مصر تعرض تجربتها في إدارة المياه وتدعو لشراكة عربية لمواجهة الندرة المائية
الإثنين، 29 يونيو 2026 09:25 ص
فعاليات المنتدى العربي السابع للمياه
شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى المنعقدة ضمن فعاليات المنتدى العربي السابع للمياه تحت عنوان “الحلول العربية المبتكرة والتمويل والحوكمة الشاملة من أجل مستقبلٍ مائي آمن”، وذلك بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية، المعنية بقطاع المياه.
وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين رفيعي المستوى من عدد من الدول العربية، من بينها المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والأردن والعراق ولبنان وفلسطين وسوريا، إلى جانب مشاركة شركاء إقليميين ودوليين بصفة متحدثين، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات الحلول المبتكرة والتمويل والحوكمة الشاملة بقطاع المياه.

تطبيق منظور الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والبيئة لتحقيق التنمية المستدامة
واستعرض سويلم، التجربة المصرية في إدارة الموارد المائية، موضحًا أن تحديات الندرة المائية مثّلت دافعًا لتطوير منظومة متكاملة تقوم على تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه، ورفع كفاءة الاستخدام، والتوسع في الموارد المائية غير التقليدية، وتوظيف التكنولوجيا والبيانات في دعم اتخاذ القرار، من خلال الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.
وأشار إلى المشروعات الكبرى لإعادة استخدام ومعالجة المياه مثل محطات بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة، وتطوير منظومة الرصد والمتابعة باستخدام النماذج الرقمية وصور الأقمار الصناعية ونظم الإنذار المبكر والدرونز، مع تطبيق منظور الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والبيئة، لتحقيق التنمية المستدامة، وتعظيم العائد من الموارد الطبيعية المحدودة.
وأكد وزير الموارد المائية والري، إطلاق برنامج إعداد قادة الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية، بهدف إعداد كوادر شابة قادرة على قيادة عملية التطوير المؤسسي والتحول الرقمي ومواجهة التحديات المستقبلية، مشددًا أن هذه التجربة يمكن أن تمثل أساسًا لتعاونٍ عربي أوسع في مجال بناء القدرات وتأهيل القيادات الشابة.
وأضاف سويلم، أن حجم التحديات المائية التي تواجه المنطقة العربية، يتطلب الانتقال إلى مستوى أكثر تقدمًا من التعاون، يقوم على تنفيذ مبادرات ومشروعات مشتركة قابلة للتمويل والتنفيذ، مع البناء على الأطر العربية القائمة، وفي مقدمتها مجلس وزراء المياه العرب، باعتباره المنصة الوزارية العربية الجامعة لقضايا المياه، وتفعيل الاستراتيجية العربية للأمن المائي، وتحويل أولوياتها إلى برامج ومشروعات محددة قابلة للتمويل والمتابعة.
كما اقترح إعداد قائمة عربية للمشروعات المائية والمناخية القابلة للتمويل، تشمل مشروعات التحلية من أجل الزراعة، وإعادة استخدام المياه، والتحول الرقمي والإنذار المبكر وبناء القدرات والتكيف مع التغيرات المناخية، مع تعظيم الاستفادة من آليات التمويل المناخي والصناديق التنموية الإقليمية والدولية.
كما تتضمن إعداد مشروعات إقليمية طموحة في مجال المياه والمناخ، وتعزيز التنسيق بين وزارات المياه والجهات الوطنية المعنية بالتمويل المناخي، بما يدعم قدرة الدول العربية على النفاذ إلى مصادر التمويل، وتحويل الأولويات إلى مشروعات تنفيذية قابلة للتكرار والتوسع.
التزام مصر بدعم العمل العربي المشترك في مجال المياه
وأكد وزير الموارد المائية والري، أن تحقيق الأمن المائي العربي يتطلب العمل على ثلاثة مسارات متوازية، تتمثل في تعظيم الاستفادة من التجارب الوطنية الناجحة، وتفعيل الأطر العربية القائمة، وتوفير التمويل اللازم لتحويل الأولويات إلى مشروعات عملية قابلة للتنفيذ.
وأشار إلى التزام مصر بدعم العمل العربي المشترك في مجال المياه، وتعزيز التعاون القائم على الشفافية وتبادل الخبرات واحترام مبادئ القانون الدولي في إدارة الموارد المائية المشتركة.

اقرأ أيضًا:-
نتائج 9 عينات تحسم الجدل.. حقيقة تلوث بحيرة ناصر بعد حادث غرق الصندل
سحب فوري لـ9 عينات من المياه.. تحرك عاجل من الري لكشف أسباب غرق صندل بميناء السد العالي
البرلمان يبحث تجديد استضافة مصر لـ«المركز الدولي للأسماك» لمدة 25 عامًا
لحماية الشواطئ المصرية.. وزير الري يوجه بتعزيز الرصد والدراسات الساحلية
Short Url
البورصة المصرية تشطب سندات خزانة بأكثر من 4 مليارات جنيه بعد استحقاقها
29 يونيو 2026 10:41 ص
توصيات المضاربة بالبورصة المصرية.. مستويات الشراء ووقف الخسارة
29 يونيو 2026 10:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً