حقل الغاز الأكبر في العالم تحت النار، ماذا يحدث بـ«بارس الجنوبي الإيراني»؟
الخميس، 19 مارس 2026 08:59 م
حقل بارس الجنوبي الإيراني
بالتزامن مع شن إسرائيل، هجومًا على حقل الغاز الطبيعي العملاق بارس الجنوبي في إيران، بالإضافة إلى منشآت المعالجة المرتبطة به في مدينة عسلوية الساحلية، وجاء هذا الهجوم في سياق تصعيد واسع في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت منذ نحو ثلاثة أسابيع، وأسفر عن ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا وزيادة المخاوف بشأن تأثيرات هذه الأحداث على الاقتصاد العالمي.
ينشر موقع «إيجي إن» أبرز الحقائق عن حقل بارس الجنوبي والتي نشرتها وكالة رويترز.

حقل بارس الجنوبي الأكبر عالميًا
يقع حقل بارس الجنوبي في الخليج الفارسي بين إيران وقطر، ويُعد أكبر حقل غاز طبيعي بحري في العالم، إذ تقدر احتياطاته بنحو 51 تريليون متر مكعب من الغاز القابل للاستخدام، تكفي لتلبية احتياجات العالم لمدة 13 عامًا.
وتشير إحصاءات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) إلى أن إجمالي الاحتياطيات المؤكدة من الغاز الطبيعي في إيران يبلغ نحو 34 تريليون متر مكعب، ما يجعلها أكبر منتج للغاز في الشرق الأوسط وثالث أكبر منتج عالميًا بعد الولايات المتحدة وروسيا.
وقد تم تطوير الحقل على مراحل، تشمل منصات بحرية وخطوط أنابيب ومنشآت معالجة برية حول عسلوية، وكانت المنشآت قد تعرضت لغارات إسرائيلية سابقة، من بينها استهداف أربع وحدات من المرحلة 14 في يونيو الماضي، على بعد نحو 200 كيلومتر من الحدود مع قطر.
تلبية احتياجات السوق المحلية
تشير بيانات منتدى الدول المصدرة للغاز إلى أن حقل بارس الجنوبي يوفر غالبية الغاز الذي تستهلكه إيران، والذي بلغ 276 مليار متر مكعب في 2024، ويُستهلك أكثر من 90 بالمئة من إنتاج الغاز داخليًا، إذ يعتمد السكان الإيرانيون بشكل كبير على الغاز في الطهي والتدفئة.
وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، استحوذ القطاع السكني على 41.5% من إجمالي الاستهلاك النهائي للغاز في 2023، يليه القطاع الصناعي بنسبة 36%، كما يستخدم الغاز كمادة خام في مصانع البتروكيماويات لإنتاج البلاستيك والأسمدة، ويُولَّد نحو 85% من الكهرباء في إيران باستخدام محطات تعمل بالغاز.
ومع ذلك، لا يكفي الإنتاج المحلي لتغطية ذروة الطلب في الصيف، ما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي، وتلجأ البلاد في مثل هذه الحالات إلى استخدام الديزل أو زيت الوقود في محطات الطاقة الحرارية.

الصادرات تتأثر بعد الهجوم
إيران، التي لا تمتلك قدرات لتسييل الغاز الطبيعي، تصدر الغاز فقط عبر خطوط الأنابيب إلى الدول المجاورة، وفي 2024، بلغت صادراتها نحو 15 مليار متر مكعب، بشكل رئيسي إلى تركيا والعراق.
وينتهي العقد الطويل الأجل مع تركيا في منتصف 2026، مع توقعات بتجديده بكميات أقل، كما وقع العراق في 2024 اتفاقية مدتها خمس سنوات لتزويد محطات توليد الطاقة بالغاز الإيراني.
وقال مسؤول عراقي لرويترز إن تدفق الغاز الإيراني إلى العراق توقف بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير، إذ أعادت إيران توجيه الغاز لتلبية الاحتياجات المحلية.
Short Url
اتصال هاتفي بين محمد بن زايد وترامب لمناقشة الاعتداءات الإيرانية
19 مارس 2026 10:01 م
الولايات المتحدة تصدر رخصة جديدة لتسليم وبيع النفط الروسي
19 مارس 2026 09:57 م
نتنياهو: دمرنا الأسطول الإيراني.. والحرب ستنتهي في أسرع وقت ممكن
19 مارس 2026 09:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً