الخميس، 25 يونيو 2026

02:49 م

مجلس الذهب العالمي: انخفاض الأسعار مؤقت.. والعوامل الداعمة مازالت قوية

الخميس، 25 يونيو 2026 01:32 م

الذهب

الذهب

أكد مجلس الذهب العالمي، أن الانخفاض الأخير في أسعار الذهب، لا يعكس بداية موجة هبوط طويلة الأجل، وإنما يمثل تصحيحًا مؤقتًا في السوق، في ظل استمرار العوامل الأساسية، التي تدعم المعدن النفيس على المدى الطويل.

وقال أندرو نايلور، رئيس منطقة الشرق الأوسط بالمجلس، إن أسعار الذهب تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط، نتيجة قوة الدولار الأمريكي وترقب الأسواق لبيانات التضخم ومسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وشهد الذهب، تراجعًا ملحوظًا بعد هبوطه إلى أقل من 4 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، وهو ما يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

وأوضح نايلور خلال مداخلة له مع بلومبيرج الشرق، أن تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة الأمريكية، ساهم في زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب، ما انعكس سلبًا على الطلب الاستثماري خلال الفترة الحالية.

الذهب

 

تراجع الطلب في الصين والهند

وأشار إلى أن ضعف الطلب في الصين والهند، أكبر سوقين لاستهلاك الذهب عالميًا، يعد من أبرز الأسباب التي تضغط على الأسعار حاليًا، موضحًا أن السوق الهندية تأثرت بارتفاع الضرائب المفروضة على واردات الذهب، بينما تواجه الصين تباطؤًا في الطلب نتيجة استمرار أزمة القطاع العقاري إلى جانب عوامل موسمية أثرت على حجم المشتريات.

وأضاف أن التراجع الحالي طال مختلف مصادر الطلب على الذهب، مشددًا أن هذه الأوضاع مؤقتة، ولا تغير من النظرة الإيجابية للمعدن النفيس على المدى الطويل.

موجة الصعود فقدت زخمها والذهب يفقد 20% من قيمته

وكان الذهب قد سجل مكاسب قوية خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ تضاعفت قيمته بأكثر من مرتين بدعم من مشتريات البنوك المركزية وزيادة إقبال المستثمرين ومديري الأصول على المعدن كملاذ آمن، إلا أن وتيرة الصعود بدأت تتراجع منذ أواخر يناير الماضي عقب تسجيل مستويات قياسية تاريخية قرب 5,600 دولار للأونصة، قبل أن يفقد أكثر من 20% من قيمته بحلول يونيو.

كما ساهمت التطورات الجيوسياسية، وفي مقدمتها التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في زيادة حالة عدم اليقين بالأسواق ورفع معدلات التضخم العالمية.

بنوك عالمية تخفض توقعاتها للأسعار

وخفضت عدة مؤسسات مالية عالمية في ضوء التطورات الأخيرة، من بينها "دويتشه بنك" و"جولدمان ساكس" و"بنك أوف أمريكا"، توقعاتها لأسعار الذهب خلال العام الجاري، لتتراوح حول 4,900 دولار للأونصة بنهاية 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 6 آلاف دولار، ورغم ذلك، أبقت هذه المؤسسات على رؤيتها الإيجابية تجاه الذهب على المدى الطويل.

الذهب

 

البنوك المركزية تواصل دعم السوق

وأكد "نايلور"، أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق، مدعومًا باستمرار مشتريات البنوك المركزية وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، وتزايد مستويات الديون العالمية.

وكشف عن نتائج استطلاع أجراه مجلس الذهب العالمي، أظهرت أن 89% من البنوك المركزية تتوقع زيادة احتياطياتها من الذهب خلال الفترة المقبلة، فيما تعتزم 45% منها رفع مشترياتها خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.

وأضاف أن الطلب المستمر من البنوك المركزية، يمثل أحد أهم العوامل الهيكلية الداعمة لسوق الذهب عالميًا، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الذهب والمخاطر الجيوسياسية ما زالت قوية، إذ تشير البيانات التاريخية إلى أن ارتفاع مؤشر المخاطر الجيوسياسية بمقدار 100 نقطة أساس يدعم أسعار الذهب بنحو 2.5%.

 

اقرأ أيضًا:-

خطوات الاستثمار في الذهب عيار 24 بداية من 7 جنيهات

انخفاض أسعار سبائك الذهب في مصر اليوم الخميس 25-6-2025

بعد كسر حاجز 4 آلاف دولار.. الذهب يواصل هبوطه لأدنى مستوى منذ 7 أشهر

Short Url

search