الخميس، 04 يونيو 2026

05:57 ص

الذكاء الاصطناعي في قلب الإدارة، نظام جديد يعيد تعريف إنتاجية الموظفين

الخميس، 02 أبريل 2026 05:55 ص

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

في عصر تتسارع فيه الابتكارات الرقمية يومياً، أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد أداة للمساعدة، ليتحول إلى شريك فعلي في العمل، يعيد تشكيل طرق إنجاز المهام وإدارة الوقت. 

"العميل سميث".. مساعد رقمي متقدم

 تختبر "جوجل" في أحدث تجاربها، نظاماً ذكياً داخلياً قد يغير مفهوم العمل المكتبي التقليدي، وتعمل حالياً على نظام ذكاء اصطناعي داخلي يحمل اسم "العميل سميث"، يهدف إلى تمكين الموظفين من تشغيل ومتابعة المهام مباشرة من هواتفهم، دون الحاجة للتدخل المستمر.

ويعد النظام أكثر تطوراً من المساعدات التقليدية، إذ يستطيع تخطيط وتنفيذ مهام متعددة الخطوات بشكل مستقل، مستفيداً من منصة داخلية تعرف باسم "Antigravity"، والتي تمكنه من التفاعل مع أدوات وخدمات الشركة المختلفة، بحسب تقرير نشره موقع "wionews.

لماذا أضافت جوجل رسوم على خدمة البحث في مصر| اعرف موعد التطبيق

وأوضح التقرير أن يتميز "العميل سميث" بقدرته على العمل بشكل غير متزامن، أي أنه يمكنه متابعة تنفيذ المهام حتى عند إغلاق الحاسوب أو غياب المستخدم، مع إمكانية مراجعة تقدمها لاحقاً عبر الهاتف المحمول، مما يوفر مرونة كبيرة في إدارة الأعمال اليومية.

وفق التقارير، يستطيع النظام مساعدة الموظفين، لا سيما المهندسين، في مجموعة من العمليات، تشمل:

  • أتمتة أجزاء من البرمجة.
  • الوصول السريع إلى المستندات والأدوات الداخلية.
  • إدارة مهام متعددة الخطوات في الخلفية.
  • إرسال تحديثات عبر منصات الدردشة الداخلية.

كما يمكن للنظام استخدام بيانات الموظفين والمحتوى الداخلي للوصول إلى المعلومات بسرعة، مما يقلل الحاجة للبحث اليدوي ويوفر وقت الموظف.

يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية أوسع لشركة جوجل لتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وأكد المؤسس المشارك سيرجي برين والرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي على أهمية استخدام هذه الأنظمة، مع تقارير تشير إلى إدراج اعتمادها ضمن تقييم أداء بعض الفرق.

جوجل

جزء من سباق عالمي لتوظيف الذكاء الاصطناعي

لا تقتصر الجهود على جوجل، إذ تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى نحو تطوير "الوكلاء الأذكياء" (Agentic AI)، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ الأوامر، إدارة البيانات وسير العمل، والتفاعل مع البرمجيات بشكل مستقل، لتصبح بمثابة موظف رقمي ينفذ المهام الروتينية بكفاءة.

إدارة المهام بالكامل من الهاتف

رغم أن "العميل سميث" لا يزال مشروعاً داخلياً، فإنه يعكس تحولاً في طبيعة العمل، حيث قد يصبح من الممكن مستقبلاً إدارة جميع المهام من الهاتف، بينما تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي تنفيذ العمليات المعقدة في الخلفية، مما يعيد تعريف مفهوم العمل نفسه ويزيد الاعتماد على الأتمتة الذكية.

Short Url

search