الأحد، 19 يوليو 2026

12:44 م

بنك إنجلترا: صدمة الطاقة تضع السياسة النقدية أمام “أصعب مزيج” اقتصادي

الجمعة، 01 مايو 2026 06:55 م

النفط

النفط

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن صانعي السياسة النقدية يواجهون “أصعب مزيج” من التأثيرات الاقتصادية، في ظل تداعيات صدمة أسعار الطاقة التي تضرب الاقتصاد البريطاني.

وأوضح بيلي في مقابلة مع شبكة CNBC، أن توقعات أسعار الطاقة لا تزال “شديدة عدم اليقين”، مشيرًا إلى أن استمرار ارتفاعها لفترة طويلة، قد يمتد أثره إلى باقي قطاعات الاقتصاد، بما يرسخ الضغوط التضخمية.

النفط

“صدمة عرض سلبية” تضغط على النمو والتضخم

ووصف بيلي، الوضع الحالي بأنه “صدمة سلبية في العرض”، موضحًا أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يضغط فقط على التضخم، بل ينعكس أيضًا سلبًا على النشاط الاقتصادي العام، مضيفًا: “إنه مزيج صعب”.

 

تثبيت الفائدة مع انقسام داخل لجنة السياسة النقدية

وجاءت تصريحاته بعد أن قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك، الإبقاء على سعر الفائدة المرجعي عند 3.75%، بأغلبية 8 أصوات مقابل صوت واحد، حيث صوت كبير الاقتصاديين هيو بيل، لصالح رفع الفائدة 25 نقطة أساس.

 

تحذير من تداعيات ممتدة للتضخم

وأكد بيلي، أن الوصول إلى هدف التضخم البالغ 2% يظل أولوية قصوى للبنك، محذرًا من أن استمرار أزمة الطاقة قد يفرض تدخلًا نقديًا أكثر تشددًا إذا استمرت الضغوط.

 

تضخم يرتفع وتوقعات أكثر تشددًا

وتشير البيانات، إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في بريطانيا إلى 3.3% في مارس، مقارنة بـ3% في الشهر السابق، مدفوعًا بزيادة أسعار الوقود، وحذر البنك من مخاطر ما يُعرف بـ”التأثيرات الثانوية”، مثل مطالبات الأجور الأعلى نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما قد يعزز الضغوط التضخمية.

 

تحول في توقعات أسعار الفائدة

وكانت التوقعات السابقة، تشير إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة خلال 2026، إلا أن هذه الرؤية تغيرت مؤخرًا، مع ترجيحات باتجاه إبقاء السياسة النقدية أكثر تشددًا، وربما رفع الفائدة لاحقًا هذا العام.

Short Url

search