الأربعاء، 10 يونيو 2026

08:23 م

خبيرة اقتصادية: البورصات الأمريكية والخليجية الأكثر جاذبية عند خفض الفائدة

الأربعاء، 10 يونيو 2026 07:04 م

البورصة الأمريكية

البورصة الأمريكية

قالت أستاذة الاقتصاد حنان رمسيس إن خفض أسعار الفائدة عالمياً لا يجعل الأسواق الناشئة الوجهة الأكثر جذباً للاستثمارات، موضحة أن الأسواق الأمريكية تظل الأكثر استفادة من قرارات التيسير النقدي، تليها البورصات الخليجية التي تحظى بجاذبية قوية في المؤشرات العالمية.

وأوضحت رمسيس خلال تصريحات خاصة لـ«إيجي إن» أن المتعاملين عادة ما يتجهون إلى السوق الأمريكية عند انخفاض الفائدة، مدعومين بارتفاع المؤشرات الرئيسية وتزايد شهية المخاطرة، مشيرة إلى أن أسواقاً مثل السوق السعودي نجحت في تعزيز مكانتها ضمن الأسواق الناشئة بفضل ضخامة السيولة وقوة بعض الأسهم القيادية مثل أرامكو السعودية.

وأضافت رمسيس أن مقارنة بعض الأسهم الكبرى في الأسواق الناشئة، مثل أرامكو السعودية، بأسهم أخرى في أسواق أصغر مثل البنك التجاري الدولي في مصر، توضح الفجوة الكبيرة في السيولة وحجم التداول، رغم انتمائهما لنفس فئة الأسواق الناشئة.

حنان رمسيس

الأسواق الأمريكية والخليجية تتصدر المشهد الاستثماري  

وأكدت أن البورصة المصرية لا ترتبط بشكل مباشر بقرارات أسعار الفائدة الأمريكية، وإنما تتأثر بعوامل داخلية تشمل نتائج أعمال الشركات، وحركة السيولة داخل كل سهم، وسياسات صانع السوق، بالإضافة إلى أسعار الفائدة المحلية، وسعر صرف الدولار، والفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي تعد من أبرز المؤثرات.

وأشارت إلى أن السوق المصرية تعد من أكثر الأسواق تأثراً بالأزمات الجيوسياسية مقارنة بغيرها، موضحة أن بعض الفترات شهدت تراجع البورصة المصرية رغم تحسن أداء أسواق أخرى في المنطقة خلال أوقات التوترات الإقليمية.

وفيما يتعلق بالقطاعات المستفيدة من خفض أسعار الفائدة، أوضحت أن قطاع البنوك يأتي في المقدمة، باعتباره يستفيد من اتساع هوامش الإقراض والاستثمار في أدوات الدين الحكومية، بينما يتأثر سلباً في حال ارتفاع أسعار الفائدة نتيجة زيادة تكلفة التمويل.

 

المواطن لا يستفيد مباشرة من تراجع الفائدة في سوق العقارات

وأضافت أن قطاع العقارات يعد من أبرز المستفيدين من خفض الفائدة، خاصة شركات التطوير العقاري، في حين أن المواطن لا يستفيد بشكل مباشر، نظرًا لقيام الشركات بتعديل أسعار الوحدات وفقًا لتكاليف البناء والتمويل وظروف السوق.

ولفتت إلى أن خفض أسعار الفائدة يؤدي أيضًا إلى تراجع العائد على المدخرات البنكية، ما يدفع بعض الأفراد إلى البحث عن أدوات استثمارية بديلة مثل صناديق الذهب والفضة والعقارات والاستثمار المباشر في البورصة عبر التطبيقات الإلكترونية.

وأكدت أن البورصة تعد من أكبر المستفيدين من خفض أسعار الفائدة، لكن بشرط أن يكون الخفض قويًا وواضحًا، وليس تدريجيا  محدود التأثير، مشيرة إلى أن الخفض البسيط أو المحايد لا ينعكس بشكل ملموس على حركة السوق.

واختتمت بأن التأثير الحقيقي يظهر عندما يتجاوز خفض الفائدة نسبة 5%، حيث تزيد شهية المخاطرة وتدفقات المستثمرين نحو سوق الأسهم، بينما يميل المستثمرون المحافظون إلى البنوك باعتبارها الخيار الأكثر أمانًا، حتى وإن كان العائد أقل في ظل تراجع الفائدة.

اقرأ أيضًا

شركة «ميريس الشرق الأوسط» تُعلن نتائج التصنيف الائتمانى لأداة الدين

وكيل النواب: إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية يعزز جاذبية البورصة وثقة المستثمرين

74 مليار جنيه خسائر مؤشرات البورصة المصرية بختام الأربعاء.. وإيجي إكس 30 يهبط 2.1%

الرقابة المالية توافق على نشر تقرير الإفصاح للشركة المصرية للاستثمار والتمويل

Short Url

search