الثلاثاء، 16 يونيو 2026

06:39 ص

الاستخدام الصحي للهواتف الذكية.. دراسة تكشف: الوقت ليس العامل الوحيد

الثلاثاء، 16 يونيو 2026 05:10 ص

الهواتف الذكية

الهواتف الذكية

مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية في الحياة اليومية، يتواصل الجدل حول تأثير الشاشات على الصحة النفسية والجسدية، ورغم أن عدد ساعات الاستخدام غالباً ما يُستخدم كمؤشر لتقييم الأثر الصحي، فإن دراسة حديثة تشير إلى أن الحكم على الاستخدام الصحي للهواتف الذكية يتطلب النظر إلى عوامل أكثر تعقيداً من مجرد الوقت الذي يقضيه المستخدم أمام الشاشة.

التأثير الحقيقي للهواتف الذكية

وأظهرت الدراسة أن التأثير الحقيقي للهواتف الذكية يرتبط بكيفية الاستخدام وتوقيته والهدف منه، وليس فقط بمدته، والاستخدام الذي يدعم التعلم أو التواصل الاجتماعي أو إنجاز المهام قد يحمل آثاراً إيجابية، بينما قد يؤدي الاستخدام المرتبط بالتصفح العشوائي أو الهروب من الضغوط النفسية إلى نتائج سلبية، حتى وإن كان لفترات قصيرة نسبياً.

ويشير الباحثون إلى أن الاستخدام يصبح غير صحي عندما يتداخل مع الأنشطة الأساسية مثل النوم أو الدراسة أو العمل، أو عندما يزداد بصورة ملحوظة عن المعدلات المعتادة للفرد، وتوقيت الاستخدام يلعب دوراً مهماً، خاصة خلال ساعات الليل، حيث يمكن أن يؤثر التعرض المستمر للشاشات على جودة النوم والصحة العامة.

الهواتف المحمولة

وتبرز طبيعة التفاعل مع المحتوى كعامل أساسي في تقييم الاستخدام الآمن، والمشاركة في إنشاء المحتوى أو التواصل مع الآخرين ترتبط غالباً بنتائج أكثر إيجابية مقارنة بالاستخدام السلبي الذي يعتمد على التمرير المستمر ومتابعة المحتوى دون تفاعل، ويحذر الخبراء من ظاهرة "التمرير اللانهائي" للأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي، لما لها من آثار محتملة على مستويات القلق والتركيز.

سلوك المستخدم وعاداته الرقمية

ويرى الباحثون أن الهواتف الذكية ليست بطبيعتها أدوات ضارة، بل تعتمد آثارها على سلوك المستخدم وعاداته الرقمية، فإن بناء علاقة متوازنة مع التكنولوجيا، ووضع حدود للاستخدام، واختيار محتوى مفيد وهادف، قد يكون الطريق الأمثل للاستفادة من مزايا الأجهزة الذكية مع تقليل آثارها السلبية، خاصة لدى الأطفال والمراهقين الذين يحتاجون إلى توجيه ورقابة رقمية مستمرة.

اقرأ أيضًا:

2.5 تريليون دولار مبيعات التجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول عالميا

Short Url

search