الأحد، 19 يوليو 2026

12:00 ص

مبيعات الأحذية في مصر تتخطي 33 مليار في 2025، وباتا أشهر علامة تجارية خسرها السوق

الإثنين، 06 أبريل 2026 10:06 ص

حذاء باتا

حذاء باتا

نفيسه محمود

تعتبر صناعة الأحذية في مصر، واحدة من الصناعات التي تواجه ضعفًا في الصادرات، بعدما بلغت قيمتها خلال 2025 - وفقًا لأحدث إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء - حوالي 6 ملايين و289 ألف دولار.

ويعادل ذلك 329.23 مليون جنيه مصري بحسب سعر الدولار في عام 2025، وهو ما يزيد عن مليونين و226 ألف دولار في عام 2024، أي ما يعادل 116 مليون و530 ألف جنيه.

وبلغت قيمة مبيعات الأحذية في مصر حوالي 635 مليون دولار، بما يعادل 33 مليار و172 مليون جنيه خلال 2025، وفقًا لتقديرات شركة vyansa intelligence المتخصصة في أبحاث السوق، والتي توقعت معدل نموٍ سنوي 2.21%، خلال الفترة من 2026 وحتى 2032.

تقديرات وتوقعات مبيعات الأحذية في مصر خلال الفترة (2025-2031)

السنة2025202620272028202920302031
المبيعات بالدولار635 مليون649 مليون663 مليون678 مليون693 مليون708 مليون724 مليون
المبيعات بالجنيه33.17 مليار34.01 مليار 34.7435.5336.3137,1037,94

الأحذية النسائية تستحوذ على 52% من السوق المصري

وأشارت الشركة في تقريرها، أن الأحذية النسائية تستحوذ على 52% من السوق المصري، كما تعتبر متاجر التجزئة التقليدية أكثر قنوات المبيعات استخدامًا، حيث تستحوذ على 90% من مبيعات السوق.

وتنتشر صناعة الأحذية في منطقة العاشر من رمضان والقاهرة والإسكندرية والقليوبية، ويغلب على السوق الورش والمصانع المتوسطة والصغيرة، ومن أمثلة المصانع والشركات المعروفة في السوق المصرية، شركة ريم لصناعة وتجارة الأحذية، والشركة المصرية للأحذية (باتا)، وشركة البيروتي للمنتجات الجلدية، وشركة القاضي لنعال وكعاب الأحذية، كما توجد شركات قليلة تصدر للخارج، مثل شركة كريتيف شوز.

صناعة الأحذية

قصة انهيار أشهر علامة أحذية في مصر

وخسر السوق المصري، واحدة من أكبر وأعرق الشركات التي اشتهرت بين المستخدمين المصريين، ولكنها تعرضت لأزمة منذ سنتين أدت لإغلاقها، وهى شركة المصرية للأحذية (باتا).

وتعمل شركة (باتا) للأحذية، وهي شركة عالمية أصلها تشيكي، على تصنيع وتصدير جميع أنواع الأحذية ولوازمها، ويقع مقرها في سويسرا، كما أنها دخلت السوق المصري في ثلاثينيات القرن العشرين، عبر افتتاح مصنعٍ للشركة ومجموعة من الفروع في القاهرة عام 1927م، فيما حققت الشركة نجاحات مبهرةً وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، وأصبحت أشهر علامة أحذية في مصر.

شركة باتا في مصر تنفصل عن الشركة الأم بسبب التأميم

وأصدر الرئيس جمال عبدالناصر في عام 1961م، قرارًا رسميًا بتأميم الشركة، وهو ما أدى إلى فصل باتا المصرية عن الشركة الأم، لتصبح حينها الشركة إحدى الشركات التابعة للقابضة للصناعات الكيماوية.

وبحلول عام 2006، تعرضت (باتا مصر) لأزمة، بسبب فشل المفاوضات مع (باتا العالمية)، والتي طلبت تعويضها عن الخسائر التي لحقتها بسبب التأميم الذي تعرضت لها فروع الشركة بـ1961م، حينها أعلنت القابضة للصناعات الكيماوية، عن خطة لإعادة الهيكلة في مصر.

تصفية فروع باتا مصر وإقراض الشركة 6.7 ملايين جنيه لشراء آلاتٍ أكثرَ تطورًا لإنقاذها

واضطرت الشركة القابضة لبيع بعض خطوط الإنتاج والاستغناء عن بعض الفروع، ما أدى إلى تصفية 186 فرعًا والإبقاء على 126 آخرين، وتقليص الأنشطة التجارية للشركة، حتى أن القابضة اضطرت إلى إقراض باتا مصر حوالي 6.7 ملايين جنيه، من أجل شراء آلات أكثرَ تطورًا للنهوض بالشركة، إلا أن جميع المحاولات فشلت.

واستطاعت الشركة مع العديد من خطط التطوير التي سعت إدارتها لتنفيذها، تحقيق أرباح في العام المالي 2017/2016، وهو ما يصل إلى حوالي 5.5 ملايين جنيه، بزيادة 1.5 مليون جنيه تقريبًا عن العام المالي 2016/2015.

واستطاعت تجميع صافي أرباح يصل إلى حوالي 1.1 مليون جنيه فقط خلال العام المالي 2017/2016، بانخفاض عن العام المالي 2016/2015، الذي حققت فيه صافي أرباح يبلغ 1.9 مليون جنيه.

حذاء

 

قرار رسمي بإنهاء مسيرة 100 عام من أحذية باتا في مصر

وصدر قرار رسمي في عام 2023، بدمج الشركة المصرية للأحذية باتا، في شركة المحاريث والهندسة، وتحويل جميع فروع باتا، لتكون معارض للمنتجات الصناعية والآلات الزراعية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والفنية اللازمة، لتنتهي قصة أشهر علامة أحذية في مصر، والتي ظلت قرابة القرن في السوق.

اقرأ أيضًا:-

سوق الدراجات الهوائية، من وسيلة بسيطة للتنقل إلى صناعة تكنولوجية بمئات المليارات

Short Url

search