الإثنين، 29 يونيو 2026

06:12 م

أسامة الدليل: 22 عائلة سيطرت على 80% من اقتصاد مصر و30 يونيو أنهت نظام مبارك ( فيديو)

الإثنين، 29 يونيو 2026 02:35 م

مي المرسي

قال الكاتب الصحفي أسامة الدليل، خلال حواره  في بودكاست" talk مشShow" ، إن الأزمة التي شهدتها مصر قبل عام 2011 كانت نتيجة تراكمات اقتصادية واجتماعية عميقة، مشيرًا إلى أن 22 عائلة فقط كانت تسيطر على نحو 80% من الاقتصاد المصري في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهو ما أدى، بحسب وصفه، إلى حالة من الاحتقان انتهت بانفجار اجتماعي.

 ما جرى في 25 يناير لم يكن ثورة

وأضاف الدليل أن ما جرى في 25 يناير لم يكن ثورة بالمعنى التقليدي، وإنما انفجارًا اجتماعيًا، معتبرًا أن 30 يونيو مثلت الثورة التي استعادت الدولة، مؤكدًا أن ما سقط في عام 2013 لم يكن جماعة الإخوان وحدها، بل كان نهاية النظام الذي تشكل خلال سنوات حكم مبارك.

وأوضح أن الرئيس الأسبق حسني مبارك، رغم ما وصفه بالأخطاء السياسية والاقتصادية، لم يكن خائنًا للمؤسسة العسكرية، لافتًا إلى أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة لم يكن فكرة حديثة، وإنما يعود إلى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، لكنه لم ينفذ خلال العقود التالية.

فكر الجماعة يقوم على تجهيل المجتمع

وفي حديثه عن جماعة الإخوان المسلمين، قال الدليل إن فكر الجماعة يقوم على تجهيل المجتمع وتكفيره، معتبرًا أن تحويل الدين إلى برنامج سياسي يمثل، بحسب وصفه، "جريمة في حق المجتمع"، كما أشار إلى أن مصطلح "الإسلام السياسي" ظهر لأول مرة عبر إذاعة برلين.

وأضاف أن الجماعة لم تمتلك مشروعًا حقيقيًا لإدارة الدولة، مستعرضًا تطور أفكارها منذ حسن البنا وحتى سيد قطب، ومعتبرًا أن هذه الأفكار أسهمت في ترسيخ الفكر التكفيري، وفق رؤيته.

كما تطرق الدليل إلى المشهد الإعلامي بعد عام 2011، معتبرًا أن ظاهرة الإعلامي باسم يوسف أسهمت في إنهاء الرمزية التي ارتبطت بالتيارات الثورية، على حد تعبيره.

وأكد أن معركة الدولة المصرية بعد عام 2013 لم تكن أمنية فقط، وإنما كانت معركة وعي في مواجهة ما وصفه بمحاولات التزييف، مشددًا على أن مسؤولية الإعلام تتمثل في تقديم المعلومة الموثقة، وليس فرض الآراء على الجمهور.

واختتم الدليل تصريحاته بالتأكيد على أن المؤسسة العسكرية تمثل الحارس الأول للسيادة الوطنية، وأن مواجهة الإرهاب والتطرف تتطلب الجمع بين الحسم الأمني وبناء الوعي المجتمعي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لحماية الدولة، وفق ما طرحه خلال اللقاء.

Short Url

search