الثلاثاء، 23 يونيو 2026

03:09 م

أستاذ تكنولوجيا معلومات: التعليم التكنولوجي مستقبل سوق العمل والميكاترونيكس في الصدارة

الثلاثاء، 23 يونيو 2026 12:01 م

الدكتور عماد الدين الشرقاوي أستاذ تكنولوجيا المعلومات

الدكتور عماد الدين الشرقاوي أستاذ تكنولوجيا المعلومات

أكد الدكتور عماد الدين الشرقاوي، أستاذ تكنولوجيا المعلومات، أن التعليم الفني شهد تحولًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، ولم يعد يقتصر على النمط التقليدي القائم على الأدوات والمهارات اليدوية البسيطة، بل أصبح يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا الحديثة والأنظمة الذكية التي تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الجديدة، والتخصصات المرتبطة بمجال الميكاترونيكس أصبحت من أبرز المجالات المطلوبة في سوق العمل، نظرًا لاعتمادها على الدمج بين الميكانيكا والإلكترونيات والاتصالات والحاسب الآلي في منظومة واحدة.

الدمج بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المصانع والشركات

وأضاف أستاذ تكنولوجيا المعلومات، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن المدارس الفنية التكنولوجية الجديدة توفر نموذجًا تعليميًا مختلفًا يعتمد على الدمج بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المصانع والشركات، ما يمنح الطلاب خبرة حقيقية تؤهلهم مباشرة لسوق العمل، وعددًا من المؤسسات الصناعية الكبرى أصبحت شريكًا رئيسيًا في منظومة التعليم الفني، إذ توفر بيئات تدريب متخصصة تسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وخطوط الإنتاج المتطورة.

الإقبال المتزايد على مدارس التعليم الفني التكنولوجي

وأوضح “الشرقاوي”، أن الإقبال المتزايد على بعض مدارس التعليم الفني التكنولوجي يعكس حجم الطلب على خريجي هذه التخصصات، والعديد من تلك المدارس أصبحت تتطلب درجات قبول مرتفعة نتيجة الفرص الوظيفية التي توفرها لخريجيها، وهذا النوع من التعليم لم يعد طريقًا مغلقًا أمام الطلاب، بل أصبح يتيح لهم استكمال دراستهم في الجامعات والمعاهد التكنولوجية، فضلًا عن إمكانية الالتحاق ببعض الكليات الجامعية وفقًا للضوابط المعمول بها.

مستقبل الوظائف يتجه بصورة متزايدة نحو التخصصات التقنية والمهنية

وأشار أستاذ تكنولوجيا المعلومات إلى أن مستقبل الوظائف يتجه بصورة متزايدة نحو التخصصات التقنية والمهنية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، التي بدأت تؤثر على عدد من الوظائف التقليدية المعتمدة على الأعمال المكتبية والنظرية، وسوق العمل سيظل بحاجة إلى الفنيين والمهنيين القادرين على تشغيل وصيانة وإدارة الأنظمة الصناعية الحديثة، والمهارات التطبيقية أصبحت تمثل قيمة مضافة كبيرة في الاقتصاد الحديث.

التحدي الحقيقي في أساليب التدريس ومدى استفادة الطلاب

وأوضح الشرقاوي أن تطوير المناهج ليس التحدي الرئيسي، وإنما يكمن التحدي الحقيقي في أساليب التدريس ومدى استفادة الطلاب من المحتوى التعليمي، مشيدًا بالتوسع الذي شهدته الدولة خلال السنوات الأخيرة في إنشاء المدارس والجامعات التكنولوجية وإشراك القطاع الخاص في العملية التعليمية، وهذه الخطوات تسهم في إعداد أجيال قادرة على تلبية احتياجات الصناعة المصرية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد بشكل أساسي على العمالة الفنية الماهرة.

اقرأ أيضًا:

صناعة السيارات والذكاء الاصطناعي.. المدارس التطبيقية تصنع كوادر المستقبل وتضمن فرص العمل

Short Url

search