السبت، 20 يونيو 2026

07:16 ص

5 أخطاء شائعة تحرمك من الحصول على القرض الشخصي

السبت، 20 يونيو 2026 03:25 ص

 أخطاء تحرمك من الحصول على القرض الشخصي

أخطاء تحرمك من الحصول على القرض الشخصي

سمر أبو الدهب

يبحث الكثير من المواطنين عن التمويلات الشخصية لتلبية التزاماتهم الحيوية مثل تمويل التعليم أو مواجهة الطوارئ المعيشية، إلا أن بعض المتقدمين يصطدمون بقرار رفض طلباتهم من قبل اللجان الائتمانية بالبنوك رغم تقديمهم المستندات المطلوبة.

ويؤكد خبراء القطاع المصرفي، أن قرار الموافقة لا يتوقف فقط على حجم الدخل الشهري للمتقدم، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسلسلة من العوامل الفنية المتعلقة بالسجل الائتماني والالتزامات المالية المتداخلة والبيانات الرسمية المقيدة بملف العميل.


تقارير الائتمان السلبية وتأثير التعثرات السابقة

يأتي التقرير الائتماني للعميل، بمثابة الورقة الأولى التي تحدد مسار الطلب، إذ تراجع البنوك بدقة مدى التزام المتقدم بسداد أي قروض أو أرصدة لبطاقات ائتمانية سابقة.

وفي حال رصد أي تأخر متكرر في سداد الأقساط أو وجود تعثرات مالية مسجلة، فإن ذلك يضعف من الجدارة الائتمانية للمتقدم ويدفع البنك فورًا لرفض التمويل الجديد خوفًا من تكرار عدم الالتزام، حتى وإن كان العميل يتمتع بمرتب شهري مرتفع في الوقت الحالي.


تجاوز حدود عبء الدين المسموح بها قانونيًا

وتضع المنظومة المصرفية ضوابط صارمة لنسبة الأقساط الشهرية من إجمالي الدخل، من أجل ضمان قدرة العميل على السداد دون التعرض للإعسار؛ لذا فإن وجود قروض قائمة أو التزامات مالية متعددة للعميل مع جهات أخرى، يؤدي إلى رفع نسبة "عبء الدين" عن الحد الأقصى المقبول بنظام البنك.

ويضطر البنك في هذه الحالة، إلى رفض طلب القرض الجديد بشكلٍ تلقائي أو عرض قيمة تمويلية أقل بكثير من المبلغ الذي يطمح العميل في الحصول عليه، ليتناسب مع السيولة المتبقية من دخله.


البيانات غير الدقيقة ونقص الأوراق الثبوتية

ويتسبب نقص المستندات المطلوبة للتقديم أو وجود تضارب وأخطاء في البيانات الشخصية والوظيفية المقدمة في تعطيل مرحلة الدراسة الائتمانية، وقد ينتهي الأمر برفض الطلب نهائيًا في حال شك البنك بوجود بيانات غير حقيقية.

وينصح خبراء البنوك بضرورة مراجعة وتحديث كافة المستندات قبل التوجه للفرع، والتأكد التام من سريان بطاقة الرقم القومي ومطابقة خطاب إثبات الدخل المعتمد للأرقام الفعلية المسجلة في مستندات جهة العمل.


تكرار الاستعلام الائتماني والتقديم المتزامن

ويلجأ بعض العملاء، إلى تقديم طلبات تمويل لعدة بنوك في وقت واحد ظنًا منهم أن هذه الطريقة تضمن سرعة أو زيادة فرص الموافقة، لكن هذا التصرف يؤدي إلى نتيجة عكسية تمامًا

وتظهر كثرة طلبات الاستعلام الائتماني المتتالية في فترة وجيزة على شاشات الفحص الائتماني، ما يثير مخاوف البنوك ويُعطي إشارة سلبية بأن العميل يواجه ضائقة مالية حرجة أو حاجة ملحة ومتهورة للسيولة، وهو ما يرفع تصنيفه كعميلٍ عالي المخاطر.


عدم استقرار المسار الوظيفي وتغيير العمل

وتفضل البنوك دائمًا التعامل مع شريحة العملاء الذين يتمتعون بالاستقرار الوظيفي والدخل الثابت والمستمر لما يمثله ذلك من ضمانة قوية للتدفقات المالية طوال فترة السداد؛ لذلك فإن الانتقال المتكرر والظاهر بين الشركات في فترات زمنية قصيرة، أو عدم وجود مصدر دخل واضح ومستقر، يؤثر سلبًا على تقييم لجان الائتمان للطلب، خاصة إذا كانت مدة الخدمة الحالية في الوظيفة الأخيرة، لم تتجاوز الحد الأدنى المشترط بالبنك والمقدر غالبًا بثلاثة أشهر.


كيف تضمن قبول طلب التمويل بسهولة؟

ويمكن للمواطنين رفع احتمالية قبول طلباتهم الائتمانية وتجنب الرفض، عبر اتباع خطوات استباقية بسيطة تتضمن الحفاظ على انتظام سداد المستحقات الحالية دون تأخير، من أجل تجنب خفض التقييم الرقمي للاستعلام الائتماني.

كما يُنصح بتسوية أو إغلاق بعض البطاقات الائتمانية غير المستخدمة، من أجل تقليل نسبة عبء الدين القائمة، واختيار قيمة قرض ومدة سداد تتلاءم تمامًا مع صافي الدخل الشهري؛ لضمان مراجعة ائتمانية سريعة وموفقة.

 

اقرأ أيضًا:-

استجابةً لبلاغ مواطن.. «سلامة الغذاء» تضبط منتجات منتهية الصلاحية في مدينة نصر

Short Url

search