الخميس، 04 يونيو 2026

05:11 ص

ليست كأزمة 2022.. ورطة تاريخية تهدد الفيدرالي الأمريكي

الخميس، 16 أبريل 2026 10:44 ص

مي المرسي

يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مأزقا تاريخيا يختلف جذريا عن أزمة 2022؛ فبينما كان رفع الفائدة سابقا هو السلاح الفعال لكبح جماح الاستهلاك، يجد البنك نفسه اليوم مكبلًا أمام تضخم مدفوع بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات العسكرية مع إيران، والتي قفزت بأسعار البنزين فوق حاجز الـ 4 دولارات للجالون.

 وتكمن "الورطة" في أن أي رفع إضافي للفائدة سيخنق الاقتصاد دون معالجة السبب الخارجي لغلاء الوقود، في حين أن الوقوف متفرجا يهدد بفقدان السيطرة على "توقعات المستهلكين" التي قفزت لـ 4.8%؛ مما يضع الفيدرالي أمام ثلاث خيارات أحلاها مُر: إما الضغط على النمو، أو المخاطرة بانفجار الأسعار، أو خفض الفائدة وفقدان المصداقية بالكامل، ليبقى العالم أجمع في حالة ترقب بانتظار فاتورة هذا الصراع الذي قد لا تنتهي آثاره عند حدود واشنطن.

Short Url

search