-
مصر والصين من التجارة إلى التصنيع باستثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار
-
20.78 مليار دولار حجم التجارة.. الرئيس الصيني في القاهرة لتعزيز الشراكة الاقتصادية
-
الرئيس السيسي: وصلنا لشراكة استراتيجية شاملة مع الصين بعد 12 عامًا من التعاون
-
داخل "ملكة السماء".. تجهيزات استثنائية ترافق الرئيس الصيني في رحلاته الخارجية
الحرب تهدد صناعة أشباه الموصلات، وتايوان تعلن تحالفات جديدة بشأن الطاقة
الأحد، 05 أبريل 2026 12:17 ص
صناعة أشباه الموصلات
كشفت تايوان، العملاق العالمي في صناعة أشباه الموصلات، تلقيها رسائل رسمية مطمئنة من وزير طاقة «دولة كبرى» منتجة للغاز الطبيعي المسال، من أجل تغطية احتياجاتها كافة، في خطوةٍ استراتيجية تهدف لتحصين اقتصادها من تداعيات الحرب في إيران، وتعطل الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
وقال كونج مينج هسين، وزير الاقتصاد التايواني، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم السبت، إن وزيرًا لنظام طاقة في دولة منتجة كبرى لم يذكر اسمها، بادر بالاتصال به قبل أسبوعين؛ ليعلن دعم بلاده الكامل لاحتياجات تايوان من الغاز، بحسب سي إن إن الاقتصادية.

وأوضح وزير الاقتصاد التايواني، أن دولة أخرى عرضت المساعدة في تنسيق السحب من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية إذا لزم الأمر، معتبرًا أن هذه المواقف تعكس رصيد الثقة والنيات الحسنة التي بنتها تايوان دوليًا على مدار سنوات.
ونجحت تايبيه في تنويع مصادر إمداداتها للأشهر القادمة، من خلال تأمين شحنات بديلة من أستراليا والولايات المتحدة، في إطار استراتيجيتها للهروب من تداعيات الصراع، وتأمين بدائل للمسار القطري الذي كان يغطي نحو ثلث احتياجاتها من الغاز المسال قبل تأثره بتوترات مضيق هرمز.
وكشفت شركة سي بي سي الحكومية بالتوازي مع هذه التحركات العاجلة، عن إبرام عقد طويل الأمد مع واشنطن؛ لتوريد 1.2 مليون طن متري من الغاز المسال سنويًا، مع خطط طموحة لجلب الغاز مستقبلًا من ألاسكا.
وأكدت الشركة نجاحها في الحفاظ على استقرار مخزونات النفط الخام عند مستويات ما قبل الأزمة، ما يضمن استمرارية إمدادات اللقيم البتروكيماوي اللازمة للصناعات الحيوية دون انقطاع.

تايوان لا تفكر نهائيًا في استيراد النفط من روسيا
وقال رئيس مجلس إدارة شركة «CPC»، فانج جينج زين، إن تايوان لا تفكر نهائيًا في استيراد النفط أو الغاز من روسيا، ويأتي ذلك بالرغم من البحث المحموم عن بدائل.
جاء هذا التحرك التايواني السريع لضمان استمرار عمل مصانع الرقائق الإلكترونية التي تعتمد عليها التكنولوجيا العالمية، حيث يمثل انقطاع الطاقة عن هذه المصانع «كابوسًا» تقنيًا واقتصاديًا، قد يتجاوز أثره حدود الجزيرة ليصل إلى كافة قطاعات التصنيع في العالم.
Short Url
أوكرانيا تفقد 1.68 مليون طن من صادرات الحبوب في شهر واحد
01 سبتمبر 2026 08:39 م
اتهامات «كوسكو» تعيد التوتر الأمني إلى واجهة العلاقات الأمريكية الصينية
01 سبتمبر 2026 08:20 م
ارتفاع الوظائف الشاغرة في أمريكا إلى 7.3 مليون بدعم نمو قطاع التصنيع
01 سبتمبر 2026 06:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً