمية
04 يوليو 2026 12:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً