السبت، 18 يوليو 2026

12:37 م

استثمارات واعدة في صيف 2026.. العلمين الجديدة والساحل الشمالي في صدارة المشهد

الخميس، 07 مايو 2026 02:17 م

الاستثمار في الساحل الشمالي والعلمين الجديدة

الاستثمار في الساحل الشمالي والعلمين الجديدة

سمر أبو الدهب

تتجه الأنظار مع اقتراب ذروة صيف 2026 نحو الوجهات الساحلية التي لم تعد مجرد ملاذات ترفيهية، بل تحولت إلى أصول رأسمالية تدر عوائد استثنائية.

ويتصاعد التنافس مع التشغيل الفعلي لمدينة العلمين الجديدة خلال هذا الموسم، وما سيتبعه من خلق فرص عمل واسعة وزيادة في معدلات الإشغال، بينها وبين مناطق الساحل الشمالي التقليدية والحديثة مثل رأس الحكمة وسيدي عبد الرحمن، إذ باتت أرقام العوائد الإيجارية والنمو الرأسمالي، هي المحرك الأساسي لقرارات المستثمرين في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.


العوائد المتوقعة في الساحل الشمالي

قال محمد خطاب، المطور العقاري، أن الساحل الشمالي وتحديدًا مناطق رأس الحكمة وسيدي عبد الرحمن، يمثل القمة من حيث العوائد الإيجارية الموسمية، إذ من المتوقع أن تتراوح هذه العوائد في صيف 2026 ما بين 10% إلى 20%.

وأوضح أن هذا الإقبال الشديد، يتركز بشكلٍ أساسي على الشاليهات والفيلات في مشروعات كبرى مثل مراسي، وهاسيندا ورأس الحكمة وسيدي حشيش، مؤكدًا أن هذه المناطق تشهد نموًا رأسماليًا استثنائيًا، أدى إلى زيادة أسعار الوحدات بنسب تجاوزت 200% في بعض المواقع المتميزة.


مستقبل العلمين الجديدة والتشغيل الفعلي

وأكد في تصريح خاص لـ"إيجي إن"، أن مدينة العلمين الجديدة تدخل مرحلة فارقة في صيف 2026، إذ من المنتظر أن تشهد المدينة طفرة كبيرة مع بدء التشغيل الفعلي الذي سيوفر فرص عمل ضخمة، ويؤدي إلى ارتفاع نسب الإشغال.

وأشار إلى أن الاستثمار في العلمين، يتميز بكونه استثمارًا طويل الأمد يمتد طوال العام وليس موسميًا فقط، مع توقعات بإقبال كثيف على الأبراج السكنية والفيلات، خاصة في منطقة مزارين وأبراج نورث إيدج التي تمثل واجهة السكن الفاخر في المدينة.

الساحل الشمالي- تعبيرية


مقارنة العائد الاستثماري بين الوجهات

وأفاد خطاب بأن الفرق الجوهري بين العلمين والساحل الشمالي يكمن في طبيعة العائد؛ فبينما يركز الساحل الشمالي على أعلى عوائد إيجارية خلال أشهر الصيف بفضل الطلب السياحي المرتفع، توفر العلمين الجديدة عائدًا رأسماليًا سريعًا وفرصة للتشغيل الدائم.

وأضاف أن العوائد الإيجارية السنوية الإجمالية في كلتا المنطقتين، باتت تتراوح بين 8-20%، ما يجعلهما من أكثر الأوعية الادخارية أمانًا وربحية في القطاع العقاري المصري حاليًا.


توقعات الطلب وتأثيرها على السوق

أوضح المطور العقاري، أن السوق يترقب صيفًا ساخنًا على مستوى المبيعات والإيجارات، مدفوعًا بتدفق الاستثمارات الأجنبية والمحلية نحو رأس الحكمة وتطوير البنية التحتية في العلمين.

وألفت إلى أن نوعية الوحدات المطلوبة بدأت تختلف، إذ يبحث المستثمر الآن عن الوحدات التي تضمن له "إعادة بيع" سريعة وقيمة إيجارية مرتفعة، وهو ما يتوفر في المشروعات ذات الواجهات الشاطئية المباشرة والخدمات الفندقية المتكاملة التي تديرها شركات عالمية.

 

أقرأ أيضًا:-

تأثير خفض رسوم الشراكة العقارية على أسعار وحدات الساحل الشمالي

الحكومة تخفض رسوم مشروعات الساحل الشمالي بنسبة تصل إلى 50%

 

Short Url

search