تراجع سعر الذهب عالميا والأونصة تكسر حاجز الـ4300 دولار
الثلاثاء، 09 يونيو 2026 07:06 م
الذهب
تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء، بشكل حاد منذ تسجيلها مستوى قياسيًا تاريخيًا عند 5,594.82 دولار للأونصة في 29 يناير ليصل إلى 4.292 ألف دولار، ومع ذلك يرى محللي بنك سيتي أن موجة الهبوط الحالية قد لا تكون قد وصلت إلى نهايتها بعد.
وأشار محللو البنك في مذكرة بحثية إلى أن أسعار الذهب قد تتراجع إلى مستوى 3,500 دولار للأونصة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز حتى نهاية فصل الصيف، وهو ما يمثل انخفاضًا بنحو 19% مقارنة بمستوى 4,308 دولار للعقود الآجلة تسليم أغسطس المسجل وقت كتابة هذا التقرير اليوم الثلاثاء.
ويرى البنك أن هذا السيناريو يجعل الذهب، الذي يُنظر إليه تقليديًا باعتباره الملاذ الآمن الأول في أوقات الاضطرابات، أحد الأصول ذات المخاطر المرتفعة للغاية على المدى القصير.
وأضاف محللو سيتي أن استمرار إغلاق الممر البحري الحيوي خلال الأشهر المقبلة قد يؤدي إلى تراجع الطلب العالمي على الذهب، ما قد يدفع الأسعار للعودة إلى مستويات شوهدت آخر مرة قبل نحو 9 أشهر بالقرب من 3,500 دولار للأونصة.

مخاطر قصيرة الأجل ونظرة أكثر حذرًا
وأوضح المحللون أن ميزان المخاطر في الأجل القريب يميل بوضوح إلى الجانب السلبي، معتبرين أن شراء الذهب عند التراجعات الحالية لا يبدو خيارًا منطقيًا إلا إذا كان المستثمر يملك قناعة قوية بعدم عودة التصعيد الجيوسياسي مجددًا.
وأكدوا أنهم ما زالوا يحتفظون بنظرة إيجابية تجاه الذهب على المدى الطويل، إلا أن الاستثمار فيه خلال الفترة الحالية ينطوي على درجة عالية جدًا من المخاطرة، خصوصًا بالنسبة للمستثمرين الذين لا يستخدمون حدود وقف خسائر واسعة أو لا يمتلكون أفقًا استثماريًا طويل الأجل.
ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير، تعرضت المكانة التقليدية للذهب كملاذ آمن لاختبار صعب، بعدما بدأت بعض العوامل التي دعمت صعوده خلال السنوات الأخيرة في التراجع أو فقدان تأثيرها.

مضيق هرمز في قلب المعادلة
أشار محللو البنك إلى أن الجزء الأكبر من الضغوط التي يتعرض لها الذهب حاليًا يرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بأزمة مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضحوا أن هذه الأزمة ساهمت في ارتفاع العوائد الحقيقية، وتعزيز قوة الدولار الأمريكي، وإضعاف النشاط الاقتصادي في الأسواق الناشئة، فضلًا عن تراجع إقبال المستثمرين على شراء الذهب بعد تغير توجهات البنوك المركزية بشأن السياسة النقدية.
وأضافوا أن انحسار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وتراجع أسعار الطاقة في المستقبل سيؤديان إلى تخفيف الضغوط التي تواجه المعدن الأصفر حاليًا.
واختتم المحللون تقييمهم بالتأكيد على أن الذهب قد يجد قاعه السعري عندما تبدأ أزمة الطاقة بالانفراج وتعود تدفقات النفط إلى طبيعتها، وهو ما قد يمهد الطريق لاحقًا لعودة الاتجاه الصاعد على المدى الطويل.
اقرأ أيضا:-
تحذير بشأن الذهب حتى نهاية 2026.. خطران يهددان الأسعار عالميا
Short Url
قفزة صادرات النفط تدفع العجز التجاري الأمريكي للتراجع خلال أبريل
09 يونيو 2026 06:38 م
بريطانيا تحقق في صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز
09 يونيو 2026 06:21 م
«إيني» الإيطالية تتوسع في أفريقيا بدخول السوق الجامبي
09 يونيو 2026 06:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً