الثلاثاء، 16 يونيو 2026

07:03 م

مطارات مصر تستقبل 54 مليون راكب.. و«القاهرة» يحافظ على صدارة الحركة الجوية

الثلاثاء، 16 يونيو 2026 05:30 م

مطار القاهرة الدولي

مطار القاهرة الدولي

شهدت المطارات المصرية إقبالًا كبيرًا خلال عام 2024 مسجلة 426 ألف و46 طائرة، بزيادة 5.5% عن عام 2023، التي سجلت 403 ألف و991 طائرة، وسجلت حركة الركاب في 2024 نحو 54 مليون و488 ألف و955 راكب بزيادة 9.5% عن عام 2023، الذي سجل 49 مليون و775 ألف و801 راكب.

نشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تقريرًا تضمن حركة الطائرات والركاب بالمطارات المصرية خلال عامي 2023 و2024، وكان مطار القاهرة الدولي الأكثر تسجيلًا للطائرات خلال عامي 2023 و2024، فسجل 214 ألف و62 طائرة في 2024، و200 ألف و350 ألف في 2023، وتشمل الأرقام الطائرات الدولية والمحلية والطيران العسكري والخاصة.

وتفوق مطار سانت كاترين في معدل زيادة الطائرات بنسبة 250%، ومطار سفنكس بنسبة 147%، ومطار العلمين بنسبة 70.5%، ومطار مرسى مطروح بنسبة 34.8%. 

مطار القاهرة الدولي الأكثر إقبالا من الركاب

وكان مطار القاهرة الأعلى تسجيلًا للركاب خلال عامي 2023و2024، فسجل 29 مليون و148 ألف و938 راكبًا في 2024، و26 مليون و747 ألف و995 راكب في 2023، وشهدت مطارات أخرى إقبالًا من الركاب مثل الغردقة الذي سجل 9 ملايين و633 ألف و187 راكب في 2024 و8 ملايين و868 ألف و710 راكب في 2023.

مطار القاهرة الدولي أحد أكبر المطارات بالشرق الأوسط وإفريقيا

يصنف مطار القاهرة الدولي بأنه واحد من أكبر المطارات الموجودة في الشرق الأوسط وإفريقيا، وهو البوابة الرئيسية لمصر، عمره يقارب القرن، تأسس عام 1932 ويسجل سنويًا أفضل أداءً بين جميع المطارات المصرية، والمطار مجهز بأعلى مستوى ويضم العديد من المرافق والخدمات والمطاعم والمقاهي وصالات الانتظار والمحلات التجارية والمصارف وخدمات النقل ومواقف السيارات وماكينات الصرافة.

ويقع مطار القاهرة على بعد 15 كيلومتر شمال شرق وسط القاهرة، ويتوفر على القرب منه فنادق مجهزة على أعلى مستوى ويضم المطار مركز لتأجير السيارات يعمل مع المطار على مدار الساعة.

تاريخ مطار القاهرة الدولي

في أربعينيات القرن الماضي، كان المطار عبارة عن قاعدة للقوات الجوية الأمريكية، التي كانت تبعد عن مطار ألماظة بحوالي 5 كيلومترات، وبعدة مغادرة القوات البلاد، سيطرت هيئة الطيران المدني على القاعدة وخصصتها للطيران الدولي، وسمي المطار باسم “ مطار الملك فاروق الأول”، وبلغت قدرة المطار 200,000 راكب سنويًا، وسجل في ساعات الذروة نحو 200 راكب في الساعة خلال عام 1945.

وبعد 10 سنوات في 1955، أجريت دراسات بهدف رفع القدرة الاستيعابية للمطار من خلال التوسع، وتم اختيار موقع المبنى الجديد بين المدرجين في شرق القاهرة، وبدأت الهيئة بناء الموقع في 1957، ليكون الافتتاح الرسمي في 18 مارس 1963، وتوالت التوسعات في 1977 و1979 و1980.

وبسبب ارتفاع حركة النقل الجوي في البلاد، كان من الضروري تطوير مرافق المطار ليتناسب مع معدلات الإقبال المتزايدة، لذلك بدأت شركة مطار القاهرة في إجراء الدراسات بدأت بتطوير قاعة الترانزيت والتي كلفت الدولة 12 مليون دولار مع اكتمال عملياتها بنهاية 2003.

مطار القاهرة-أرشيف

يتم تطوير المطار بشكل دوري، ومؤخرا يجرى تنفيذ مشروع مبنى الركاب 4، الذي يستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية للمطار حتى يصبح مركز إقليمي وعالمي لحركة النقل الجوي، ويعتبر أحد أكبر مشروعات تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدني في المنطقة.

ويستهدف المشروع إنشاء مبنى جديد بطاقة استيعابية 30 مليون مسافر سنويا، حتى تصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمطار القاهرة إلى 60 مليون راكب سنويا، ومن المفترض أن يزود المطار بأحدث التقنيات العالمية المستخدمة في إدارة وتشغيل المطارات، واستخدام الأنظمة الذكية لإنهاء إجراءات السفر وإدارة الحقائب وتقليل زمن انتظار الركاب، ويشمل المشروع على تطوير الممرات وساحات الانتظار وشبكات الطرق المؤدية للمطار.

اقرأ أيضًا:

الموانئ البحرية المصرية تسجل 519 ألف و107 راكب في 2024.. و«نويبع» الأكثر نشاطا

السعودية تراهن على النقل واللوجستيات.. ريادة بحرية وجوية ومكاسب بـ8 مليارات ريال من قطاع الطرق

Short Url

search