-
من المشروعات إلى الاستثمار.. كيف تحول جهاز مستقبل مصر إلى نموذج اقتصادي لجذب رؤوس الأموال؟
-
الذهب يمر بمرحلة عدم استقرار وتقلبات الأسعار مرشحة للاستمرار حتى منتصف أغسطس
-
رئيس «بلتون» لـ«إيجي إن»: نستهدف رفع الأصول لـ 60 مليار جنيه بنهاية 2026
-
«الجزيرة» تصدر تحديثا مهما بشأن الرحلات الجوية من وإلى الكويت
الدكتور تامر سعيد يكتب: النماذج السلبية في الإدارة ما بين "الإدارة بالأمل والإدارة بالأزمات"
الجمعة، 27 مارس 2026 04:53 م
الدكتور تامر سعيد
الدكتور تامر سعيد
الإدارة هي مفتاح التقدم والنجاح سواء بين الأفراد أو المؤسسات والهيئات أو حتى الدول، وهي موجودة ضمن حياتنا اليومية، فالكل يدير سواء بطريقة سليمة أو بطريقة عشوائية، والإدارة لا تعتمد على الحظ أو الأقدمية أو حتى الذكاء الشخصي، وكلما كانت الإدارة سيئة وغير فعالة ساءت النتائج وتبددت معها الموارد.
دائمًا ما نسمع مقولة أن الإدارة هي "علم وفن"، العلم يتعلق بمفاهيم ومبادئ وطرق الإدارة الحديثة وكيفية التغلب على التحديات من خلال هذه المفاهيم والأساليب، أما الفن فهو يتعلق بالمهارات والقدرات اللازمة لتطبيق وتنفيذ ما طرحه العلم من أساليب ونظريات متجددة وحديثة مع التغيرات التي تطرأ في بيئة العمل، فليس من المنطقي أن ندير تحديات اليوم والغد بنفس الأساليب والمفاهيم القديمة.
يشير المفهوم العلمي للإدارة إلى أنها علم وفن الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتحقيق أهداف محددة خلال فترة زمنية محددة في بيئة متغيرة، مما يعني توظيف الموارد المتاحة من موارد بشرية ومالية ومادية ومعلوماتية وفنية لبلوغ الأهداف الموضوعة.
التعريف العلمي لمفهوم الإدارة يحمل في طياته الإجابة على أربعة أسئلة هامة: ماذا ندير؟ لماذا ندير؟ كيف ندير؟ أين ندير؟ في حقيقة الأمر أن كل من لديه موارد متاحة لا بد أن يقوم باستغلالها استغلالًا أمثل لتحقيق أهداف محددة من خلال اتباع عناصر الإدارة الأساسية من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة وصنع القرارات في بيئة غير ثابتة تتسم بالمتغيرات "كل يوم هو في شأن"، وهو ما أكرره دائمًا لطلابي من حملة الماجستير والدكتوراة في إدارة الأعمال، أنه لا بد أن تذكر نفسك يوميًا بالإجابة على هذه الأسئلة الهامة قبل البدء والانشغال بمهام عملك.
الواقع العملي يفرض علينا أحيانًا نماذج سلبية في الإدارة يجب علينا التخلص منها نهائيًا، من أهم هذه النماذج هو ما يسمى "الإدارة بالأمل" Management By Hope، تكون الإدارة على أمل مستمر وثقة بأن المستقبل سوف يحمل بين طياته فرصًا كثيرة وأرباحًا مرتفعة دون وجود أي عوامل أو أسباب معقولة تؤيد هذا السلوك ودون دراسة الفرص والتهديدات المستقبلية ونقاط القوة والضعف في الموارد المتاحة.
نوع آخر من النماذج السلبية في الإدارة وهو الإدارة بالأزمات وليس إدارة الأزمات Management By Firefighting، حيث تعمل وتجتهد الإدارة في حالات حدوث الأزمات والكوارث، ويكون العلاج في الأغلب ظاهريًا ووقتيًا ولا تحاول الإدارة أن تبحث في الأسباب التي أدت إلى حدوث تلك الأزمة وكيفية منع حدوثها مرة أخرى، ودائمًا ما تستمد الإدارة نجاحها وقوتها من قدرتها على معالجة الأزمات وليس على منع حدوثها.
Short Url
الدكتور محمد عسكر يكتب: مهارات المستقبل.. كيف يستعد الشباب لسوق العمل في العصر الرقمي؟
15 يوليو 2026 11:46 ص
نوران الرجال تكتب: «TIR».. بوابة مصر للاندماج في الممرات التجارية الممتدة إلى آسيا
14 يوليو 2026 12:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً