-
الصناعة منخفضة الكربون في 2026.. مصر تستعد لعصر جديد من الإنتاج النظيف
-
70 صومعة و2.9 مليون عامل.. كيف تُغير مصر قواعد التخزين واللوجستيات في 2026؟
-
«المصانع المتعثرة في مصر».. 1420 منشآة عادوا للإنتاج وخطة لتشغيل المتبقي
-
9.3 مليار دولار حجم سوق المسيّرات عالميًا.. والإمارات تتصدر عربيًا بـ204 ملايين دولار
9.3 مليار دولار حجم سوق المسيّرات عالميًا.. والإمارات تتصدر عربيًا بـ204 ملايين دولار
الأحد، 09 أغسطس 2026 11:05 م
الدرون
نفيسه محمود
المسيرات أو الطائرات بدون طيار المعروفة باسم “الدرون” هي روبوتات ذكية قادرة على أداء مهام متعددة إما عن طريق التحكم عن بعد أو من خلال برمجيات متقدمة تمكنها من التحليق بدون تدخل بشري.
صُممت الدرونز في الأصل لأغراض عسكرية، إذ تستطيع اختراق البيئات بسهولة ومراقبة المساحات لوقت طويل والتحليق على ارتفاعات منخفضة للحصول على صور تفصيلية، وتوفير رؤية ليلية للقوات دون الحاجة إلى نشر قوات فعلية، وتحليل البيانات في الوقت الفعلي.
كما تستخدم أيضًا لاستطلاع مناطق تدريب العدو ومحاكاة أهدافه، وتقييم الأضرار بعد أي ضربة عسكرية، كما توصل الإمدادات الحيوية الهامة مثل الأدوية ومعدات الاتصالات.
ولأنها تعمل كمنصة لجمع البيانات، صُممت لتستطيع العمل على مسارات محددة بجانب قدرتها على الحفاظ على موقعها في منطقة معينة لفترات طويلة لذلك تُستخدم بشكل شائع في مراقبة الحدود.
التفتيش والإنقاذ ونقل البضائع.. تطبيقات مختلفة لاستخدام الدرونز
تستخدم الدرونز، اليوم في العديد من القطاعات، ولا تٌقاس كفاءتها بناء على بنيتها أو قدرتها على التحمل فقط بل بناء على كفاءة المهام التي تستطيع إنجازها بأمان وكفاءة.
فتُستخدم في التفتيش، لأنها تستطيع فحص أي مكان باحترافية، خاصة البنيات التحتية المعقدة التي يصعب الوصول إليها، دون تعريض الأفراد لبيئات خطرة، مثل فحص خطوط الكهرباء أو توربينات الرياح أو الجسور أو المنشآت.
وتلعب المسيرات دورًا هامًا في جمع البيانات الجغرافية من خلال تقنيات التصوير المساحي التي تمكنها من إنشاء خرائط وصور دقيقة ونماذج ثلاثية الأبعاد عالية الدقة.
كما تُستغل في مجال الزراعة كأدوات تشخيصية فتجمع معلومات دقيقة حول صحة المحاصيل وظروف التربة وموارد المياه وحساب مؤشرات الغطاء النباتي والكشف عن الأمراض، مما يساعد على اتخاذ قرارات صحيحة في إدارة المحاصيل بكفاءة.

وتُوفر المسيرات استجابة سريعة ومرنة في حالات الإنقاذ والطوارئ، فتستطيع تحديد مواقع الأشخاص من خلال الكاميرات الحرارية وتقييم الأضرار بعد الكوارث وتتبع حرائق الغابات ومراقبة المناطق المتضررة، كما تُستخدم في كثير من الأحيان كأجهزة استشعار متطورة توسع نطاق الرؤية لعمليات فرق الطوارئ.
ويعتبر نقل البضائع تطبيقًا ناشئًا لاستخدام المسيرات، وتتمثل وظيفتها الأساسية في التوصيل الذاتي أو شبه الذاتي للبضائع، وتوصيل الإمدادات الطبية ونقل قطع الغيار الحيوية، والدعم اللوجستي في المناطق النائية أو التي يصعب الوصول إليها.
8.44 مليار دولار إيرادات سوق المسيرات العالمي وأمريكا الشمالية تستحوذ على 37.86%
وفقا لتقديرات شركة “موديريتور إنتلجنس”، بلغت قيمة سوق المسيرات في 2025 حوالي 8.44 مليار دولار، وتوقعت أن ترتفع القيمة لتسجل خلال 2026، 9.29 مليار دولار، كما توقعت نمو السوق بمعدل سنوي 9.34% خلال الفترة من 2026 إلى 2031.
تستحوذ دول أمريكا الشمالية، على أكثر من ربع السوق بنحو 37.86%، أما دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ فتشهد أعلى معدل نمو سنوي 9.88%، بفضل التكنولوجيا الصينية الحديثة في صناعة المسيرات منخفضة الارتفاع والاعتماد عليها في العديد من القطاعات منها النقل الجوي والزراعة والشحن السريع.
أما الدول الأوروبية فتتجه إلى بناء بيئة متطورة وموحدة لتشغيل المسيرات بين الدول الأعضاء من خلال تطوير أنظمة متكاملة تقلل التدخل البشري والاتفاق على إجراءات مشتركة تسمح للدرونز بالانتقال بين الدول دون أي عقبات تشريعية، وتشغيل شبكات ضخمة على مستوى القارة.
وفي دول أمريكا اللاتينية يزداد الاعتماد على المسيرات في تحديث القطاع الزراعي من خلال الاعتماد عليها في الرش والتصوير، ودمجها ضمن خطط استراتيجية لزيادة الإنتاجية الزراعية وتطوير شبكات الخدمات في المناطق الريفية.

حجم سوق المسيرات في الشرق الأوسط وإفريقيا يقدر بنحو 85.6 مليون دولار
وفي دول منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، قٌدر حجم سوق المسيرات في 2025 بحوالي 85.6 مليون دولار، مع توقعات بأن ينمو السوق بمعدل سنوي مرتفع يصل إلى 19.25 خلال الفترة من 2026 حتى 2035، وفقًا لتقرير صادر عن منصة “فاكت إم أر".
تُستخدم المسيرات في الشرق الأوسط لعدة أغراض منها تحديث الدفاع ومراقبة أمن الحدود وعمليات الاستطلاع كما في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وتشهد طلبا مرتفعا في القطاع الزراعي لدول إفريقيا بسبب تقنياتها التي تساعدها على مراقبة المحاصيل ورشها وتحسين إنتاجيتها خاصة في كينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا .
وفي دول الخليج وشمال إفريقيا، يزيد استخدامها في رصد البنية التحتية وإجراء عمليات فحص آنية لخطوط أنابيب الغاز والنفط والمناطق الصناعية.
الشرق الأوسط يعتمد على استيراد المسيرات
يشهد السوق في الشرق الأوسط وإفريقيا العديد من العوائق منها غياب لوائح موحدة لعمل المسيرات، والاعتماد الكبير على الواردات.
وتشير الإحصائيات إلى أن معظم المسيرات الموجودة في المنطقة تأتي استيراد من آسيا وأوروبا، وتُعاني المنطقة من ارتفاع التكاليف وطول فترات الانتظار واضطرابات سلاسل التوريد مع محدودية التصنيع المحلي الذي مازال في مراحله الأولى.
كما تتطلب الظروف المناخية في الخليج وإفريقيا، تميز محركات المسيرات بالمتانة العالية لمقاومة الحرارة، وغالبية المحركات المتوفرة في السوق غير مصممة للاستخدام لفترات طويلة في درجات الحرارة المرتفعة أو في وجود غبار أو الرطوبة الشديدة، مما يسبب تراجع أداءها أو تعطلها، وبالتالي ارتفاع التكاليف نتيجة الحاجة للصيانة.

مازالت المنطقة تُعاني أيضًا من محدودية الخبرة الفنية وعدم جاهزية البنية التحتية للصيانة وافتقار الكوادر الماهرة في تجميع المسيرات أو إصلاحها مما يقلل من انتشارها.
الإمارات أكثر الدول العربية استيرادا للمسيرات بواردات تجاوزت 204 مليون
في 2025، سجلت الإمارات أكثر الدول العربية استيرادا للمسيرات، وبلغت قيمة شحناتها 204 مليون و327 ألف دولار، تلتها المملكة العربية السعودية بقيمة واردات 12 مليون و662 مليون دولار، والعراق بقيمة 7 ملايين و424 ألف دولار، والمغرب بقيمة 3 ملايين و352 ألف دولار.
أما مصر فاشترت بقيمة 211 ألف دولار فقط، وكانت جميع المسيرات المستوردة من تركيا على الرغم من كانت تستورد أيضا من الصين وجنوب إفريقيا.
اقرأ أيضا:
هجمات الدرونز تضرب Wildberries.. كيف تهدد أزمة «أمازون روسيا» القطاع المصرفي؟
مسيّرات بالألياف الضوئية.. كيف صنعت أوكرانيا سلاحًا غيّر قواعد الحرب الإلكترونية؟
Short Url
المحافظ الرقمية تقتحم عالم المدفوعات.. 13.8 تريليون دولار إنفاق عالمي في 2025
08 أغسطس 2026 10:10 م
%85 في السعودية و81% بالإمارات.. لماذا لا يمنع ارتفاع الدخل «ريادة الحاجة»؟
08 أغسطس 2026 07:10 م
كروم في الصدارة بـ68.9%.. أكثر متصفحات الويب استخدامًا في العالم
08 أغسطس 2026 05:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً