الجمعة، 20 مارس 2026

02:03 م

اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني في صباح أول أيام العيد

الجمعة، 20 مارس 2026 10:32 ص

العميد علي محمد نائيني

العميد علي محمد نائيني

أحمد كامل

أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، أن غارات أمريكية إسرائيلية أسفرت عن مقتل المتحدث باسمه، علي محمد نائيني.

وقال الحرس في بيان نشره على موقع "سباه نيوز" التابع له: "استشهد نائيني في هجوم إرهابي جبان ومجرم شنّه الجانب الأمريكي الصهيوني فجراً".

وقبل ذلك بقليل، أصرّ المتحدث على أن طهران ما زالت تُطوّر صواريخ، في محاولة لدحض ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها لم تعد قادرة على ذلك، كما صرّح نائيني بأن الحرب مع إيران ستستمر.

وقال الجنرال، متحدثاً عن الرأي العام الإيراني: "يتوقع هؤلاء الناس أن تستمر الحرب حتى يُستنزف العدو تماماً ويجب أن تنتهي هذه الحرب عندما يزول شبح الحرب عن البلاد".

 موجة غير مسبوقة من الخسائر القيادية

منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، شهدت إيران موجة غير مسبوقة من الخسائر في قيادات رفيعة المستوى، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية منسقة استهدفت النخبة السياسية والعسكرية.

وكان في قلب هذه التطورات اغتيال علي خامنئي، الذي تأكدت وفاته بعد وقت قصير من الضربات الأولى على طهران، وإلى جانبه، أفادت التقارير بمقتل العديد من الشخصيات البارزة، من بينهم علي شمخاني، أحد أهم مسؤولي الأمن القومي، بالإضافة إلى مسؤولين عسكريين كبار مثل محمد شيرازي وحسين جبل عامليان، اللذين قُتلا في الضربات الأولى. 

كما طالت الضربات قيادات الاستخبارات والأمن الداخلي، بمن فيهم غلام رضا رضائيان.

 وفي الأيام اللاحقة، توسعت الحملة لتستهدف صانعي القرار المتبقين، وبلغت ذروتها باغتيال علي لاريجاني في طهران في 17 مارس.

 وتشير تقارير إضافية إلى مقتل شخصيات مثل غلام رضا سليماني وإسماعيل خطيب، مما يعكس جهداً ممنهجاً لتفكيك بنية القيادة الإيرانية. 

وقد أدت عمليات القتل هذه مجتمعة  والتي يقال إنها بالعشرات - إلى خلق فراغ قيادي حاد، وشكلت واحدة من أهم حملات قطع الرؤوس ضد دولة حديثة في التاريخ الحديث.

Short Url

search