السبت، 18 يوليو 2026

03:48 م

الفجوة السعرية في الذهب، بين حسابات السوق وتقلبات الدولار

الأربعاء، 06 مايو 2026 04:30 ص

الذهب

الذهب

قال سعيد إمبابي، خبير أسواق الذهب والمدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي للذهب تمثل الفرق بين السعر “العادل” المحسوب وفقًا للبورصة العالمية وسعر الدولار، وبين السعر الفعلي المتداول داخل السوق المحلي.

الفرق بين الفجوة السلبية والإيجابية

وأوضح "امبابي" خلال تصريحات خاصة لموقع "إيجي إن"، أن هذه الفجوة قد تكون إيجابية أو سلبية بحسب ظروف السوق، مشيرًا إلى أن الفجوة السلبية تحدث عندما يكون السعر المحلي أعلى من السعر العالمي، وغالبًا ما تكون نتيجة زيادة الطلب المحلي أو نقص المعروض أو صعوبة تدبير الخام والاستيراد، إلى جانب ارتفاع تكلفة التمويل والمخاطر داخل السوق.

وأضاف أن الفجوة الإيجابية تظهر في المقابل عندما يضعف الطلب أو يحدث بيع مكثف من المواطنين، ما يؤدي إلى انخفاض السعر المحلي عن نظيره العالمي لفترة مؤقتة.

وأكد "إمبابي" أن وجود الفجوة السعرية لا يعني بالضرورة وجود مضاربة أو تحوط فقط، بل يعكس بشكل مباشر حالة العرض والطلب، ومستوى السيولة، وتكلفة التشغيل، إلى جانب حركة سعر الدولار داخل السوق المحلي.

الفجوة السلبية تشير لتحوط التجار

وأشار إلى أن ارتفاع السعر المحلي عن العالمي قد يرتبط جزئيًا باتجاه بعض التجار للتحوط، خاصة خلال فترات التقلبات الحادة أو عدم وضوح اتجاه سعر الصرف، لكنه شدد على أن هذا العامل ليس الوحيد، إذ توجد مجموعة من العوامل الأخرى المؤثرة.

وأوضح أن من أبرز هذه العوامل ارتفاع تكلفة إعادة توفير الذهب الخام، وزيادة الطلب الاستثماري على السبائك والجنيهات، إلى جانب تراجع المعروض نتيجة إحجام بعض الأفراد عن البيع انتظارًا لارتفاع الأسعار، فضلًا عن اختلاف سرعة تفاعل السوق المحلي مع تحركات الأسعار العالمية صعودًا وهبوطًا.

وأكد أن الفجوة السعرية تُعد مؤشرًا مهمًا لقياس حالة التوازن داخل السوق المحلي، مشيرًا إلى أن استقرار سوق الصرف، وتوافر السيولة، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، يؤدي إلى تراجع هذه الفجوات بشكل طبيعي.

اقرأ أيضًا:

صراع النفط والدولار يقيّد الذهب.. ومكاسب محدودة رغم حرب إيران

الفجوة السعرية في الذهب محليا وعالميا، من يتحكم في تسعير المعدن الأصفر بمصر؟

Short Url

search