-
تراجع جماعي يضرب مؤشرات البورصة المصرية ورأس المال السوقي يخسر 36 مليار جنيه
-
أستاذ هندسة الطرق: ربط الصعيد بالموانئ البحرية نافذة جديدة للتصنيع.. وتطوير قطاع النقل غيّر خريطة التنمية (حوار)
-
بعد انخفاض سعر الدولار.. أرخص 6 سيارات موديل 2026 في مصر
-
وزير الصناعة: العجز التجاري طبيعي ونستهدف 100 مليار دولار صادرات بحلول 2030
غياب آليات التحوط يضاعف حدة تراجعات البورصة في حالات الهبوط المؤقت
الثلاثاء، 23 يونيو 2026 02:16 م
البورصة المصرية- أرشيفية
سمر أبو الدهب
تواجه البورصة المصرية مع كل تراجع للمؤشرات، موجة هبوط سريعة لبعض الأسهم، مما يفتح الملف المؤجل حول مدى عمق السوق وتوافر آليات فنية قادرة على خلق توازن بين العرض والطلب، وسط تساؤلات حول غياب الدور الفعال لصانع السوق وآليات التحوط المختلفة التي تحمي الاستثمارات من التقلبات الحادة أثناء الضغوط البيعية.
أزمة غياب الآليات الحمائية
قال محمود جبريل، خبير أسواق المال، إن أزمة التراجعات الأخيرة في المؤشرات لا تكمن فقط في رغبة المستثمرين في بيع الأسهم، بل تظهر بوضوح بسبب غياب أو ضعف الآليات الحمائية والتحوطية في السوق، لافتًا إلى أن افتقار التداولات لعمق حقيقي يعتمد على أدوات مالية متنوعة يفرغ السوق من مصدات الصدمات عند حدوث أي عمليات تصحيحية.
دور صانع السوق الغائب
وأضاف “جبريل” في تصريحات خاصة لـ "إيجي إن"، أن غياب التفعيل الحقيقي لدور "صانع السوق" على غالبية الأسهم القيادية والمتوسطة يترك الأسعار عرضة للتحركات العشوائية الناتجة عن تعاملات الأفراد، مؤكدًا أن وجود صانع سوق قوي يوفر السيولة المستمرة في العرض والطلب، ويمنع الهبوط الحاد غير المبرر لأسهم الشركات القيادية رغم قوة نتائج أعمالها.

تفعيل أدوات التحوط المالي
وتابع خبير أسواق المال، أن تفعيل آليات مثل البيع على المكشوف "Short Selling" وشراء الأسهم بالهامش وفق ضوابط مرنة، يمثل ضرورة ملحة لإيجاد توازن سعري، حيث تتيح هذه الأدوات للمؤسسات إمكانية التحوط ضد الهبوط وتحقيق أرباح حتى في الأوقات التصحيحية، مما يقلل من جاذبية البيع المستمر.
غياب الصناديق المتخصصة
وأكد "جبريل" أن السوق المصري يحتاج إلى زيادة عدد صناديق الاستثمار المتخصصة وصناديق المؤشرات التي تتدخل كصانع سيولة في أوقات الهبوط، حيث يعاني السوق حاليًا من سيطرة التعاملات الفردية قصيرة الأجل على حساب الاستثمار المؤسسي طويل الأجل.
متطلبات عمق واستقرار السوق
وأضاف أن استقرار البورصة وقدرتها على استيعاب الطروحات الجديدة المقترحة يتطلب تسريع وتيرة إدخال المشتقات المالية وتدريب المستثمرين عليها، لافتًا إلى أن قوة الملاءة المالية للشركات المقيدة تظل بلا تأثير كامل ما لم تتوفر بنية تحتية مالية تضمن مرونة حركة الأموال داخل وخارج الأسهم بسلاسة.
مجلس الوزراء يعلن موعد إجازة ثورة 30 يونيو
Short Url
«الشيوخ» يفتح ملف 6 آلاف منشأة غير مُستغلة تابعة لـ"الأوقاف"
23 يونيو 2026 03:04 م
البترول: ضبط 700 ألف لتر سولار مهرب خلال الأسبوع الثالث من يونيو
23 يونيو 2026 02:56 م
رغم ارتفاع الطلب الصناعي.. توقعات بعدم تجاوز الفضة 90 دولارا بنهاية 2026
23 يونيو 2026 02:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً