السبت، 18 يوليو 2026

11:18 م

الفيدرالي الأمريكي يعقد اجتماعه الأخير برئاسة باول وتوقعات بتثبيت الفائدة

الأحد، 26 أبريل 2026 03:36 م

جيروم باول

جيروم باول

يستعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمرحلة جديدة خلال الشهر المقبل، وسط ترقب واسع من الأسواق المالية لاجتماعه المرتقب، والذي قد يكون الأخير لرئيسه جيروم باول قبل انتهاء ولايته.

وتتوقع الأسواق أن تتجه لجنة السياسة النقدية إلى تثبيت سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، خلال اجتماعها الذي يمتد يومين وينتهي الأربعاء المقبل، وذلك وفقًا لبيانات أداة “FedWatch” التابعة لمجموعة CME، المستندة إلى تداول العقود الآجلة للفائدة.

واعتمد مسؤولو الفيدرالي في الفترة الأخيرة نهج “الترقب والانتظار”، في ظل مراقبتهم لتداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد قبل اتخاذ أي قرار بشأن تحريك معدل الفائدة صعوداً أو هبوطاً.

رئيس الفيدرالي الامريكي جيرمي باول

وتُشكل هذه الحرب تهديداً مزدوجاً لتفويض الفدرالي، المتمثل في كبح التضخم وتعزيز التوظيف، فقد أدت إلى ارتفاع أسعار البنزين، ما يغذي الضغوط التضخمية، كما خلقت حالة من عدم اليقين لدى قادة الأعمال، وهو ما قد ينعكس تباطؤاً في التوظيف.

وتدفع هذه المخاطر السياسة النقدية في اتجاهين متعاكسين، إذ إن الإبقاء على معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو زيادتها، قد يساعد في احتواء التضخم، بينما قد يسهم خفضها في دعم الإنفاق وتعزيز سوق العمل في حال تباطؤ الاقتصاد.

ومن المرجح أن يتطرق جيروم باول إلى تداعيات الحرب مع إيران والمأزق الذي تفرضه على صناع القرار خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقب الاجتماع.

  دونالد ترامب تهديده و جيروم باول

تنتهي ولاية باول في مايو، قبل الاجتماع التالي المقرر للجنة الفدرالية للسوق المفتوحة في يونيو، غير أن عضويته في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي تمتد حتى عام 2028، وعادةً ما يغادر رؤساء الاحتياطي الفدرالي مناصبهم في مجلس المحافظين مع انتهاء فترة رئاستهم.

ومن المتوقع أن يتنحى باول لإفساح المجال أمام كيفن وارش، الذي رشحه الرئيس دونالد ترامب لخلافته، والذي يخضع حالياً لإجراءات التصديق في مجلس الشيوخ.

لكن الأشهر الأخيرة من ولاية باول كانت بعيدة عن النمط التقليدي، خاصة في ظل تحقيق جنائي أجرته وزارة العدل بحقه، قبل أن يتم إسقاطه، وأدى التحقيق في تجاوزات تكاليف مشروع تجديد المقر الرئيسي للاحتياطي الفدرالي إلى إرباك مسار العملية بالكامل.

وكان جيروم باول قد وصف هذا التحقيق بأنه ذريعة من إدارة دونالد ترامب تهدف إلى ممارسة ضغط على البنك المركزي لخفض معدلات الفائدة بشكل حاد. كما أكد باول أنه لن يتنحى عن مقعده في مجلس المحافظين قبل أن ينتهي التحقيق «بشكل كامل ونهائي وبشفافية».

Short Url

search