الأربعاء، 18 مارس 2026

06:19 م

وزير الطيران يكرم مضيفتين بمصر للطيران بعد تصرف إنساني على متن رحلة جوية

الأربعاء، 18 مارس 2026 02:55 م

جانب من اللقاء

جانب من اللقاء

أحمد مصطفى

استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بمقر ديوان عام الوزارة المضيفتين الجويتين ناريمان أبو بكر، وسارة هيمن صالح، من طاقم الضيافة الجوية بشركة مصر للطيران، وذلك تقديرًا لتصرفهما الإنساني والمهني الراقي أثناء تعاملهما مع راكب على متن إحدى الرحلات الجوية، في موقف يعكس أعلى معايير الاحترافية المهنية والإنسانية في التعامل مع الركاب.

وزير الطيران يثمن أداء مضيفتين جويتين 

وخلال اللقاء، أشاد وزير الطيران المدني بما أبدته المضيفتان من سرعة استجابة وحسن تصرف، مؤكدًا أن ما قامتا به يُمثل نموذجًا مُشرفًا يُحتذى به جميع العاملين بالقطاع.

وأكد الحفني أن مثل هذه المواقف الإيجابية تعكس الصورة الحضارية لمنظومة الطيران المدني، وتبرز الدور الهام للكوادر البشرية العاملة به، والتي تُعد أحد أهم عناصر النجاح والتميز في مسيرة العمل والتزامهم بأداء مسؤوليتهم وفق أعلى المعايير الدولية.

كما أعرب الحفني عن فخره واعتزازه بالمستوى المُشرف الذي قدمته المضيفتان، مشيرًا إلى أن قطاع الطيران المدني يزخر بالعديد من النماذج المُضيئة التي يعتز بوجودها ضمن صفوف العاملين به.

وفي ختام اللقاء، وجه وزير الطيران المدني الشكر والتقدير للمُضيفتين، مُتمنيًا لهما دوام التوفيق والاستمرار في تقديم نماذج إيجابية تعكس القيم المهنية والإنسانية التي يتميز بها أبناء القطاع.

وكان أحد الركاب على إحدى رحلات مصر للطيران، وثّق القصة فى مقطع فيديو قصير، وكتب تعليقًا قال فيه: «شاهدوا الفيديو.. فهو يقول أكثر من الكلمات».

فخلال الرحلة، كان يجلس بجوار رجل ضعيف البصر يسافر بمفرده، فى البداية بدت التفاصيل عادية، لكن مع مرور الوقت بدأ يلاحظ الصعوبات التي يواجهها الراكب فى أمور قد تبدو بسيطة بالنسبة لمعظم الناس.

يحكى الراكب: كان الرجل يحاول أن يجد صينية الطعام أمامه، يلمس أطرافها ببطء، ثم يحاول فتح العبوات الصغيرة واحدة تلو الأخرى، كانت لحظات صامتة لكنها مؤثرة؛ مشهد بسيط يضع الإنسان فجأة أمام حقيقة أنه يعيش معظم تفاصيل حياته اليومية على «الطيار الآلي»، دون أن يدرك كم قد تكون هذه التفاصيل صعبة على غيره.

مع اقتراب موعد تقديم الوجبات على متن الطائرة، كانت الوجبة فى ذلك اليوم تمثل إفطارًا رمضانيًا، قبل أن يطلب الرجل المساعدة، كانت مضيفتان من طاقم الضيافة لاحظتا الموقف سريعًا، وتقدمتا دون ضجيج أو لفت انتباه.

اقتربتا بهدوء، وبدأتا فى مساعدته على فتح عبوات الطعام، وترتيب الطعام أمامه بطريقة تمكنه من الوصول إلى كل شيء بسهولة، لم يكن هناك استعراض أو كلمات كثيرة، فقط عناية بسيطة، وصوت هادئ يرشده إلى مكان الطعام والشراب، حتى يتمكن من الإفطار براحة.

Short Url

search