-
"التوك توك" يسرق العمالة من المصانع.. أزمة هروب الأيادي العاملة تهدد الصناعة الوطنية
-
تصاعد “الانفلات الحراري” يفرض واقعًا جديدًا على السفر الجوي
-
من «باي بال» إلى «أنثروبيك».. خريطة شركات صنعت أباطرة التكنولوجيا
-
مدارس "أجرو المصرية الإيطالية" الجديدة تشمل تخصصات الموارد المائية وصيانة المعدات الميكانيكية
خلافات حول اليورانيوم ومضيق هرمز يعرقل الاتفاق المرتقب
الثلاثاء، 21 أبريل 2026 08:44 ص
مضيق هرمز
تشهد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، تطورات متسارعة في ظل هدنة هشة ومخاوف من عودة التصعيد العسكري، وتتركز المحادثات حول عدة ملفات حساسة، أبرزها اليورانيوم المخصب، ومستقبل مضيق هرمز وشروط الاتفاق المحتمل بين الجانبين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح بأن إيران «وافقت على كل شيء»، ما دفع أسواق الأسهم إلى الارتفاع مؤقتًا مع تزايد الآمال بقرب انتهاء الحرب.
وبدت هذه التصريحات مبالغًا فيها، بعدما عاد التوتر إلى الواجهة، مع تهديدات أميركية باستهداف البنية التحتية الإيرانية، وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددًا.

استعداد الولايات المتحدة للإفراج عن نحو 20 مليار دولار
وتصاعدت المخاوف بعد أن أطلقت البحرية الأمريكية النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، وصادرتها عقب محاولة كسر الحصار المفروض على الأسطول الإيراني.
وذكرت صحيفة إسرائيل هيوم يوم الاثنين، أن إيران أبدت مرونة في بعض الملفات قبيل انطلاق محادثات مع الولايات المتحدة، يُتوقع عقدها في باكستان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أميركية وإقليمية، أن طهران وافقت مبدئيًا على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، إلا أن الجهة التي ستتولى استلامه لم تُحدد بعد.
وتشمل الخيارات المطروحة أن تستلمه روسيا التي أبدت استعدادها لذلك، أو أن تتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإشراف على تخزينه ومعالجته، أو أن يتم تسليمه إلى الولايات المتحدة.
وتطالب واشنطن بالمشاركة في عملية تحديد مواقع اليورانيوم المخصب، بينما ترفض إيران ذلك حتى الآن، وتوافق فقط على قيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذه المهمة.
وأبدت الولايات المتحدة في المقابل، استعدادها للإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية في المرحلة الأولى من الاتفاق، على أن تُستخدم لأغراض مدنية.
وترى طهران أن هذا المبلغ غير كافٍ لتلبية احتياجاتها الاقتصادية، كما ترفض فرض رقابة على كيفية إنفاق هذه الأموال.

رفع الحصار الأمريكي بالتوازي مع إعادة فتح المضيق
ويبقى ملف مضيق هرمز من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات؛ فبحسب التقرير، قد تتراجع إيران عن مطلب فرض رسوم على عبور السفن، لكنها تشترط في المقابل رفع الحصار الأمريكي بالتوازي مع إعادة فتح المضيق، في ظل اعتراضات داخلية من بعض قيادات الحرس الثوري.
ويرى مسؤولون في واشنطن، أن المرونة الإيرانية الأخيرة تعود إلى الضغوط الاقتصادية المتزايدة واستنزاف الاحتياطيات النقدية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإيراني تدهورًا واضحًا وانتشار الفقر، وفي المقابل، نفت إيران ما يتردد عن استعدادها للتخلي عن برنامجها النووي.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، إن الجهود الدبلوماسية حققت «تقدمًا»، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة في القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي ومضيق هرمز، مؤكدًا أن إيران لن تسلم اليورانيوم المخصب الذي وصفه ترامب سابقًا بأنه «غبار نووي».
اقرأ أيضًا:-
ترامب: مستعد للقاء قادة إيران دون «ألاعيب» سياسية
خبير قانون دولي: 24 ساعة حاسمة تحدد مصير حرب إيران
الذهب يتراجع 10 % منذ حرب إيران، قوة الدولار تضغط على المعدن الأصفر
انقطاع الإنترنت يشل الاقتصاد الإيراني وخسائر تتجاوز 30 مليون دولار يوميًا
Short Url
«إينوفانس» الصينية تدرس الاستحواذ على شركات أوروبية لمنافسة سيمنز وبوش
18 يوليو 2026 03:54 م
الرئيس التنفيذي لـ«JPMorgan» يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يصبح أخطر من الأسلحة التقليدية
18 يوليو 2026 02:59 م
ضغوط السيولة تدفع صندوق أمريكي لوضع قيود على سحب الأموال
18 يوليو 2026 02:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً