الثلاثاء، 30 يونيو 2026

08:34 م

نوران الرجال تكتب: 30 يونيو.. كيف تحولت مصر من انقطاع الكهرباء وأزمة الوقود إلى استقرار الطاقة؟

الثلاثاء، 30 يونيو 2026 07:12 م

نوران الرجال الباحثة اللوجستية وعضو لجنة النقل البحري في الجمعية العمومية للنقل

نوران الرجال الباحثة اللوجستية وعضو لجنة النقل البحري في الجمعية العمومية للنقل

كانت أزمة الكهرباء قبل الـ30 من يونيو 2013، من أكثر الملفات التي تؤثر على حياة المواطنين، إذ تكررت انقطاعات التيار لساعات طويلة في العديد من المحافظات، بالتزامن مع نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، وهو ما انعكس على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية.

ووضعت الدولة - خلال السنوات التالية - ملف الطاقة على رأس أولوياتها، وبدأت تنفيذ خطة لتطوير قطاع الكهرباء، شملت إنشاء محطات جديدة، وتحديث شبكات النقل والتوزيع، والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وهو ما ساهم في إنهاء أزمة انقطاع التيار التي استمرت لسنوات.

وعملت الدولة في الوقت نفسه، على معالجة أحد أبرز التحديات في قطاع البترول، وهو ملف مستحقات شركات البترول الأجنبية، الذي كان يمثل عائقًا أمام جذب استثمارات جديدة في البحث والاستكشاف.

وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في يونيو 2026 - مع اتباع خطة لسداد هذه المستحقات بصورة تدريجية - الانتهاء من تسوية مستحقات الشركاء الأجانب بالكامل، بعد أن كانت تقدر بنحو 6.1 مليار دولار في عام 2024، مع الانتظام في سداد الالتزامات الحالية، بما يعزز ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة المصري.

وتؤكد الحكومة، أن إنهاء هذا الملف من شأنه دعم خطط زيادة إنتاج البترول والغاز، وتشجيع الشركات العالمية على ضخ استثمارات جديدة، بما يساهم في تأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة.

وشهد قطاع الطاقة بين عام 2013 واليوم تحولًا كبيرًا، انتقل خلاله من مواجهة أزمات في الكهرباء والوقود إلى التركيز على تأمين الإمدادات، وتطوير البنية التحتية، وجذب الاستثمارات، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية، ويعزز استقرار الخدمات للمواطنين.

Short Url

search