الجمعة، 26 يونيو 2026

03:57 م

جهاز تنمية المشروعات والأمم المتحدة يؤكدان دعمهما لريادة الأعمال في مصر

الجمعة، 26 يونيو 2026 12:37 م

جانب من الجولة

جانب من الجولة

سمر أبو الدهب

تفقد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، و تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عددًا من المشروعات الصناعية والإنتاجية لعملاء الجهاز، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وتأتي الجولة لتأكيد التزام الطرفين بتهيئة بيئة مشجعة لريادة الأعمال في مصر، وضمان خلق فرص عمل مستدامة تلائم طاقات الشباب.


35 عامًا من العمل المشترك

أشاد باسل رحمي بالشراكة التاريخية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والممتدة منذ 35 عامًا، مشيرًا إلى دور البرنامج في نقل أفضل التجارب التنموية الدولية لمصر، لاسيما في ملفات الابتكار، والتحول الرقمي، والاقتصاد الأخضر.

وأضاف رحمي أن الجهاز يتحرك وفق إستراتيجية محددة تترجم توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بهدف تمكين المرأة اقتصاديًا، وتحسين جودة الحياة في المناطق الأكثر احتياجًا، مثمنًا التنسيق الكامل بين كافة الوزارات لتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين الصغار.


ريادة الأعمال.. قاطرة تشغيل الشباب

من جهتها، أوضحت تشيتوسي نوجوتشي أن المشروعات الصغيرة هي العصب الحقيقي للاقتصاد المصري، إذ تمثل 98% من شركات القطاع الخاص بنحو 3.8 مليون منشأة.

ولفتت إلى أنه في ظل دخول 800 ألف شاب وفتاة لسوق العمل سنويًا، تبرز ريادة الأعمال كمسار أساسي لاستيعاب هذه الطاقات.

وأشارت نوجوتشي إلى اعتزاز البرنامج بدعم الرقمنة لتسهيل وصول الخدمات للمستحقين، مؤكدة الدور القيادي للمرأة في هذا القطاع؛ حيث تستحوذ النساء على نصف التمويلات متناهية الصغر تقريبًا، معربة عن تطلعها للتوسع في دعم المشروعات الخضراء والمبتكرة.


منصة لتبادل الخبرات وتوطين التشريعات

ذكر رئيس جهاز تنمية المشروعات أن هذا اليوم العالمي كان مقترحًا مصريًا حظي بتأييد أممي، ويمثل فرصة حقيقية لنشر ثقافة العمل الحر ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة عبر الاعتماد على الإنتاج المحلي.

ووجه رحمي رسالة للشباب مؤكدًا أن البيئة التشريعية الحالية في مصر أصبحت أكثر مرونة ودعمًا للابتكار والشركات الناشئة، داعيًا إياهم لبدء مشروعاتهم الخاصة وتحويل طموحاتهم إلى واقع.


شهادات حية من قلب خطوط الإنتاج

شهدت الجولة تسليم "شهادة التصنيف" لأصحاب المشروعات للاستفادة من المزايا والتسهيلات القانونية، وجاءت أبرز النماذج كالتالي:

أكتوبر جاز (الغازات الطبية): ساهم تمويل الجهاز في تحديث خطوط إنتاج الأكسجين والنيتروجين، مما رفع القدرة التخزينية للشركة وساعدها على تغطية السوق المحلي والاتجاه نحو التصدير.

فارما باك (مستلزمات الأدوية): نجحت الشركة في رفع جودة منتجاتها الدوائية واستخدام خامات آمنة وقابلة لإعادة التدوير تماشيًا مع المعايير البيئية.

بلومز إيجيبت (نباتات الزينة): استفاد المشروع من برامج التدريب الخارجي والمعارض الدولية التي أتاحها الجهاز، مما ساعد في نقل وتوطين الخبرات العالمية في هذا المجال.

فايف ستارز جرافيكس (الطباعة والإعلان): مثّل التمويل نقطة تحول لشقيقتين نجحتا في شراء معدات جديدة وضاعفتا الطاقة الإنتاجية وحجم المبيعات.

اقرأ أيضا

أسعار العملات في البنوك المصرية اليوم الجمعة 26 يونيو 2026

Short Url

search