-
نادر نور الدين: مصر تعاني من ندرة المياه وأثيوبيا رفضت إشرافها على بناء سد النهضة (حوار)
-
القاهرة للدراسات: الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة يعمل على إدارة الأصول باحترافية
-
النقل تنفي شائعات زيادة حصة مستثمرين إماراتيين في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات
-
محاكاة للمدن المتخصصة في الصين.. العناقيد الصناعية في القرى المصرية تقلل من الفاتورة الاستيرادية
باريس تدشن "معركة السيادة التكنولوجية" بضخ 13 مليار يورو لدعم شركات "الذكاء الاصطناعي"
الجمعة، 19 يونيو 2026 04:31 م
فرنسا
سمر أبو الدهب
أعلنت وزارة المالية الفرنسية عن نجاحها في حشد تمويل إضافي بقيمة 13 مليار يورو، ما يعادل نحو 14.89 مليار دولار، من كبار المستثمرين المؤسسيين، وذلك لبدء إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الاستراتيجية المعروفة باسم “تيبي”.
وتهدف هذه الخطوة، التي تم الكشف عنها رسمياً خلال فعاليات مؤتمر الابتكار والتكنولوجيا "فيفاتيك" المنعقد في العاصمة باريس، إلى توفير الدعم المالي اللازم لشركات التكنولوجيا الناشئة والمتوسطة في فرنسا وأوروبا، بما يضمن تعزيز مكانتها التنافسية في مواجهة الأقطاب التكنولوجية الكبرى حول العالم.
زيادة النطاق التمويلي للمبادرة حتى عام 2030
وتسعى الحكومة الفرنسية عبر هذه المرحلة الجديدة إلى دفع إجمالي المحفظة التمويلية المخصصة للمبادرة لتصل إلى مستهدف 15 مليار يورو بحلول نهاية عام 2030؛ الأمر الذي يرفع القيمة الإجمالية لرؤوس الأموال التي نجحت المبادرة في تعبئتها وتحفيزها منذ انطلاق نسختها الأولى في عام 2020 إلى قرابة 31 مليار يورو، مما يعكس الثقة المتزايدة للمؤسسات الاستثمارية في هيكلية ونمو قطاع التقنية الفرنسي والأوروبي.
تركيز استراتيجي على تقنيات "التكنولوجيا العميقة"
وحددت وزارة المالية خطة لتوزيع تلك الاستثمارات الجديدة؛ حيث تقرر توجيه نسبة 50% من إجمالي مخصصات هذه المرحلة مباشرة إلى قطاع شركات "التكنولوجيا العميقة"، والتي تقود الابتكارات العلمية والصناعية المعقدة ذات الأثر بعيد المدى، وتأتي في مقدمتها مشروعات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة المتقدمة، والتقنيات الفضائية والبيولوجية، مما يسهم في نقل الأبحاث المعملية إلى مشروعات تجارية ضخمة.

تحالف استثماري جديد يضم قطاعات النقل والدفاع
وشهدت النسخة الثالثة من المبادرة دخول تحالف استثماري بارز ومشاركين جدد يمثلون ركائز أساسية في الاقتصاد والدفاع الفرنسي، حيث انضمت شركة "كاراك" للتأمين التعاوني، إلى جانب مؤسسات حكومية وسيادية كبرى مثل شركة السكك الحديدية الفرنسية (SNCF)، ومجموعة النقل الباريسية (RATP)، بالإضافة إلى عمالقة الصناعات الدفاعية والعسكرية مثل "مجموعة نافال" البحرية وشركة "إم بي دي إيه" المتخصصة في الأنظمة الصاروخية، فضلاً عن شركة "يوتلسات" الرائدة في تشغيل الأقمار الصناعية.
مواجهة الهجرة التكنولوجية وتعزيز الريادة الأوروبية
وتستهدف الحكومة الفرنسية من وراء هذا الحشد المالي الضخم مساندة الطروحات العامة الأولية لشركات التكنولوجيا في أسواق المال، ومساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على التوسع، للحفاظ على وجود مقرّاتها الرئيسية داخل القارة العجوز والحد من انتقال العقول والشركات الواعدة إلى الأسواق الأمريكية والآسيوية بحثاً عن التمويل.
كما تمتاز هذه المرحلة ببعدها الأوروبي المشترك من خلال تقديم دعم مباشر للصناديق الاستثمارية العابرة للحدود، لتصبح قادرة على قيادة جولات تمويلية كبرى تعيد صياغة موازين القوى التكنولوجية عالمياً.
Short Url
الأسهم الأوروبية تتراجع وسط ترقب استدامة اتفاق السلام بين أمريكا وإيران
19 يونيو 2026 08:09 م
إيران تبدأ تصدير 20 مليون برميل نفط محتجزة بعد اتفاق التهدئة مع واشنطن
19 يونيو 2026 06:45 م
اليابان تستعيد حركة سفنها في الخليج.. و37 سفينة تنتظر العبور
19 يونيو 2026 03:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً