الأربعاء، 18 مارس 2026

01:27 م

إنترنت الأشياء تعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي بـ1.1 تريليون دولار في 2025

الأربعاء، 18 مارس 2026 09:41 ص

إنترنت الأشياء

إنترنت الأشياء

يشهد قطاع إنترنت الأشياء نموًا متسارعًا على مستوى العالم، مدفوعًا بتوسع استخدام الأجهزة الذكية في المنازل والمصانع، ما جعله أحد أبرز محركات الاقتصاد الرقمي.

شركات عالمية مثل سامسونج وسيمينز ضخت مليارات الدولارات لتطوير حلول متكاملة تربط الأجهزة والأنظمة عبر الإنترنت، ليتجاوز حجم سوق إنترنت الأشياء عالميًا 1.1 تريليون دولار في 2025، مع توقعات بنمو سنوي يتجاوز 15%.

توفير الطاقة وتعزيز الأمان

وأصبحت الأجهزة في قطاع المنازل الذكية المتصلة مثل أنظمة الإضاءة والتكييف والكاميرات جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الحديث، حيث تقود شركات مثل جوجل عبر منصتها “نيست” وامازون عبر أجهزة “أليكسا” هذا التحول.

وقد ساهمت هذه التقنيات في خلق سوق جديدة تقدر بمليارات الدولارات في الشرق الأوسط، مع تزايد الطلب على الحلول التي توفر الطاقة وتعزز الأمان، خاصة في المدن الذكية التي يجري تطويرها في المنطقة.

تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف

أما على صعيد المصانع، فقد أحدث إنترنت الأشياء ثورة في مفهوم الإنتاج، من خلال ما يعرف بـ"المصانع الذكية"، حيث تعتمد الشركات على أجهزة استشعار وأنظمة تحليل بيانات في الوقت الحقيقي لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف، وشركات مثل General Electric وBosch استثمرت مليارات الدولارات في هذا المجال، مما ساهم في رفع الإنتاجية بنسبة تصل إلى 25% في بعض القطاعات الصناعية، وتقليل الأعطال بشكل ملحوظ.

إنترنت الأشياء أحد أعمدة الاقتصاد العالمي

ويتوقع أن يصبح إنترنت الأشياء أحد أعمدة الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتباطه بتقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس، وتعمل الحكومات، بما فيها مصر، على دعم هذا القطاع من خلال استراتيجيات التحول الرقمي، وسط توقعات بأن يسهم إنترنت الأشياء بنسبة كبيرة في الناتج المحلي خلال السنوات المقبلة، مع استمرار تدفق الاستثمارات وظهور شركات ناشئة تقدم حلولًا مبتكرة في هذا المجال.

اقرأ أيضًا:

إنترنت الأشياء يقود ثورة إدارة سلاسل التوريد بالقطاع الصناعي باستثمارات 3 مليارات دولار

Short Url

search