السبت، 18 يوليو 2026

07:36 م

الدب الروسي في مصر.. خريطة الاستثمارات ومستقبل المنطقة الصناعية الروسية

الجمعة، 29 مايو 2026 08:42 م

المنطقة الصناعة الروسية

المنطقة الصناعة الروسية

نفيسه محمود

تعتبر المنطقة الصناعة الروسية، أحدث مشاريع التعاون بين مصر وروسيا، ومؤخرًا أعلنت الحكومة، تخصيص 300 ألف متر مربع لبدأ المرحلة الأولى من مشروع المنطقة الصناعية الروسية في شرق بورسعيد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومن المخطط أن ينفذ المشروع بالكامل على مساحة 5.2 كيلو متر مربع، ويجذب استثمارات بنحو 7 مليارات دولار، وأن تكون نسبة تشغيل العمالة المصرية 90%، مع توفير 35 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وبدأ التفكير في المشروع في أغسطس 2014، باقتراح من الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء زيارته لمدينة سوتشي في روسيا، وفي فبراير 2016، وقع الطرفين المصري والروسي على مذكرة إنشاء المنطقة في مصر.

وتم توقيع الاتفاقية بشكلٍ رسمي في مايو 2018، على أن تكون لمدة 50 عامًا وتجدد بشكل تلقائي كل 5 سنوات، ويتم تمويل المنطقة عبر الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة وبعض البنوك المصرية.

المنطقة الصناعة الروسية فرصة لتحويل مصر إلى مركزٍ إقليمي للصناعات الروسية

وتعتبر المنطقة فرصة لتحويل مصر إلى مركزٍ إقليمي للصناعات الروسية في الأسواق العالمية، وبالأخص للأسواق العربية والإفريقية، ووفقًا للاتفاقية تعتبر شركة Moscow Economic Zone، المسؤولة عن تشغيل المنطقة وإقامة المشروعات داخلها.

ويرجع الهدف من إنشاء هذه المنطقة، إلى توطين الصناعات الروسية في البلاد، وخاصة صناعة المعدات الثقيلة والصناعات الهندسية والصناعات الدوائية وصناعة البتروكيماويات، وصناعة معدات الطاقة، وتجميع المركبات الصناعية، والصناعات المغذية، وخدمات الصيانة والتدريب الفني وتبادل الخبرات بين الطرفين، بجانب تخطيط الجانب الروسي لإنشاء شركات متخصصة في خدمات وتموين السفن.

وتوفر مصر للشريك الروسي، حوافز ضريبية وجمركية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بجانب بنية تحتية متكاملة ومجاورة المنطقة لطريق السويس - الغردقة الذي يربط بين السويس والبحر الأحمر، مع الاستفادة بأكثر من 70 اتفاقية تجارية تفضيلية لمصر، ومنح الشركات الروسية الشهادات اللازمة للدخول إلى السوق المصري والمشاركة في المناقصات.

وتستهدف المنطقة الصناعية الروسية في مصر، العديد من القطاعات، وتشمل صناعة السيارات والمعدات والبترول والكابلات والطاقة النووية والصناعات التعدينية، وصناعة السكك الحديدية وصناعة الأدوية.

السوق المصري فرصة لانتعاش صناعة السيارات الروسية

ويعاني سوق السيارات في روسيا حاليًا، من ضعف الطلب على السيارات محلية الصنع من المستهلكين الروس، فعلى الرغم من ارتفاع الإنتاج من 47.2 ألف سيارة في يناير 2026، إلى 66.1 ألف سيارة في فبراير 2026، بسبب الدعم الحكومي لإعادة تشغيل المصانع، إلا أن المبيعات مازالت منخفضة.

وعلى الرغم من زيادة الإنتاج بحوالي 19 ألف وحدة خلال شهر واحد، إلا أن قطاع صناعة السيارات، مازال في مرحلة التعافي من الأزمة التي دفعته للانهيار بعد الحرب الأوكرانية، وبحسب تقارير الهيئة الفيدرالية للإحصاء الحكومية الروسية، فإن متوسط الإنتاج الشهري الطبيعي منذ 1999م لصناعة السيارات في روسيا هو 98.42 ألف سيارة.

وشهد قطاع تصنيع السيارات في روسيا، أفضل أداءٍ له في نوفمبر 2013، عندما سجل 187.5 ألف سيارة، بفضل وجود شركات كبرى مثل فولكس فاجن ورينو وتويوتا، وتشغيل المصانع على أعلى مستوى، ولكن انهار القطاع في مايو 2022، بعد الحرب الأوكرانية وتوقفت 98% من المصانع، ليصل الإنتاج إلى 3.7 آلاف سيارة فقط، بسبب انسحاب كبرى الشركات العالمية من السوق الروسي.

وعلى الرغم من محاولات الحكومة الروسية لانعاش القطاع من خلال دعم الإنتاج المحلي، وجذب الشركات الصينية لتعويض الشركات الغربية التي خرجت من السوق الروسي، إلا أن بيانات فبراير 2026، كشف عن انخفاض مبيعات لادا الروسية بنسبة انخفاض 23%، مسجلة أسوأ أداء لها منذ عقدين، كما انخفض الطلب أيضًا على العلامات الصينية، مثل جيلي التي انخفضت مبيعاتها بنسبة 9%، وشيري بنسبة 86%.

وبيعت في المقابل 80 ألف سيارة أجنبية في فبراير، إذ كانت شركات تويوتا ومازدا وفولكس فاجن هم الأكثر مبيعًا، ويرجع ذلك إلى تفضيل المستهلكين الروس للسيارات الأوروبية واليابانية على حساب السيارات المحلية والصينية.

ودفعهم ذلك إلى شراء السيارات الأجنبية عن طريق الاستيراد الموازي للحصول عليها، بعدما حذر تصدير السيارات إلى روسيا وانسحاب معظم الشركات الأجنبية من السوق.

وتعتبر مصر فرصة مميزة لانتعاش صناعة السيارات الروسية في مصر والمنطقة، وخاصة أن مصر تمتلك اتفاقيات تجارية قوية مع العديد من الدول، وتتميز بمركزٍ استراتيجي يجعلها وجهة لتصدير المنتجات الروسية.

منطقة صناعية

مصر تستفيد من خبرة العملاق الروسي في قطاع الأدوية 

وتتميز روسيا بأن 63% من الأدوية المباعة في سوقها، أدوية محلية الصنع، و80% من الموجودة في مستشفياتها تمت تصنيعها وتعبئتها بالكامل في روسيا، بمعنى أن غالبية احتياجات روسيا من الأدوية يتم تصنيعها محليًا، ولجأت البلاد لهذا الاكتفاء الذاتي بعد العقوبات الدولية عليها منذ 2022.

وتشير الإحصائيات، أن 86% من الأدوية الحيوية والضرورية الموجودة في روسيا هي أيضًا محلية الصنع، وحوالي 66% من إجمالي الأدوية تصنع من الصفر من خامات ومواد كيميائية روسية، وتغطي الشركات المحلية أكثر من 80% من احتياجات البلاد لأدوية الأورام والسرطان.

ويتم دخول المعرفة الروسية إلى مصر عن طريق إنشاء المنطقة الروسية الصناعية، إذ ينعش ذلك سوق الأدوية المصري، وينقل الخبرات الروسية في التصنيع، ويجعل البلاد تستفيد من التجربة الروسية في الوصول إلى هذه النسبة المرتفعة من الاكتفاء الذاتي.

روسيا تنقل خبرة 80 عامًا في الطاقة النووية إلى مصر

وتتميز روسيا بتاريخ طويل في الطاقة النووية، وتمتلك خبرة تزيد عن 80 عامًا، وتمتلك شركة “روساتوم”، واحدة من أهم الشركات الفاعلة في قطاع التكنولولجيا النووية، وبناء المفاعلات ومسيرة طويلة في تخصيب اليورانيوم، وتمتلك احتياطات ضخمة من اليورانيوم، بجانب أنها تدير وتزود عشرات الوحدات النووية بالوقود النووي حول العالم، ومنها محطة الضبعة في مصر.

وستستفيد مصر من نقل الخبرة الروسية في تكنولوجيا مفاعلات الجيل الثالث المطور في مجال الطاقة النووية إلى البلاد عبر الشراكة في المنطقة الصناعية الجديدة، وسيساعد ذلك على زيادة إنتاجها من الطاقة النظيفة، ما يساعد على تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الأخرى التي تتأثر بتقلبات الأسعار العالمية، والتوترات الجيوسياسية مثل الوقود.
 

تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا

وتجمع مصر علاقات دبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي منذ عام 1943م، وبدأ التعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا منذ عام 1948م، وكانت مصر من أولى الدول التي جمعتها علاقات اقتصادية مع روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991م، بعدها تطورت العلاقات بين البلدين على مدار سنوات.

وتطورت العلاقات التجارية بين البلدين منذ زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لروسيا عام 2015، حتى وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 10.5 مليارات دولار في 2025، وخلال الربع الأول من عام 2026.

وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين في قطاع الزراعة بنسبة 7%، نتيجة زيادة الصادرات الروسية إلى مصر بنسبة 5%، ورغبة روسيا في زيادة صادرات من الحبوب، بل وإنشاء مراكز للحبوب والطاقة في البلاد.

روسيا واحدة من أكبر خمس دول مصدرة إلى مصر

وتعتبر روسيا، واحدة من أكبر خمس دول مصدرة إلى مصر، فوفقًا لإحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن حجم التجارة الخارجية لمصر عن شهر فبراير 2026، استحوذت روسيا على 7% من قيمة الواردات المصرية، مقارنة بـ6.2% لنفس الشهر لعام 2025، ما يدل على زيادة حركة التجارة بين البلدين.

وبلغت قيمة الصادرات الروسية إلى مصر خلال شهر فبراير 2026، حوالي 648,756 مليون دولار، مقارنة بـ458,132 مليون دولار في فبراير 2025، أي نسبة زيادة 41.6%، وقيمة 190,624 مليون دولار.

وشملت الصادرات الروسية في فبراير 2026، حبوب بقيمة 211,627 مليون دولار، ومصنوعات حديدية بقيمة 189,389 مليون دولار، ونحاس ومصنوعاته بقيمة 105,294 مليون دولار، ووقود وزيوت معدنية ومنتجات تقطيرها بقيمة 48,986 مليون دولار، و حديد وصلب بقيمة 39,884 مليون دولار.

تصدير

مقارنة بين الصادرات الروسية إلى مصر في فبراير 2025 وفبراير 2026 ( القيم بالمليون دولار )

الصنفقيمة الصادرات فبراير 2026قيمة الصادرات فبراير 2025قيمة التغيرنسبة التغير
حبوب211,627241,482-29,855انخفاض 12.4%
مصنوعات حديدية189,38939,096+150,293زيادة 384.4%
نحاس ومصنوعاته105,2949,017+96,277زيادة 1067,7%
وقود وزيوت معدنية ومنتجات تقطيرها48,98644,390+4,596زيادة 10.4%
حديد وصلب39,88475,116-35,232انخفاض 46.9%
الإجمالي648,756458,132+190,624زيادة 41.6%

مقارنة بين الصادرات الروسية إلى مصر للفترة يناير/ فبراير 2026 و2025 ( القيم بالمليون دولار )

وبالنسبة للفترة ( يناير/فبراير) 2026، استحوذت الصادرات الروسية على 5.7% من قيمة الصادرات المصرية، مقارنة بـ5.9% لنفس الفترة من عام 2025، حيث بلغت قيمة الصادرات الروسية 1,044 مليار دولار في 2026، بزيادة 10.3% عن عام 2025.

الصنفقيمة الصادرات للفترة يناير/ فبراير 2026قيمة الصادرات للفترة يناير/ فبراير 2025قيمة التغيرنسبة التغير
حبوب417,153521,061-103,908انخفاض 19.9%
مصنوعات حديدية196,16767,417+128,750زيادة 191%
نحاس ومصنوعاته105,29436,403+68,891زيادة 189.2%
وقود وزيوت معدنية ومنتجات تقطيرها98,89347,225+51,668زيادة 109.4%
حديد وصلب96,203145,585-49,382انخفاض 33.9%
الإجمالي1,044,484946,558+97,926زيادة 10.3%

مقارنة بين الصادرات الروسية إلى مصر في 2025 و 2024 ( القيم بالدولار )

وبلغت قيمة الصادرات الروسية إلى مصر خلال عام 2025، حوالي 5 مليارات و219 مليون و916 ألف دولار، بانخفاض بنسبة 14.8% وقيمة 909 ملايين و69 ألف دولار، عن عام 2024، الذي سجلت فيه الصادرات 6 مليارات و128 مليون و985 ألف دولار.

الصنفقيمة الصادرات للفترة يناير/ فبراير 2026قيمة الصادرات للفترة يناير/ فبراير 2025قيمة التغيرنسبة التغير
الحبوب2,213 مليار3,068 مليار-854,731 مليونانخفاض 27.9%
مصنوعات حديدية533,055 مليون359,193 مليون+173,862 مليونزيادة 48.4%
النحاس ومصنوعاته464,873 مليون198,599 مليون+266,274 مليونزيادة 134.1%
الحديد والصلب886,875 مليون967,953 مليون-81,078 مليونانخفاض 8.4%
الخشب ومصنوعاته وفحم الخشب287,388 مليون262,343 مليون+25,045 مليونزيادة 9.5%
الإجمالي5,219 مليار6,128 مليار-909,069 مليونانخفاض 14.8%

مصر تضم 467 شركة روسية تعمل في قطاعات مختلفة

وتضم مصر حوالي 467 شركة روسية تعمل في قطاعات مختلفة منها البترول والغاز الطبيعي، وفقًا لإحصائيات الهيئة العامة للاستعلامات، منها شركة روساتوم، وشركة لوك أويل، وشركة روسنفت، وشركة ترانزماش هولدينج، وغيرها.

أبرز الشركات الروسية في قطاع الطاقة المصري

شركة روساتوم

شركة روساتوم هي الشركة الحكومية للطاقة الذرية في روسيا، تتميز بأنها متعددة الصناعات، ولديها خبرة هائلة في هندسة الطاقة، وبناء الآلات والإنشاءات، تساهم بحوالي 20% من إجمالي الناتج المحلي الروسي، وتضم أكثر من 550 شركة، ويعمل بها حوالي 415 ألف شخص.

وتصنف بأنها الأولى عالميًا في عدد مشاريع بناء المفاعلات النووية، ولديدها 41 وحدة في 11 دولة مختلفة، وتنتج الشركة 19.66% من إجمالي الطاقة المولدة في روسيا، وهى الشركة الوحيدة في العالم التي تمتلك أسطول لكاسحات الجليد النووية.

وتعد شركة روساتوم، المقاول المسؤول على بناء محطة الضبعة النووية في مصر لتوليد الطاقة النظيفة، وهى المسؤولة عن تزويدها بالوقود النووي.

شركة لوك أويل

وتصنف شركة لوك أويل، بأنها ثاني أكبر شركة نفط في روسيا وأكثر شركات النفط نشاطًا خارج روسيا، وتمتلك الشركة ثلاث مصافي تكرير في أوروبا، وحصص من حقول نفط في العديد من الدول منها العراق وأوزبكسات ونيجيريا ومصر، وأكثر من 2,456 محطة وقود بالتجزئة خارج روسيا موزعة على 20 دولة، أسست الشركة فرعها في منطقة الشرق الأوسط في مصر باسم “ شركة لوك أويل الشرق الأوسط المحدودة ” في الإمارات عام 2010.

وتساهم الشركة في مصر بنسبة 50% من امتياز غرب عش الملاحة بالشراكة مع شركة ثروة للبترول، بجانب حصة 24% من امتياز منطقة مليحة في الصحراء الغربية بالشراكة مع شركة إيني الإيطالية.

شركات

أبرز الشركات الروسية في قطاع النقل والصناعات الهندسية في مصر

شركة ترانزماش هولدينج

واحدة من أكبر شركات تصنيع القطارات ووحدات السكك الحديدية في روسيا والعالم، تأسست عام 2022، تمتلك حوالي 13 مؤسسة موزعة بين مصانع وشركات إنتاج ومعهد للبحوث والتصميم، بلغت إيرادات بنحو 127.87 مليار روبل، بما يعادل 1,757 مليار دولار، بانخفاض 23.3% عن عام 2024.

وردت الشركة، العديد من عربات السكك الحديدية إلى مصر خلال السنوات الأخيرة، كما وقعت عقد مع هيئة سكك حديد مصر لإنشاء ورشة تدريب في صيانة وإعادة تأهيل القطارات في ورش أبو زعبل.

شركة كاماز

وتعد شركة كاماز، شركة روسية متخصصة في صناعة الشاحنات وسيارات النقل الثقيل، تأسست عام 1969م، وتمتلك حوالي 12 مصنعًا، تنتشر منتجات الشركة في السوق المصري حاليًا عن طريق موزعين ووكلاء محليين، ولا يوجد لها مصنع إنتاج خاص بها، ولكن مع إنشاء المنطقة الصناعية الرسوبية، من المفترض أن تكون الشركة إحدى الشركات التي ستضمهم المنطقة.

أبرز الشركات الروسية في قطاع تكنولوجيا المعلومات في مصر

شركة ياندكس

وتمتلك الشركة واحد من أكبر محركين البحث في العالم Yandex، وهو أكبر محرك بحثي في روسيا، ينتشر في العديد من الدول ومنها مصر، وتمتلك الشركة تطبيق YANGO، المملوك لـYango Group، وشركة متخصصة في قطاع التكنولوجيا، موجودة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وبعض الدول.

واضطرت الشركة الأم ياندكس، أن تعيد هيكلة أصولها بعد العقوبات الغربية، وفصلت أنشطتها الدولية، وأنشأت شركة Yango Group، لتفادي الخسارة والحفاظ على عملاءها.

شركة كاسبرسكي لاب

وتعد شركة كاسبرسكي لاب الروسية، من أكبر شركات الأمن السيبراني، حيث تأسست عام 1997م، وتقدم خدمات متنوعة لمكافحة الفيروسات، منها الحلول المنزلية والحلول الخاصة بالأجهزة، ومنتجات الشركات الصغيرة وحلول متخصصة للمؤسسات.

وتمتلك الشركة أكثر من 30 مكتبًا، ويعمل بها أكثر من 5 آلاف خبير في الأمن السيبراني، وتنتشر في حوالي 200 دولة ومنطقة من بينها مصر.


اقرأ أيضًا:-

أكبر صفقة استثمارية في تاريخ مصر، رأس الحكمة تستهدف جذب 3.8 تريليون جنيه

«الرمال البيضاء» ثروة تتجاوز قيمة الذهب ومصر تراهن على التصنيع المحلي

Short Url

search