-
بسبب مونديال 2026.. 41% من المصريين مستعدون للتغيب عن العمل والدراسة
-
الرئيس السيسي يتوجه إلى فرنسا لحضور قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى
-
النائب حازم الجندي: التوافق المصري الإماراتي صمام أمان للمنطقة ودعامة للاستقرار العربي
-
مدير معمل وزارة الزراعة لـ«إيجي إن»: لا يمكن اكتشاف المبيدات من الرائحة أو الطعم.. وهذه أبرز أخطاء المزارعين
ستاندرد تشارترد: مصر تمتلك مقومات قوية لجذب رؤوس الأموال خلال السنوات المقبلة
الأربعاء، 10 يونيو 2026 06:22 م
جانب من الجلسة
كتبت - عزة الراوي تصوير يوسف نمر
أكد فيليب دوبا بانتناس، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي العالمي وكبير الاقتصاديين في بنك ستاندرد تشارترد، أن الاقتصاد المصري يمتلك مقومات قوية لدعم نمو الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن التوسع في الائتمان المصرفي، وزيادة السيولة لدى الشركات، وتطوير قطاعات الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي، تمثل أبرز المحركات الداعمة لجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.

وأوضح فيليب، خلال جلسة مناقشة أحدث تقارير الأبحاث العالمية للبنك، والتي تناولت آفاق الاقتصاد المصري والتطورات في الأسواق العالمية، أن نمو الائتمان في السوق المصرية سيظل أحد أهم القنوات الداعمة للنشاط الاقتصادي، خاصة في مرحلة ما بعد انتهاء التوترات والصراعات الإقليمية، حيث ستتمكن البنوك من زيادة التمويل الموجه للشركات، بما يسهم في خفض تكاليف الاقتراض وتحفيز القطاع الخاص على ضخ استثمارات جديدة وتنفيذ المزيد من المشروعات.

وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن الشركات والمؤسسات في مصر والمنطقة نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء مستويات مرتفعة من السيولة والاحتياطيات النقدية، وهو ما يجعلها أكثر قدرة على مواجهة التقلبات الاقتصادية الحالية مقارنة بالفترات السابقة، مثل جائحة كورونا التي تسببت في ضغوط كبيرة على مستويات السيولة.

وأضاف أن مصر تحظى باهتمام متزايد من المستثمرين القادمين من آسيا وأوروبا، في ظل ما تتمتع به من موقع استراتيجي يجعلها حلقة وصل رئيسية بين أوروبا وأفريقيا، إلى جانب وجود ممرات تجارية وشبكات نقل تربطها بالعديد من الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد فيليب أن المستثمرين يركزون حالياً على كيفية توظيف رؤوس الأموال والسيولة المتاحة لتعزيز وجودهم داخل تلك الممرات التجارية، بما يتيح الاستفادة من الفرص المتنامية في قطاعات النقل والتجارة والخدمات اللوجستية.

وفيما يتعلق بالقطاعات المرشحة لاستقطاب استثمارات جديدة، أوضح فيليب أن قطاع الطاقة المتجددة يأتي في مقدمة الأولويات، خاصة مع التزام مصر بتحقيق أهدافها المتعلقة برفع مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة بحلول عام 2040.
كما أشار إلى أن قطاع الخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية سيحظى بنصيب كبير من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، مستفيداً من مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب التوجه العالمي نحو إنشاء مسارات وممرات تجارية بديلة.
وأضاف كبير الاقتصاديين بالبنك أن التحول الرقمي يمثل بدوره فرصة استثمارية واعدة، في ظل الخطوات المتسارعة التي تنفذها مصر لرقمنة الاقتصاد، سواء في القطاع المصرفي أو قطاع التكنولوجيا أو الشركات بمختلف أنشطتها، ما يعزز جاذبية السوق المصرية أمام المستثمرين الدوليين.
وأكد فيليب أن موجة الاستثمارات المتوقعة لن تقتصر على قطاع واحد، بل ستشمل مجموعة واسعة من القطاعات الاستراتيجية التي تتماشى مع أولويات الدولة المصرية وخططها التنموية متوسطة وطويلة الأجل.
اقرأ أيضًا:
ميرسك ترفع رسومها الجمركية بنسبة 41% على الواردات في مصر
من بورتو البرتغالية إلى شرم الشيخ.. خط جوي جديد يعزز خريطة الربط الجوي للمدينة
Short Url
احتياطيات 122 تريليون قدم غاز.. «حوض هيرودوت» كنز مصر المحتمل في البحر المتوسط
15 يونيو 2026 12:17 م
عقب تشكيلها الجديد.. "شعبة أجهزة الاتصالات والإلكترونيات" تضع خطة عملها المرحلة القادمة
15 يونيو 2026 02:53 م
زيادة المكون المحلي لـ75%.. خطة قومية لتحويل مصر لمركز إقليمي لصناعة وتصدير السيارات
15 يونيو 2026 01:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً